قصة لواط رائعة كنت احد ابطا مع جارنا المجنون حسام و قد كان مني بحوالي
خمسة سنوات و كنت اراه كثيرا و هو يتبول في مداخل العمارة و امام الاشجار و
انا اعرف زبه جيدا و له زب كبير جدا مقارنة مع زبي و كان حسام شخصا
مجنونا و لا يتكلم و لا يعقل ما يدور من حوله و حتى حين ارى زبه كنت دائما
اراه مرتخيا و لم يسبق لي ان شاهدت زبه منتصب رغم اني رايته مرات عديدة و
كنت اراقبه احيانا حين تمر من امامه فتاة و اراه غير مهتم بها و لا ينظر
الى طيزها مهما كان جسمها جميل و مثير و بدات افكر في كيفية تجعلني امارس
لواط مع حسام و اكتشف ردة فعله و حاولت استدراجه عدة مرات الى مكان معزول
كي امارس معه لواط ساخن و في كل مرة تفشل الخطة الى ان حدث ذلك اليوم امر
عفوي جدا جعلني اصل الى هدفي و هو اني كنت نازلا من العمارة فرايت حسام و
سوستة بنط مفتوحة و راس زبه يطل لانه لم يكن يرتدي لباس داخلي فاقتت منه ثم
حييته و لم يرد ثم امسكته من يده و اخذته معي الى البيت و كنت يومها وحيدا
في البيت و كنت معتادا على منحه الخبز و الماكولات و هذا حتى لا يشك اهله
اني ساخذه الى البيت كي نمارس لواط او اني ارغب بالنيك معه و بمجرد ان
دخلنا البيت ادخلت اصابعي بين السوستة و لمست زبه و كان ساخنا جدا و طريا و
حاولت اللعب به لكنه نظر الي و هو مندهش دون اي كلمة و انا انظر اليه و
اغلي من رغبة لواط التي كنت عليها وهنا احكمت اغلاق الباب ثم اخذته الى
الصالة و شغلت له فيلم جنسي فيه امراة مثيرة جدا و اخرجت زبي امامه حتى
يفعل نفس الامر معي و لاحظت ان حسام اينظر الى زبي و كان الفيلم حامي و في
لقطات ساخنة جدا و و تعجبت حين رايت زبه يرتفع مثل الثعبان و يتمدد حتى
اطل من البنطال دون ان يلمسه او يخرجه ثم نظر الي و تبسم و كانت اول مرة
اراه يبتسم فيها و هنا اقتت منه و وضعت يده على يدي حتى لمس زبي و امسكت
زبه وبدات استمني له و العب بزبه و انا اطلب منه ان يفعل نفس الامر لكنه
بقي ماسكا زبي دون ان يداعبه رغم اني كنت ساخنا جدا و رغبة النيك معه تغلي
في جسمي
و اكملت خلع ثيابي ثم عريته كلية و خلعت انا كل ثيابي و صرنا عاريين و احتضنته و بدات احك زبي على زبه الذي ناتصب ثم قارنت زبي بزبه و كان من زبي بكثير و له راس مثل حبة فراولة كبيرة و كنت استمتع بحك زبي على زبه و امسكته و تمددنا على الارض و فتحت له فمه و ادخلت زبي فيه و طلبت منه ان يرضع زبي لكنه بقي فاتحا فمه فقط و انا اغلي من الوضع في لواط رائع جدا و انتقلت الى وضعية اخرى حيث صرت ارضع له زبه و انا انيكه من فمه لانه كان فاتحا فمه دون ان يرضع و كنت امص زبه و اشعر بمتعة عالية وفي نفس الوقت كانت تاتي متعة من زبي الذي كان يتحرك داخل فمه الدافئ الممتع و بسرعة كبيرة قذفت المني داخل فمه و انا ارتعش من حلاوة لواط رائعة مع حسام المجنون و لكني بقيت ارضع زبه و انا مصر على رؤيته يقذف و كان زبه يكبر داخلي فمي باستمرار و حتى احسست به سينفجر داخل فمي و هنا سمعته يطلق شخير و فمه مفتوح و احسست