اروع مفاجأة

خيم علينا صمت حين كنا هابطيين من الشقه لم ادرى لماذا حتى فتح باب الاسانسير فى الدور الأ رضى حتى بادرتنى رانيا بالكلام
ايه يابابا انت ندمان من اللى حصل
ضحكت وقلت لها لا سكران يا رانيا انت رائعه ازاى كان عندى الكنز ده ومش واخد بالى
ضحكت رانيا انت عندك كنوز كتير واللى يعيش ياما هيشوف
تقصدى ايه
يلا ياعم اتأخرنا انت بتتلكك
قولى يا عفريته
أقول ايه يلا بينا
انا مش عايز اروح انا عايز ارجع الشقة تانى
هوا انا طرت ياسى بابا
بلاش بابا انا حبيبك
يلا يا حبيبى
من امتى يا رانيا وانت شغاله كده وخصوصا انك مش محتاجه فلوس
تصدقنى
أصدقك
دى أول مرة أطلع مع مدام ناهد
بس انت مفتوحة تيجى ازاى دى
ههههههههههههه
دى أول مرة بالشكل ده أكون مع معلمه وكنت عايزه أعيش الجنس بمزاج ومفيش مانع غيرى يستنفع
عرفتى ازاى مدام ناهد دى
عرفتها وخلاص انت لازم تسأل على كل حاجه
هوا احنا بقى بينا حواجز قولى وصدقينى مش هزعل انت طبعا عارفة انى مش راجل تقليدى انا راجل متحرر وانا بحترم مدام ناهد او أى واحده زيها بتسعد الناس وبتستفيد ايه المشكلة
ياعم خلاص سيبك من مدام ناهد وقولى هنعمل ايه بكره
وحياتى عندك تحكيلى
أحكيلك ايه بس
عرفتيها ازاى
يااااه يعنى لازم
قولى يابنت خايفه من ايه
من ماما ارتحت يا سيدى
بدا على وجهى الاندهاش والغضب
هيا مامتك كمان بتروح لها
ضحكه خفيفه وقالت ايه انت مش قلت انك لارج ومتحرر ومع ذلك ياسيدى هيريحك وأقولك لا ماما مش بتروح لها
أمال عرفتها ازاى
دى دكتورة نسا وولاده وماما كانت لجأت لها فى موضوع كده واتعرفت عليها لما كنت مع ماما وهيا بدأت تغازلنى وتمدح فى جمالى
موضوع ايه اللى لجأت مامتك ليها فيه
يااااااااااااااااه انت دايما تسيب الموضوع الرئيسى وتركز على حاجات
قولى يابنتى
خلاص هحكيلك بس اوعدنى ماتزعلش مش عايزه الليله الرائعه دى يكون اخرها زعل
قولى يابنت بسرعه
هوا انت لما سافرت السعودية كان عمى طارق أخوك هوا اللى بيقضى لنا كل طلباتنا وكان مش بيتأخر علينا ابدا عشان مانحسش بغيابك
انا عارف كده وهو كان بيقولى ومامتك كمان ياما مدحت فيه وف اخلاصه
بس من تردد عمى طارق صارت فيه علاقه مع أمى يمكن مش عايز يحسسها بان فيه شىء ناقصها فى غيابك
يعنى كان بينيكها
هوا كان راجل البيت انا دخلت عليهم فى مره وكانت ماما قالعه ملط وهوا كمان وهيا بترقص له
اخويا ؟
طبعا ماما حبلت وانت غايب وكان لازم تتصرف
سرحت قليلا مع نفسى وانا اتخيل طارق أخويا وهو ينيك مراتى فى غيابى وتذكرت كيف زوجت طارق أخى الذى كان يصغرنى بعشرة أعوام من منى التى كنت على علاقة بها والتى أفقدتها بكارتها وكيف أنى ذهبت لدكتورة نسا قبل زواجهما بيوم واحد كى تصلح ما أفسدته انا
وكيف سهلت لها وانا اعاشرها معاشرة الأزواج ان تكوّن علاقه مع أخى حتى صار لا يرى فى الدنيا غبرها وكيف تكفلت أنا له بمهرها وكيف استمرت علاقتى بمنى بعد زواجها من أخى وكيف أنى اشتريت له شقة بالقرب منى حتى لاتبتعد عنى منى التى كنت أحبها برغم زواجى وأحب كل مافيها
ايقظنى من تفكيرى صوت رانيا وهى تقول ايه زعلت انت اللى خليتنى احكيلك
لا ابدا يا رانيا كملى
ما خلاص أكمل ايه بعد كده بدأت الدكتوره تتصل بيا تليفونات وتلح عليا اننا نتقابل فى النوادى والكافيهات الراقيه وبدأت عن طريقها اتعرف على شباب حلوين وكان يبدو ظهور الشباب كأنه صدفة
وبعدين كان ظهور الشباب فى حياتى دافعا لاثارة جنسيه لم أكن أحسها الا بعد عودتى للبيت
ولأن عمى طارق كان الرجل الوحيد الذى أراه ليلا ونهارا بجماله وشياكته ورقته فقد كان خيالى الجنسى دائما يتحول اليه وأهتاج حين أتذكره وهو عارى تماما مع امى وقضيبه المنتصب نائم على فخذيه وأمى ترقص له
وبعدين
تعمدت منذ فتره ان أظهر أمام عمى طارق بالملابس القصيرة والشفافه وأن أظهر له بكامل زينتى حتى بدأت أحس أنه يتابعنى ويركز نظراته على جسدى وكنت اتعمد ان ابدأ معه الهزار وارتمى احيانا على صدره كى يرى صدرى الذى لم يكن يخفى منه الا القليل وكنت أسمع دقات قلبه وتورد خدوده فأسارع بطبع قبلة على وجهه
وبعدين
ظل يقاوم ما يقرب من الاسبوع وانا فى كل مرة ازيد فى التعرى وازيد فى مداعبته واصبحت انام على فخذيه
وأمك فين؟
لم تكن تتكلم وكأنها ترى ان ذلك عادى بنت بتلاعب عمها او هى كانت لا تستطيع اغضابى أو اغضابه بعد أن رأيتهما تلك الليله
مرة سألت عمى طارق هوا انت بتحب الرقص يا طروءه وكنت اداعبه بنطق اسمه بهذه الطريقة
رد على متلعثما وقال طبعا
يعنى تحبنى ارقص لك
ياريت دانت زى القمر مين مايتمناش انك ترقصى قدامه
خلاص بكره وماما فى الشغل ابقى تعالى وانا هرقصلك
رد عمى طارق صحيح يا رانيا
ابقى تعالى بس
ما ان خرجت أمى فى اليوم التالى حتى اتى عمى طارق ولم يكن بحاجه لطرق الباب اذ كان يحتفظ بمفتاح للشقه معه
كنت قد تزينت كما يجب وتركت شعرى مرسلا على كتفى وتعطرت كما لم اتعطر قبل ذلك ولبست قميصا لا يكاد يستر غير أجزاء بسيطه من بطنى ولم يكن يغطى حتى الكلوت الوردى من تحته ولم أكن البس حمالة لصدرى حين دخل
استقبلته فرحة بها فجريت نحوه واطبقت على خصره وانهلت عليه تقبيلا فى شفتيه وفى وجهه حتى لا أترك له فرصة للتفكير ثم أدخلته غرفة نومى التى تعمدت ان أجعلها فى قمة الاثاره والاضاءة الحمراء والتابلوهات الفاضحه التى كنت اعددتها منذ فتره
تسارعت انفاس عمى طارق ولم يكن يستطيع النطق الا بصعوبه من هول المفاجأة او قل من فرط الرغبة ثم قال بصعوبة هترقصى ؟
طبعا
أدرت قطعة موسيقية مع أغنية فاضحة نوعا ما وبدأت ارقص على انغامها واتلوى كى يرى منى ما يتمناه وانا اراقبه حتى رايته بدأ يتخفف من ملابسه شيئا فشيئا وكأنها ضاقت عليه فتخلص منها
كنت اتمايل عليه كثيرا حتى يشم عطرى وتلفحه انفاسى ثم استدير وأنحنى حتى يرى هذا الشريط الضيق الذى لا يكاد يغطى فتحة كسىى ومن الامام وأضع نهداى حتى يصبح انفه مدفونا بينهما ثم ابتعد
كنت كلما لامسته زاد التوتر فى وجهه ولم يكن يتكلم مطلقا ولكنه ظل يتخفف من ملابسه حتى لم يبقى منها غبر الشورت الذى يبين تضاريس قضيبه
ركزت تمايلى اثناء الرقص حتى تلامس شفتى قضيبه من أعلى الشورت وأحيانا تلامس اردافى قضيبه فى لمسات خفيفة ثم ابتعد وأعاود الكرة بعد ذلك
ما ان اطمأننت لانتصاب قضيب عمى طارق حتى خلعت الكلوت الذى البسه وانا مازلت فى رقصاتى الملتهبه ثم قربت كسى العارى تماما امام انفه ثم ابتعدت
ما ان لامس كسى انف عمى حتى وقف هائجا كالثور وضمنى اليه ووضع فمه فى فمى حتى كدت اختنق ثم خفف اطباق فمه على فمى لاحس بقضيبه كالوتد فى بطنى
داعبت ظهره واردافه بيدى ثم بلطف انزلت الشورت الذى يلبسه قليلا من الخلف ووضعت يدى اسفله امسح له برفق اردافه ثم قليلا قليلا انزلته من الامام ليتحرر المارد الذى كان يحبسه من عقاله حتى طار عقلى لمنظره فركعت أمامه ووضعته فى فمى امصه كما لو كان قطعة من الشيكولاته او الايس كريم الى ان رفعنى على يديه وبدأ يمرجح فى يمينا وشمالا وانا نائمة على زراعيه وأنا فى قمة النشوة ثم وضعنى على السرير ونزع عنى هذا القميص الذى لم يكن يحجب شيئا ثم بدأ فى مص حلماتى والمسح على جسمى برفق كاد عقلى منه ان يطير ووضع كفه اليمنى على كسى وبدأ يحرك أصابعه برفق حتى تلمس بظرى وتغوص قليلا بين شفرتاى وانا اذهب فى دنيا أخرى غير التى أعرفها وبدات عيناى تغوران حتى لم اعد أرى الا كمن يرى من خلال السحاب ولم اتمالك نفسى حتى بدأت اعبر عن نشوتى ااااااااااااااااه حلو اااااااه اف بحبك ااااااااااااااااه
نزل عمى طارق بلسانه من على صدرى وحلماتى الى كسى كى يزيبنى بلعابه ولسانه حتى احسست انى تحللت تماما لم اكن ادرى اين اعضاءى فانا كالهواء لاشىء غير المتعة والنشوة التى ماتخيلتها يوما ولعل ما افاقنى للحظة من هذا الذوبان الا لمس قضيبه لبظرى وهو يتجول على عتبات كسى راقصا رقصة أروع من رقصات لسانه بنفس المكان
لم أدرى مالذى غير احساسى من ذوبان جميل الى نشاط أجمل حين لامس زبره كسى فاطبقت على ظهره بكلتا يدى ادفعه دفعا الى الدخول فى معدتى السفلى التى تكاد تتقطع من الجوع وانا اقول له زبرك حلو اه حلو قوى زقه بقى زقه زقه ارجوك وما هى الا طلقة اطلقها كادت تصيب قلبى بالتوقف فصرخت وسكت هو من غير حركه الى ان رجوته ان يكمل وكنت فد اعتدت على ملء معدتى السفلى بقضيبه. تحرك قليلا حتى اذابنى فى حلم لا استطيع وصفه ثم زاد فى سرعته حتى جعلنى كالمجنونة انشب اظفارى فى ظهره وفى وجهه وانا ارجوه ان يسرع اكثر( يلا بسرعه بسرعه كمان بسرعه يخرب بيتك ايه الحلاوه دى نيك كمان نيك ااااااااه)
واحس بعقلى كما لو كان يطير ويهبط ثم يعود للهبوط الى انا انتابتنى رعشة انتفض لها كل جسدى حتى كاد رأسى ان يضرب سقف الحجرة فهدأ قليلا ثم سحب قضيبه منى وكأنه يسحب روحى اليه ورايت فيضانا يخرج من قضيبه ليغمر جسدى كله من أعلى وليملأ شفتى منه ثم وضع اصبعه بين شفتلى يبللهم بماءه ثم اشار لى ان امتصهم ففعلت وأحسست حينها ان هذا الماء جميل الطعم كالمهدىء الذى اعاد لجسدى بعض من اتزانه
حدث كل هذا من غير ان ينطق عمى طارق بكلمة منذ دخل
لم نكن او لم اكن أعرف كم مضى من الوقت ولا جال قى خاطرنا ان ننظر فى الساعة المعلقة على الحائط وهى ترانا وتتبسم لنا حين طلب منى عمى طارق ان نذهب للحمام
خرجنا نحتضن بعضنا البعض فى سعادة ما بعدها سعادة
واذا بالباب يفتح وتدخل أمى

تلفون اخر الليل

في ليله من صيف القاهره الملتهب بعز اغسطس كنت اجلس امام الفيدو اشاهد فلم اكشن اجنبي وكانت الدنيا حر جدا جدا . وكان الفلم ممل جدا ومن حراره الجو كنت افترش الارض وفاتح البلكونه وحاسس بالملل حتي رن جرس التليفون.

قلت الوو محدش رد قلت ميت الو ومحدش رد قلت ياحلو صبح يالحلو طل محدش رد واخيرا سمعت ضحكه وقالت لي انها ضربت الرقم غلط فقلت لها ياريتك تضربي الرقم كل يوم بالغلط علشان اسمع الضحكه الجميله بتاعتك دي وابتدا الحواروحسيت انها محتاجه لشئ يشغل وقت فراغها ولكني كنت اشك انها تعرفني.

المهم تكررت مكالماتنا الليليه وكان كلامنا عن زوجها وعن شغله بصالات قمار المريديان ولا يرجع الا بالصباح الباكر.
كنت اظنها انها تضحك عليا وفي ليله الساعه الحاديه عشر تواعدنا بميدان الجيزه في محل مكدونالد وكنت اظن انها لن تاتي وكنت انا اسكن بمدينه نصر بالقاهره.




وذهبت الي الميعاد ووجدتها هي وصديقه لها ينتظرني وتحادثنا وتقابلت عينانا وكان هناك الاشتياق من ان نري بعضنا بعد هذه المعرفه التي لم تكن علي البال ولا علي الخاطر.

ووكانت سمراء جسمها يشبه اجسام الراقصات وكانت وهي بجانبي كل شباب الشارع ينظرون ليها ويتمنوها.

لم اكن اصدق ان هذه المراه زو التلاتين ربعا لم تتمتع مع زوجاها الاتنين فهي كانت متزوجه ومات الاول وزوجها التاني كان مريض بالبروستاتا ولا يستطيع ان يمتعها ويمتع هذا الجسم الجميل .

اخدتها بسيارتي وتمشينا ناحيه الهرم واخدت في تسخينها واللعب بال***ان الجميله التي بجسمها
وكانت لمسه اليد احلي شئ لانها كانت اول شئ لمسته فيها.

ناديه كانت شابه في مقتبل العمر تشتاق للحب والجنس والكلمه الحلوه والحب والحنان الذي فقدته في بيتها.

وما ادراك اذا فقدت المراه الحنان ببيتها ماذا يحدث لها وماذا تفعل وخاصه اذا كانت حاسه بحراره الصيف وحراره جسمها وكسها المولع اللذي لا يكفيه مطافي العاصمه لتطفئ ناره.


ناديه احست بي وانا اعطيتها جرعه زائده من الحب والحنان والكلام المعسول ونظرات الحب ولمسات ناعمه قد تلين الحديد وقالوا بالمثل انا الزن بالودان اقوي من الطرق علي الحديد وله مفعول السحر عند المراه وخاصه اذا كان الكلام مقنع وسريع الرد علي كل سؤال. اذا اردت ان تجعل امره تطيع اوامرك لازم ان تحسسها اولا بالامان والحنان وتحسسها برجولتك وانها بيد امينه ساعتها تعطيك كل ما تملك.
اخدت ناديه لبيت والدتي المهجور بمنطقه شبرا وتسللنا بالثانيه صباحا وكانت العماره بثبات عميق ولم نسمع غير اصوات رجولنا وهي تمشي متسلقه السلام للدور السادس.

ودخلناالشقه وجلسنا من تعب السلم لعدم وجود اسانسير حيث النظام القديم بعمائر شبرا.
وبعد ماجلسنا وكانت نظراتنا ولمسات ايدينا تتقابل وتتمتع ببعض ولم اكن اتصور ان هذا الجسم الجميل سوف يكون ملكي لليله واخدتها بين احضاني بالاول وعصرت علي ظهرها وراحت في غيبوبه وسكر الجنس.
وقبلتها وكانت قبله حاره وقويه جدا واخدت لسانها بفمي ومصيته واخدنا علي هدا الوضع لفتره علي الكنبه اللي بالصاله المليئه بالتراب
وذهبنا الي غرفه نومي القديمه حيث سريرين سريري انا واخي وكانا مهجورين ايضا الا من مرتبه قطنيه قديمه.
وفتحت دولاب الملابس واخدت ملاه سرير وفرشت بيها سريري واخدتها بين احضاني وتكررت معها الغيبوبه وكانت ترتعش وكانت سايحه وفي سابع سيحان ولكني لم اكن اتصور ان هذه المراه التي تزوجت اتنين يحدث لها كما يحدث للبنت البكر التي لم تزق طعم الجنس وفجاه تجد نفسها باحضان رجل بغرفه واحده.

اخدت المس صدرها واحسس فخاده وهي تركتني افعل ما اريد وكانت ليس عندها اي خبره جنسيه واقسم علي ذلك.

ونزعت عنها بلوزتها وكان صدرها ممتلئ وحلمات صدرها تخرج للامام وكانت حلمات صدرها داكنه وليست ورديه وكان صدرها ممتلئ وناشف وواخد وضعه فاخدت صدرها بين شفايفي واخدت ارضع منه وهي تتاوه ولا اسمع الا انين نفسها واخدت امص حلمات نهودها وكانت الحلمه الشمال لها تاثير السحر.
ونزلت علي فخادها بيدي ورفعت تنورتها واخدت ادعك منطقه الكس واباعد بين رجليها وكانت مولعه نار نار.
وضعت يدي داخل الكيلوت واذ بي اجد الكس وهو ممتلئ بماء لذج واخدت افتح بين فخادها وانا ادلك فخادها براسي والمس بخدودي جلدها الناعم الاملس واخدت اتمتع بملمس جسمها ولا انوي ان ادخل زبي بكسها حتي لا اقذف بسرعه.
ووضعت صباعي داخل كسها واخدت ادلك كسها بصباعي بحركات سريعه حتي احسست انها قذفت حممها.
وخلعت عنها الكيلوت والتنوره ولكني لم اجرؤ علي لحس كسها لاني بصراحه بقرف من اللحس ولا احبه.

عورنى فى طيزى

انا المثيرة فى يوم كنت شديدة الاثارة اتصل بى مصطفى صاحب جوزى الساعة التاسعة صباحا ليتاكد بخروج زوجى الى العمل لكى ياتى ايلى فى تلك اللحظة كنت فى شدة الاحتياج والاثارة والجمال كنت محتاجة جدا الى مصطفى يطفى نااارى وناار كسى الحامى
خرج زوجى وجاء مصطفى عشيقى المحب الى قلبى فتحت الباب وانا كلى لهفة الى ان احضنة واقبلة حتى تذوب شفايفى من شفايفة الحارة ومع الاحضان همس بعبارات ساخنة
( وحشتينى اوى يا متناكة  ارتعش جسدى وذادت اثارتى فهمست له ( والمتناكة عايزاك تطفى نارها ونار كسها ) فبدءت الاقدام تسير بخطوات سريعة نحو غرفة النوم
وقلبى ينبض نبضات سريعة ... ووقفت حلمات صدرى ..... كاننى اول مرة اتناك
فكانت الهمسات بيننا
( اغرينى شوية يا متناكة )
( اغريك بس دى انا هغريك وهخليك تشوف احلى اثارة من اجمل متناكة بتتناك منك )
كنت ارتدى قميص نوم احمر واندر اسود فبدءت فى تشغيل اغنية ام كلثوم انت عمرى
وبدءت الرقص عليها وانا بخلع ملابسى كلها وكان هو الاخر يخلع ملابسة
فبدءت القبلات ولحس كسى ودعك بزازى ومص زب حبيبى مصطفى
كادت الجيران تسمع صوتى العالى من الاهات واتنهدات العالية
( ااه يلا يا مصطفى دخلة فى كسى ومتعنى وطفى ناارى )
( لالالالالا انا مش هنيكك فى كسك يا شرموطة انا هنيكك فى طيزك )
( يالهوى عليك هتوجعنى اوى )
نمت على بطنى وفتحت رجليه ونام فوقى مصطفى وفضل ينيك فية ساعة ونص فى كسى وطيزى لحد ما حسيت ان طيزى  اتعورت من كتر النيك فيها
انتظروا الجديد الحقيقى من سهام المتناكة

رغــبة الاخــوات

انا اسمى منال اسكن باحدى محافظات مصر وعمرى 28 عام متزوجة ولم ارزق باطفال ولى اخ فى 26 من عمرة واخت فى 23من عمرها وامى فى 46 من عمرها لكن من يراها يعطيها 30 فى البداية لم اكن اتوقع انه يوجد ابدا شئ يسمى جنس المحارم نهائيا ولم يخطر يوم ببالى التفكير به لكن من فترة قصيرة اى من حوالى 6 اشهر كنت اتحدث مع شاب من خلال الفيس بوك وكنت دائما ما امارس معه على الشات وذلك لسفر زوجى عنى الذى دائما ماياتى الا فترات متباعدة اى كل 2 سنه ولا تدوم الفترة كثيرا الا شهر واحد وبعدها يسافر فكنت ارى ان الشات افضل بكثير من ممارسة الجنس مع الرجال اى انه شئ يريحنى من حرمانى فكان ذلك الشاب يريحنى كثيرا رغم انه شات مش اكثر ومرت الايام ووجدت نفسى اطلب منه ان ياتى الى ويمارس معى الجنس طبيعيا وليس شات وفعلا جاء الى منزلى وقضيا وقتا ممتعا وتوالت المقابلات وذات مرة بعد ان انتهينا امسكت بتليفونة المحمول وجدت صورا لفتاة عارية نائمة وكانت تمتلك جسما رائعا متناسقا وصورا لامراة فى عمر 45 عام ايضا وهى عارية وبعض الفيديوهات لهم وهم عراه بدون ان يشعروا او يعلموا بذلك فلما سالته عنهم تردد فى الرد على ولكن بعدها ظل يحدثنى عن جنس المحارم فعلمت انهم اختة وامه فصعقت من ذلك الكلام لكنه اخبرنى انه يعشق جنس المحارم وانه يمارس مع اخته ويتمنى ان يمارس مع امه وظل يقنعنى بجنس المحارم انه الذ وامتع من اى جنس لأنه خليط من الخوف والرهبة والمتعه ومرت ايام وانا افكر بجنس المحارم وكان يرسل لى مواقع بها افلام محارم وقصص فذاد تفكيرى بالمحارم وخصوصا باخى الذى يغرنى بعامين فقررت ان اصنع صفحة جديدة وارسلت طلبات اضافة لكل من يحبون المحارم وارسلت الى اخى وتحدثت معه عن الجنس ولا يعلم انى اختة وصعقت من كلامه فهو من تحدث معى عن المحارم وانه يشتهى اخته الكبرى اى (انا) وانه دائما كان يتلصص على وانا فى الحمام عندنا او عند اهلى وكان ذلك سهلا لان اسرتى تتكون من اربعه افراد انا واختى وهووامى فطلبت منه انى ارى صورا لهم وذلك بعدما اكدت له اننى بنت عبر اتصالة بى على خط جديد لى وصعقت من انة ارانى صورا لى ولاختى وامى عراه فقررت ان امارس معه الجنس باى وسيلة فكيف اخبرة وبعد تفكير عميق اتصلت به من رقمى وطلبت منه ان ياتى عندى لكى يقضى لى مصلحة ولما جاء بدون مقدمات تحدثت معه واخبرته انى انا من اكلمه فرايت الخوف فى عينية فطمانته وقلت له انا نفسى فيك وبعد وقت قليل زهبت الى غرفة النوم ولبست لة مالم يكن يتخيلة وذهبت الية وانا البس لة ماشف على جسدى وتعانقنا وتبادلنا القبلات فكان اخى مميزا فى معاملته معى لدرجة انى احسست انى امارس الجنس للمرة الاولى بحياتى فقام اخى واخذنى الى غرفة النوم ونزع جميع ملابسه وقام الى فنيمنى على ظهرى وبدا القبلات من جديد من الشفايف والخدود والرقبة والبطن وفى قبله تعلو اهاتى الى ان وصل الى مابين فخذى وقام بتنزيل الكلت عنى ولم يكن كلت بل قطعه من القماش صغيرة جدا
لا تستر ماتحتها والباقى عبارة عن خيط رفيع وعندما وصل الى الشفرات لا اعلم ماذا حصل لى احسست انى فى عالم اخر وبدا اخى بمص الشفرات كثيرا الى نزلت منى المياه وقام عنى ثم امسك عضوة ووضعه امام فمى فمصصت له بشراهة ثم نمت على ظهرى وقمت برفع ارجلى وقمام بادخال زبرة داخل كسى وعلت منى الصرخات والتاوهات اااااااااه اووووووف وكلما علت آهاتى ذاد فى الادخال لقد اتعبنى جدا واحسست بنارفى كسى الذى لم يرى مثيل لها ابدا ثم قام وتركنى امص له مرة اخرى ثم جعلنى فى وضعية الحيوان ثم ادخلة وبدا ينيكنى بشدة وارتفع صوتى عاليا كمان ااااااااخ اوووووف اااااااه وفجأة سحب زبره من داخلى والقانى على ظهرى وانزل ماءة على وجهى وصدرى ومصصته الى اخر قطرة واسترحنا قليلا وذهب الى الحمام ليغتسل وكان شديد الخجل والخوف بعدما خرج وتركنى وذهب الى منزل اهلى وبعد ساعتان اتصلت به وكانت الساعة 12 ليلا فاجاب وكانت لازال خائفا فطمانته وتحدثنا مايقرب من ساعه متواصلة واخبرته اننى اريدة ان ياتى غدا الى فوافق وطلبت منه ان يجلب معه نسخه من الصور اللتى عندة لى ولامى واختى فوافق وعندما جاء النهار كنت انتظرة على احر من الجمر الى ان جاء فى الساعة 1 ظهرا وكنت لا ارتدى الا روب اسمر لاتحته اى شئ فدخلنا الى غرفة الكمبيوتر وشغلنا الجهاز ثم اخرج فلاش وادخلها ورايت 3فولدرات واحدة باسمى والثانيه باسم شيماء اختى والثالثه لأمى فطلبت ان ارى شيماء اولا ورايت لها صورا كثيرة بدون الملابس وبعض الفيديو وهى تستحم ثم لامى رايت صورا وكانها مستسلمه وتتصور برضاها فعندما سالته اجاب انه له صديق صيدلى يعطى لة اقراص منومه مفعولها يبدا بعد الساعه وعندما يحسون بالنعاس يذهب كل منهم الى غرفته ثم يتاكد من نومهم ويقوم بتصويرهم واحدة تلو الاخرى اما صورى فقد صعقت من صور لى فى اواع جنسية مع زوجى قبل السفر فاخبرنى انه راهم على التليفون الخاص به فقرر الاحتفاظ بهم انتهينا من الصور وبدات ارقص له كما طلب منى ثم قام بنزع ملابسة ونزعنى الروب ثم بدات مرحلة عنيفة من النيك المستمر على مدى الساعه وبعد الانتهاء قام الى غرفة الكمبيوتر وقال لى ساريكى شى لم تتوقعيه وفتح الفلاش واظهر المخفى عليها وعنها رايت صورا له ينيك امى وهى نائمه واخرى لى فقال لى ان انه كان يع الاقراص دجائما فى الفترة التى اكون موجودة فيها عندهم ومارس معى ومع امى ونحن نائمان واخرى مع اختى من الخلف دون ان يدخلة حتى لايشك به احد فقمنا وتنايكنا ثانيا وثالثا الى انى احسست انى لااقدر على الوقوف فاغتسلنا واخبرنى انه يشتهى ان ينام مع شيماء اختى وانه يعلم ان لها علاقات جنسية وذلك من خلال انه سمعها تتحدث مع صديقتها وتخبرها بان اخاها الامها كثير ومن خلال الحديث علمت انها تمارس معه الجنس واختة تراقب لهم الطريق فقلت له اترك المووع وانا احاول معها وهو لايعلم انى امارس السحاق معها ومرت فترة جائت اختى لممارسه السحاق معى وكنت قد اتفقت مع اخى ان ياتى حينما ارن عليه واعطيته مفتاح شقتى وفعلا دخل اخى علينا ونحن نمارس السحاق فانفزعت اختى من دخوله قفال زى ماانتم انا عارف ان واحدة محرومه والتانيه بتتناك من اخو صاحبتها وبعد حديث طويل قرر ان ينام معنا ومع شيماء الاول وهو اولى من الغريب وذلك حسب اتفاقنا مع بعض وصعقنا لما علمنا انها مفتوحة وفعلا مارس مع شيماء مرتين ومعى مرتين واصبحنا له عشيقتين وقت مايحب يجدنا فشيماء اصبحت تتعرى امامه بدون خجل وينام معها متى اتيحت لة الفرصة فى المنزل اما انا فكنت اكثر منها لانى انا اكثر من اشتهاها وطلبت منه اختى ان يمارس الجنس مع صديقتها ويفتحها مثلما فعل اخوها وبنفس الطريقة التى دخل بها علينا اول مرة وفعلا دعتها اختى الى شقتى وتركتهم انا وقلت لهم انى زاهبة الى بيت اهلى وانتو براحتكم وصعدت الى الدور العلوى حيث كان ينتظر اخى وبعد فترة نزل اخى اليهم فوجدهم يمارسون السحاق فطلب من صديقة اختى الممارسة فوافقت واثناء الممارسه قام بفتحها وانتقم الى اختى ومر اليوم والاخر ونحن نمارس الجنس اما سويا او كل على حدة لكن اخى الان لايفكر الا فى كيف ان يصل الى امى رغم انه ينام معها وهى نائمه بالمخدر وكل يومين ينام مع ومع اختى ونقيم حفلات من الجنس الجماعى سويا انا وهو وشيماء اختى التى اصبحت لايهمها سوى المتعه والنيك ونفكر الان سويا فى كيفية الوصول الى امى المحرومه ايضا ممن المتعه الى ان قرر انه سيتصل بها من خط اخر ويكلمها عن الحرمان ليهيج نار الشهوة داخلها من جديد وفعلا نجحت الخطة واصبحت امى تتكلم معه فى الجنس والحرمان ولا تعرف انه ابنها وقد اتفقت معه ان ياتى اليها ليريحها من الكلام بالفعل التى حرمت منه كثيرا وبدات امى باللبس المثير والضيق فى المنزل بانتظار العشيق الذى يريحها وخرج اخى من المنزل واختى جاءت عندى وتزينت امى وكلمها اخى العشيق فطلب منها انه لايرد ان يراها الا بروب شفاف جدا ونفذت امى وجاءت اللحظة وامى منظرة العشيق فى الصالون واذا باخى بعد ان هيجها يفتح الباب ويدخل عليها الغرفة وهى فى وضعها فتخاف امى من اخى فيخبرها بكل ماحدث ويقنعها بانها لابد ان تعيش حياتها كما تحب ومع من تحب لكنها لم توافق لاخى ان يجامعها وقالت له الم يكفيك ماتفعله وانا نائمه فقال اخى انه لايفعل شئ فاخبرته انها تعرف انه يفعل معها وان الماء الذى يتركه عليها ماء مجامعه وليس حلم منها لكن اخى هددها بان يفضحها امام اهلها من الصور التى اخذها لها والمحادثات الساخنه فاستسلمت امى له ومارس اخى معها الجنس لفترة كبيرة وعلى مرات مختلفة ونمت انا واختى فى شقتى وذهبنا الى البيت فى الصباح فوجدنا امنا فى اجمل صورة وقد تنضج وجهها واشرق كثيرا ولما تجمعنا كلنا اخبرناها اننا نعلم مايحدث ففزعت امى من هذا الكلام ولكننا اخبرناها انه عادى واحسن من الغريب فردت امى يعنى الدور اترسم عليا وخلاص وجرت الى غرفتها وبعد شويه دخلت لها وتحدثت معها وتقبلت الامر وهنا جاء اخى وطلب ان نمارس جماعى وكانت اجمل لحظة واجمل وقت ونحن على هذا الحال واخى الان ينام معنا ونقى وقتنا كله بدون ملابس نهائيا وتعلمت امى السحاق والجنس بانواعة وانا الان رفعت دعوى طلاق على زوجى لكى اعيش بحريه اكثر مع امى واخى واختى .....

نكت اختى ولست نادما

قصتي هذه تختلف عن الكثير مما يكتب في هذا المنتدى ، فما سوف اكتبه هنا هو قصة حقيقية حدثت بالفعل وهي ليست من نتاج التخيلات الجنسية …وقبل ان ابدأ عرض قصتي اود الاشارة الى انني متأكد ان مثل هذه الامور كثيرا ما تحدث في مجتمعنا وفي المجتمعات الاخرى ، ولكن عادة تبقى احداثها في طي الكتمان والسرية ولا يجرؤ اصحابها على البوح بها لاحد ، ولكنني بعد ان تعرفت على هذا المنتدى اصبحت فكرة كتابة قصتي ونشرها لا تفارق تفكيري ليلا ونهارا ، وحقيقة ان مجرد التفكير بنشر قصتي منحني شعورا بالاثارة …ولا اريد ان اطيل على اصدقائي القراء …قصتي كانت قدرا لا يمكن الفرار منه وكل ماحدث معي كان بدون أي تفكير او تخطيط مسبق مني او منها …انها اختي التي تكبرني بخمس سنوات وهي اختي الوحيدة وانا ايضا اخوها الوحيد وقد نشأنا في عائلة محافظة ومحترمة …وكانت علاقتنا طبيعية كاي اخوين الى ان تزوجت اختي بعد تخرجها من الجامعة ، وقد حدث هذا قبل عدة شهور . ورغم ان اختي هي فتاة فاتنة وجميلة جدا الا انني لم افكر بها جنسيا مطلقا ولم اتخيل نفسي يوما انني من الممكن ان تكون هي مصدر اثارتي ، وكيف يحدث هذا وهي اختي ، اضافة الى انها اكبر مني …وعلى اية حال اليكم الحادثة التي غيرت كل شيء بحياتي وحياة اختي :
بعد ان تزوجت اختي انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة اخرى حيث ان زوج اختي يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين …وكانت اختي قد قضت بضعة ايام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة احد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على ان ارافق اختي بالعودة الى منزلها لانه اسهل على زوجها ان يعود مباشرة الى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني ان ارافق اختي لان مجيئه الى بيتنا ومن ثم عودتهم الى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة وفعلا اخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا الى المدينة التي تسكنها اختي …ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي ان المنزل الذي كان متروكا لنحو اسبوعين كان بحاجة الى تنظيف من الغبار …وبدأت اختي باعمال التنظيف وكنت انا اتجول في المنزل ابحث عن ما يسليني لانني ساقضي ليلتي عندهم واعود في اليوم التالي الى بيتنا …وفي هذه الاثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ اختي ، وركضت اليها لاجدها ممدة على الارض وتتاوه من الالم وعندما سألتها قالت انها انزلقت قدمها وسقطت بعد ان التوى قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتالم بشدة …وادخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وامسكت قدمها لارى مكان الالم وكنت اخشى ان يكون هناك كسرا في قدمها الا انه تبين انه مجرد التواء ولكنها كانت تتالم بشدة …واثناء ما كنت احاول تهدئتها واقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الالم بحيث انكشفت امامي سيقانها. في البداية كان الامر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت الى جمال سيقانها و احسست بشعور من الاثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة امامي …وبدون ان افكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت انه شعورا لذيذا واخذت احاول ان ارى مساحة اكثر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت اثناء حركتها تكشف المزيد الى ان اصبحت ارى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه اصفر وقماشه خفيف جدا بحيث احسست باني ارى كسها من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الاثارة بحيث اكاد اقذف على نفسي …
ولكنني تذكرت انه من الممكن ان يصل زوجها في اية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها ساجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت الى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المراة وقلت لنفسي هل جننت ؟كيف ترد مثل هذه الافكار الى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن واخذته وشكرتني وطلبت مني ان استمر بتدليك قدمها لانها تشعر ان التدليك يخفف الالم وفعلا جلست ادلك قدمها محاولا ان ابعد نظري عن سقانها وان ابعد تفكيري بها جنسيا …
في هذه الاثناء رن الهاتف وعندما اجبته كان زوجها على الهاتف وبعد ان سلم علي اعطيته اختي وتركت الغرفة لتاخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني اختي لتخبرني ان زوجها ابلغها بانه سوف يتأخر اسبوعا اخر في مهمته وقال لها انها يمكنها ان تعود الى بيتنا لانها من المستحيل ان تبقى لوحدها لمدة اسبوع كامل ولكنها قالت له انها لن تكون وحدها وانني سوف ابقى معها لحين عودته وقالت لي انها سوف تتصل بامي لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها …فقلت لها انه لا مانع عندي وانني يسعدني ان افعل ما يريحها ولكنني افضل ان نعود الى بيت الاهل لانها تحتاج الى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لابأس وهي تعتقد انها ستتحسن في اليوم التالي …فعاد الى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها واسعدتني فكرة ان اقضي اسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها اذن اتصلي بامي وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك …وفعلا ترتب كل شيء بعد دقائق ولم يكن لاي منا ان يرتب هذا الامر ولكنه القدر …وهو الذي سوف يقود الى ما سوف ارويه لكم ، وبعد ذلك قالت لي اختي انه على القيام بتحضير العشاء وسوف توجهني هي وكانت تكلمني وهي تتألم في قدمها الملتوية…وقمت باعداد وجبة سريعة وتعشينا وطلبت مني بعد العشاء ان اساعدها بالذهاب الى الحمام وكانت اثناء سيرها تتمسك بي بشدة ولم تتمكن من المشي على قدمها الملتوية ووصلنا الى الحمام بصعوبة وتركها في الحمام وبقيت انتظرها واعدتها الى السرير بعد انتهائها من الحمام وكانت تتالم بشدة وتوسلت الي ان ادلك لها قدمها …وفعلا بدأت بالتدليك وكان هذه المرة تركيزي كله في جسدها وسيقانها مستسلما للمشاعر الجنسية التي اتقدت في تفكيري اكثر من المرة الاولى وانا اتخيل انني سأقضي معها اسبوعا كاملا وكل ما احتاج اليه هو ان اجتاز الحاجز الاخوي الذي يربطني بهذه الانسانة الجميلة ، وانا فعلا قد اجتزت هذا الحاجز ولكن بقي انا تجتازه هي ايضا …
وبينما ادلك قدمها وهي تتلوى امامي على السرير كاد قلبي يقف عندما رفعت قدمها الاخرى فانكشف ثوبها لارى امامي اجمل كس، حيث اكتشفت انها قد نزعت لباسها الداخلي عندما ذهبت الى الحمام …ولا اعرف كيف اصف لكم كسها ولكن بامكانكم ان تتخيلوا عروسا لم يمض على عرسها سوى بضعة شهور وهي تعود لبيت زوجها بعد ان فارقته لاسبوعين فتخيلوا كيف هيأت له كسها وكم هو ناعم بعد ان ازالت عنه الشعر …وبالمناسبة انا كنت قد شاهدت الكثير من الافلام الاباحية وشاهدت فيها اشكالا مختلفة من الكس ولكني لم ارى ابدا مثل كس اختي …كان لونه ورديا ..وكان كسها صغيرا …وبظرها واضح ففكرت هل ان بظرها هو هكذا ام انه قد انتصب بفعل الاثارة …وهل يمكن ان تكون تفكر مثلي !!!
كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا ازال ادلك قدمها واحسست ان حركتها اصبحت بطيئة ولا اعرف هل انها توشك ان تنام ام انها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت كس اختي اكثر من مرة وامعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان الى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت انه عندما تتهيج الفتاة فان كسها يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق الى الجوانب …فهل ان اختي متهيجة فعلا !! بدأت ارفع يدي الى اعلى القدم تدريجيا الى ان اصبحت ادلك منطقة الركبة ووجدت ان اختي تستجيب الى تغيير مكان التدليك وتهمس ان استمر واحسست ان انفاسها تتغير وان حرارة تنبعث منها …فتحفزت لامد يدي الى اعلى الركبة …فصدر عن اختي صوت تنهد وهمست نعم …الان انا امسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد ان اخفض رأسي قليلا ارى كسها الرائع وفعلا انا اره وقد اصبح رطبا …انه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الان ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتالم ، اصبحت احس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد اصبحت اصابعي قريبة جدا من كسها ، وانا احس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، كس اختي الحبيبة ، واخيرا تشجعت وجعلت احد اصابعي يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها واحسستها تكتم صرخة وتكتم انفاسها وبدأت احس بها ترتجف ..فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة ابقيت اصابعي تداعب بظرها الى ان افلتت انفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …اسرع …بعد ..اكثر …وبدأت رعشتها التي ضننت في البداية انها رعشتها الكبرى أي انني ضننت انها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح ان هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي ابدا .
اصبحت الان اجلس عند كس اختي وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف الى بطنها وانا العب بكسها وداعب البظر وادخل اصبعي في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول اريد اكثر …ولم يعد بالامكان التراجع فمددت رأسي الى هذا الكس المتعطش وبدأت اقبل شفرتاها واداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه الى كسها ولا اعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان اقرب الى الغيبوبة ، لا اعرف كيف تمكنت يدها من ايجاد زبري المنتصب وكيف فتحت ازرار البنطلون …يبدو ان رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق الى زبري بهذه السرعة والسهولة ..والمهم انها امسكت به بقوة وهمست بي ادخله بكسي ارجوك …هي هذه اللحظة التي كنت اظنها بعيدة هاهي قد ان اوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا ادخل زبري كله بكس اختي وكنا قبل ساعات عندما وصلنا الى هنا نتعامل ببراءة واخوية ولم اكن اجروء ان انظر الى اختي لمجرد ان يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم اكن اجروء ان اصدر صوتا حتى عندما اتبول خجلا من ان تسمع صوت بولتي …وها انا انيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ اريد بعد …اريد اكثر …ان رعشتي لم تنتهي ..اه سأموت …لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وانا انيكها الى ان وصلت الى دوري في ان اقذف وكانت اقوى رعشة احس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة …وبالمناسبة انا عندي علاقات جنسية مع فتيات كما انني امارس العادة السرية عندما احس بحاجة اليها ، أي انني كنت قد قذفت الاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لانني انيك اختي فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي كس عرفته سابقا اضافة الى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت احس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لان يفلت الا بعد يستنفذ كل طاقته …
لا اعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني احسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكانها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها اقبلها في وجهها الجميل الساحر ، ولا اعتقد انكم تصدقون انها بعد كل هذا كان وجهها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم انها اكبر مني الا انني احسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها الى الدنيا ، كنت اقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم المس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي الى صدرها من تحت ثوبها وبدأت ارفع ثوبها بهدوء الى ان نزعته تماما ، الان اختي عارية تماما امامي ، وانا ايضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا اعرف كيف اصف لكم منظرها ، انها تفوق أي وصف ، انها ليست من البشر ، انها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان ان يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها ابيضا ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وانما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها .
كنت افبل نهديها ثم اصعد الى شفتيها واعود الى حلمات نهديها ثم اقبل بطنها وعانتها …وانا افكر انني سوف اجن اذا بقيت على هذا الحال …احس برغبة ان اأكلها !!!
وانا على هذا الحال احسست بيدها تداعب شعري وتسحبني الى وجهها وبدأت تبادلني التقبيل ولم اكن اتصور ان للقبل مثل هذا الطعم !!! وادخلت لسانها في فمي وكنت امصه فتدفعه اكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذ الوضع الى ان سحبت لسانها وهمست اريد ، فقلت لها ماذا؟ فقالت نيكني مرة اخرى ارجوك…
تخيلوا يا اصدقائي عندما نكون في مثل هذا الاستسلام لسلطان الرغبة والجنس واللذة ، هل يفيد ان افكر بأن هذه التي انيكها هي اختي ، في تلك اللحظة احسست انني مستعد لان اموت ولا اترك هذا الجسد الجميل وهذا الكس الملتهب …نعم وهي تريد ان انيكها …
وفعلا نكتها ولم تكن اللذة هذه المرة اقل من التي سبقتها ، وبعد ان انتهينا طلبت مني ان اساعدها في الذهاب الى الحمام ، واصبحت تتمكن ان تمشي على قدمها بصورة افضل ..ودخلت الحام وبقيت انتظرها خارج الباب لاني كنت بحاجة لاتبول واغتسل …وبينما اقف قرب باب الحمام لم اسمع صوت ماء او أي شيء وانما سمعت صوت اختي وهي تجهش بالبكاء وازداد بكائها الى حد العويل ، فدخلت عليها ووجدتها تجلس على حافة الحوض وتغطي وجهها بيديها وهي تبكي فتقدمت اليها وامسكت يدها اقبلها وطلبت منها ان تتوقف عن البكاء فقالت انها تحس بالخزي مما فعلته وانها لم تكن تتصور نفسها انها يمكن ان تخون زوجها يوما ، فكيف حدث هذا ؟ وبهذه السرعة ؟ ومع من ؟ وصرخت هل من المعقول ان افعل هذا مع اخي ؟؟؟ واخذت تبكي مرة اخرى .
فامسكت يدها وقبلتها لاهون عليها شعورها بالذنب وقلت لها انني اسف لما حدث وانه يجب تجاوز هذا الامر وانها يجب ان لا تسمح لما حدث ان يؤثر على علاقتها بزوجها الذي يحبها وتحبه فنظرت الي والدموع بعينيها وقالت هل انك فعلا تشعر بالاسف ؟ لو انك تشعر بمثل هذا الشعور لما فعلت معي ما فعلته ولما استغليتني وانا مستلقية في سريري منزوعة الارادة وفي حالة خدر انت سببتها لي . فقلت لها انني فعلا اسف وانا لم اكن اتصرف بوعي وانما كنت تحت تأثير سحرها ولم اتمكن من السيطرة على نفسي ..فنظرت الى بابتسامة ممزوجة بالبكاء وهي تشير بنظرها الى زبري المنتصب وهل انك فعلا متأسف لما حدث وزبرك لا يزال منتصبا بهذه الشدة وكانه يريد المزيد ؟ فقلت لها بارتباك يا اختي العزيزة ان رائحة الحمام ووجودنا قريبين من بعضنا ونحن الاثنين عرايا تماما وامام جمالك هذا فان زبري ينتصب لوحده فماذا افعل له؟ فمدت يدها وامسكته وقالت ماهذا الذي فعل بي ما لم يحدث معي بحياتي ابدا ولا حتى في ليلة عرسي !!!وامسكته تعصره بشدة وقربته من وجهها وقالت انه جميل جدا …كلماتها هذه ونظراتها حفزت بي رغبة مجنونة فهجمت عليها اقبلها واخذتها باحضاني وبادلتني القبل ونكتها مرة اخرى في الحمام . وكانت هذه المرة اجمل من المرتين السابقتين حيث كانت عندما نكتها في السرير تبدو كانها نائمة او غائبة عن الوعي ولكنها هذا المرة كانت منتبهة تماما وكانت توجهني مثلا انها طلبت ان نتقدم امام المراة لكي ترى نفسها تتناك امام المرايا ثم طلبت مني ان اصبح خلفها وادخل زبري بكسها من الخلف وهي تقف امام المراة وقد فتحت سيقانها بشدة لتسهل دخول زبري بكسها وقالت لي داعب نهدي بيد وبظري باليد الاخرى …كانت هي التي ادارت هذه الجولة من النيك في الحمام وكانت تبدو كانها محترفة ولا تريد ان تفوت أي فرصة للذة ، وطبعا كانت تحصل على سلسلة من الرعشات وفي كل مرة يهتز جسدها بشدة بحيث اتخيلها سوف تطير من بين يدي …وبعد ان انتهينا غسلنا جسدينا المنهكين وكان يوجد منشفة واحدة فتمازحنا اثناء تجفيف جسدينا فقرصتني في اماكن متعددة من جسمي وانا قبلتها في اماكن مختلفة ..وقالت اننا سوف لن ننتهي من هذا ، بعد قليل يطلع علينا الصباح ونحن بحاجة لننام فسألتها اين سوف انام ؟ فقالت لي وهل يهم بعد كل الذي حدث بيننا ان تنام جنبي على السرير ؟ وهل بقي ما نخجل منه ؟ تعال ونم ولا تتكلم .
وكنت افكر ونحن في السرير في كل ما حدث وهل من المعقول ان هذه التي تتمدد بجنبي عارية هي اختي التي عشت طوال عمري وانا احترمها ولم انظر اليها أي نظرة جنسية!!!ولم اصدق وفكرت للحظات ان كل ما جرى كان حلما …فمددت يدي لالمسها وهي كانت تدير ظهرها نحوي وما ان لمستها حتى ادارت وجهها نحوي وقالت هل لا تزال صاحيا؟ فقلت لها اخاف ان اغمض عيني ويكون كل ما حدث مجرد حلم …فقالت وهل احببت ما حدث الى هذه الدرجة؟ فقلت لها نعم . فقالت لي اذا تريد ان تتاكد انه ليس حلما انهض والحس كسي فانا ايضا احتاج لرعشة اخرى كما انني لم اركز في المرة الاولى على لسانك بكسي …ولم اصدق ان اختي تطلب مني مرة اخرى …وطبعا انتهت العملية بعد ان نكتها مرة اخرى ، نمنا كلينا بعدها.
لا اعرف كم كان الوقت ولكني احسست على صوت اختي الحبيبة وعطرها العبق وهي تناديني وتقول لي انهض يا عريس ، صباحية مباركة ، انهض وتناول فطورك . وعندما فتحت عيني اندهشت من جمال اختي وسحرها وسألتها متى كان لديك الوقت لتتجملي الى هذه الدرجة ؟ فضحكت وقالت انها حصلت على هذا النشاط من هنا وامسكت زبري بقوة وقرصته وقالت حتى ان قدمها تحسنت .وبينما كنا نتناول الفطور قالت لي اختي انها كانت قد انتهت دورتها الشهرية قبل يوم واحد من مجيئنا الى منزلها وهذا يعني ان احتمالات الحمل ضعيفة ولكنها تزداد في الايام المقبلة وان طريقتنا في النيك ملأت كسها بالسائل المنوي وان استمرارنا بهذه الطريقة خطر يمكن ان يجعلها حاملا مني . فقلت لها وماذا تريدين ان افعل ؟ فقالت اذا تريد ان تنيك اختك حبيبتك فيجب ان تجلب لها حبوبا مانعة للحمل او تستعمل الواقي المطاط وهذه تتطلب ذهابك الى الصيدلية .فقلت لها واذا اردت ان انيكك الان فماذا افعل؟ فقالت لن اسمح لك بالدخول بكسي بعد الان بدون الاشياء التي ذكرتها لك ولكن يمكنك ان تجرب من ورا. فقلت لها هل تريدين ان انيكك في طيزك؟ فقالت نعم من زمان وانا اتخيل نفسي اتناك بطيزي وطبعا لا استطيع ان اطلب من زوجي ان ينيكني في طيزي لانه قد يظن انني فاسقة ، وانت بامكانك ان تحقق لي هذه الرغبة .وهل جربت ذلك مع أي شخص اخر؟ فأقسمت لي انني الرجل الوحيد الذي لمسها غير زوجها.
و بدأنا بعد ان عريتها من ملابسها وقبلتها في كل مكان في جسدها الناعم ومصصت لها بظرها وداعبت نهديها وحصلت على عدة رعشات كان فيها جسدها ينتفض بشدة في كل مرة …فقالت لي هيا انا متشوقة لاجرب النيك من الطيز وناولتني قنينة زيت للجلد لازيت فتحة مخرجها وقالت لي ادخله ببطء ولا تتراجع حتى لو انني صرخت …وفعلا كنت ادخله ببطء وكانت تنتفض كلما ادخلته وتصرخ ولكنها تسكت بعد لحظات وانا اقوم بكل هذا وانا لا اصدق هذه اختي تنام تحتي وتعطيني طيزها الرائع لانيكه وهذا زبري يدخل في طيزها وادفعه مرة اخرى وتقفز هي وامسكها واقول لها لم يبق الكثير ..واستمرينا الى ان ادخلت زبري كله بطيزها فقالت لي لا تتحرك الى ان يستقر طيزي ويعتاد على حجم زبرك …ونمت فوقها اقبلها وهي تتلوى من اللذة واخذت تتحرك تدريجيا الى الاعلى والاسفل وانا ايضا بدأت ادخله واخرجه في طيزها الى ان جائتها رعشة قوية لا تقل قوتها عن تلك التي حصلت عليها عندما كان زبري بكسها …وقالت لي استمر وكان طيزها مثل كسها يعطيها رعشات متسلسلة يبدو لا نهاية لها وتوسلت بي ان اوؤخر نفسي في القذف لتحصل على وقت اطول ورعشات اكثر …وفعلا كنت ابعد نفسي عن القذف الى ابعد ما استطيع الى ان افلتت مني وجاءت رعشتي بشكل هزني هزا عنيفا وقطع انفاسي وكانني سأموت في هذه المرة …
وبعد ان انتهينا ذهبت الى الحمام واغتسلت وارتدت ثيابا جديدة وانا ايضا دخلت الى الحمام وارتديت ملابس الخروج وتهيئات للذهاب الى السوق لجلب الحاجات التي نحتاجها للطعام وعندما خرجت قالت لي لا تتأخر علي …وخرجت فرحا غير مصدقا بكل ما حدث معي .
وعندما كنت في السوق دخلت الى احد الصيدليات واشتريت عدة انواع من موانع الحمل وكمية من الواقي المطاطي تحسبا لحاجتنا اليها في ما لو طلبت مني اختي ان انيكها بكسها .
وعدت باسرع ما يمكنني الى البيت وتفاجأت عندما وجدت اختي قد حزمت حقائبها وهي تبكي فقلت لها ماذا جرى يا حبيبتي ؟ فقالت لا استطيع ان ابقى معك لوحدنا في البيت . اذا بقينا سوف نستمر بفعل الفاحشة وهذا جنون فأنت اخي وخلال ليلة واحد لم يبق شيء لم تفعله بي ونكتني في كل ناحية . وجعلتني اقذف بهذه الليلة اكثر مما فعله زوجي باسبوع كامل ! لا يجوز ان نبقى معا لوحدنا بعد الان ابدا . وكانت تتكلم وترتجف ولكني احسست بانها لم تكن مصرة وانها شعورها بالذنب نما في تفكيرها بسبب بقائها لوحدها في المنزل وامعانها في التفكير بما فعلناه …فامسكت يدها وبدات اخفف عنها وقلت لها انا ايضا مثلك لا اصدق انني فعلت كل هذا مع اختي الحبيبة ، ولكننا كيف سنبرر عودتنا لامي ولزوجك بعد ان اخبرتيهم بالامس ببقائنا طيلة الاسبوع وانك بحاجة للقيام باعمال في المنزل وترتيبه …الا تعتقدين ان عودتنا ستثير الشك ؟ وقلت لها انني على استعداد لفعل أي شيء يرضيها وان لا المسها بعد الان واعتذرت مرة اخرى عن كل ماحدث واكدت لها انه كان قدرنا واننا لم يكن لنا يد في التخطيط او ترتيب تلك الاحداث فلو لم تلتوي قدمها لما احتاجت الي لادلكها ، ولو عاد زوجها بموعده لما حدث كل ما حدث ، ولو كانت دورتها الشهرية قد استمرت يوما واحدا لما كان كسها صالحا للاستعمال ولما كانت عندها هذه الرغبة …ويبدو ان عبارتي الاخيرة قد غيرت الموقف ، فضحكت بمجرد سماع كلامي عن دورتها الشهرية وكسها بهذه الطريقة الماجنة وقالت : حتى لو كانت الدورة الشهرية موجودة كنا مارسنا النيك في الطيز ، الم تلاحظ طيزي كم يشتهي النيك؟ فضحكت وقبلتها وجلسنا واريتها ما جلبت من مواد مانعة للحمل وتعجبت على استعدادي لنيكها وقالت الم يخطر ببالك ان تحتقرني على ما شاهدته مني ؟ ايوجد في العالم احد مثلي ؟ انا لا ازال عروسا وزوجي يحبني واحبه وبمجرد اختلائي لليلة واحدة مع اخي اقضي هذه الليلة كلها في النيك معه !!!كم انا ساقطة ! فقلت لها يا اختي الحبيبة انا شريكك في كل ما حدث ولا يمكن ان احتقرك وانما على العكس انا فرح بك جدا وقد حصلت معك على اسعد ليلة في حياتي