براس زبه داخل فمي اصبح فامسكته من يدي و نزعت فمي منه ثم بقيت ادلكه له و انا انتظر لحظة قذف زب حسام . و رايت ايضا راس زبه قد مال لونه الى الوردي ثم تقلص الى الخلف و انفجر في لحظة واحدة و بدا المني ينسكب على وجهي و انا الحسه و كان زبه كلما قذف ارى فتحته تتوسع فتخرج منها قطرة مني كبيرة جدا و لم اتركه حتى لحسته عن اخر قطة و بدا زبه يرتخي بين يدي و لكني لم اتركه لحظة واحدة و بقيت ارضعه و الحسه له وكان يحاول ان يباعد فمي عن زبه لكني تغلبت عليه ثم التففت من وراءه و بدات ابعبص طيزه و ادخل اصابعي و قد حاول ان ينفلت مني لكني لم اتركه له الفرصة كي امارس لواط معه و اذوق طيزه التي كانت جميلة جدا . و اول امر قمت به هو اني دهنت له الفتحة باللعاب جيدا و بمجرد ان بدات ادخل راس زبي حتى رايت زبه ينتصب من جديد فعرفت انه قد اعجبه زبي الذي يدخل في طيزه وانه استشعر حلاوة زبي جيدا و هنا بدات العب له بزبه و انا انيكه في لواط رائع و كنت اغتنم كل الدقائق لاني اعرف انني لن انيكه مرة اخرى .
كنت انيك حسام و احس بشيئ غريب في زبي و لذة يستحيل وصفها و احسست لحظتها اني اسعد رجل في العالم كيف لا و زبي كان مغروسا في الطيز و حسام جامد في مكانه لا يتحرك و لو بقيت انيكه عشرين مرة لانه كان لا يتكلم و حتى جنسيا كنت انتظر ان اراه نياك قوي و انه سيخترق طيزي بالزب و لكنه كان ناقصا جدا بدليل ان زبه لم ينتصب حتى لمسته له و رضعته و قذف بعد ان قذفت انا بمدة طويلة و لما بدات انيكه من طيزه انتصب زبه و لكنه لم يكن صلبا مثل زبي رغم اني بقيت العب له بزبه طوال الوقت . و كنت احس طيزه و فتحته و هي تنغلق على زبي و تضغط عليه بينما انا انيك و في كل مرة اسحب زبي قليلا حتى تمر نشوة القذف و تزول الرغبة ثم اواصل لواط بطريقة ممتعة جدا و لعبت حتى بصدره و كنت امرر اصابعي على حلمتيه التي كانت صغيرة و صلبة جدا و فجاة احسست ان زبي قد اكتملت فيه اللذة و هو يستعجل افراغ شحنات المني و لذلك فقد دفعته كله حتى التصقت عانتي بطيزه و بدات اكب المني داخل احشاءه و انا احرك له زبه بسرعة كبيرة حتى يقذف هو ايضا و نرتاح مع بعض . و كنت اقذف و انا مستمتع و كان زبي ملفوفا بفتحة طيزه من جانب و ما ان سحبته حتى بدا المني يقطر من طيزه و سارعت بتنظيفها و استمريت ادلك له زبه و استمني له لكنه لم يقذف رغم ان زبه انتصب و كان ضخما جدا لكني احسست بالملل بعد ذلك فسرحته الى بيته بعد ان اشبعت زبي في لواط رائع مع المجنون حسام
و اكملت خلع ثيابي ثم عريته كلية و خلعت انا كل ثيابي و صرنا عاريين و احتضنته و بدات احك زبي على زبه الذي ناتصب ثم قارنت زبي بزبه و كان من زبي بكثير و له راس مثل حبة فراولة كبيرة و كنت استمتع بحك زبي على زبه و امسكته و تمددنا على الارض و فتحت له فمه و ادخلت زبي فيه و طلبت منه ان يرضع زبي لكنه بقي فاتحا فمه فقط و انا اغلي من الوضع في لواط رائع جدا و انتقلت الى وضعية اخرى حيث صرت ارضع له زبه و انا انيكه من فمه لانه كان فاتحا فمه دون ان يرضع و كنت امص زبه و اشعر بمتعة عالية وفي نفس الوقت كانت تاتي متعة من زبي الذي كان يتحرك داخل فمه الدافئ الممتع و بسرعة كبيرة قذفت المني داخل فمه و انا ارتعش من حلاوة لواط رائعة مع حسام المجنون و لكني بقيت ارضع زبه و انا مصر على رؤيته يقذف و كان زبه يكبر داخلي فمي باستمرار و حتى احسست به سينفجر داخل فمي و هنا سمعته يطلق شخير و فمه مفتوح و احسست براس زبه داخل فمي اصبح فامسكته من يدي و نزعت فمي منه ثم بقيت ادلكه له و انا انتظر لحظة قذف زب حسام . و رايت ايضا راس زبه قد مال لونه الى الوردي ثم تقلص الى الخلف و انفجر في لحظة واحدة و بدا المني ينسكب على وجهي و انا الحسه و كان زبه كلما قذف ارى فتحته تتوسع فتخرج منها قطرة مني كبيرة جدا و لم اتركه حتى لحسته عن اخر قطة و بدا زبه يرتخي بين يدي و لكني لم اتركه لحظة واحدة و بقيت ارضعه و الحسه له وكان يحاول ان يباعد فمي عن زبه لكني تغلبت عليه ثم التففت من وراءه و بدات ابعبص طيزه و ادخل اصابعي و قد حاول ان ينفلت مني لكني لم اتركه له الفرصة كي امارس لواط معه و اذوق طيزه التي كانت جميلة جدا . و اول امر قمت به هو اني دهنت له الفتحة باللعاب جيدا و بمجرد ان بدات ادخل راس زبي حتى رايت زبه ينتصب من جديد فعرفت انه قد اعجبه زبي الذي يدخل في طيزه وانه استشعر حلاوة زبي جيدا و هنا بدات العب له بزبه و انا انيكه في لواط رائع و كنت اغتنم كل الدقائق لاني اعرف انني لن انيكه مرة اخرى .
كنت انيك حسام و احس بشيئ غريب في زبي و لذة يستحيل وصفها و احسست لحظتها اني اسعد رجل في العالم كيف لا و زبي كان مغروسا في الطيز و حسام جامد في مكانه لا يتحرك و لو بقيت انيكه عشرين مرة لانه كان لا يتكلم و حتى جنسيا كنت انتظر ان اراه نياك قوي و انه سيخترق طيزي بالزب و لكنه كان ناقصا جدا بدليل ان زبه لم ينتصب حتى لمسته له و رضعته و قذف بعد ان قذفت انا بمدة طويلة و لما بدات انيكه من طيزه انتصب زبه و لكنه لم يكن صلبا مثل زبي رغم اني بقيت العب له بزبه طوال الوقت . و كنت احس طيزه و فتحته و هي تنغلق على زبي و تضغط عليه بينما انا انيك و في كل مرة اسحب زبي قليلا حتى تمر نشوة القذف و تزول الرغبة ثم اواصل لواط بطريقة ممتعة جدا و لعبت حتى بصدره و كنت امرر اصابعي على حلمتيه التي كانت صغيرة و صلبة جدا و فجاة احسست ان زبي قد اكتملت فيه اللذة و هو يستعجل افراغ شحنات المني و لذلك فقد دفعته كله حتى التصقت عانتي بطيزه و بدات اكب المني داخل احشاءه و انا احرك له زبه بسرعة كبيرة حتى يقذف هو ايضا و نرتاح مع بعض . و كنت اقذف و انا مستمتع و كان زبي ملفوفا بفتحة طيزه من جانب و ما ان سحبته حتى بدا المني يقطر من طيزه و سارعت بتنظيفها و استمريت ادلك له زبه و استمني له لكنه لم يقذف رغم ان زبه انتصب و كان ضخما جدا لكني احسست بالملل بعد ذلك فسرحته الى بيته بعد ان اشبعت زبي في لواط رائع مع المجنون حسام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق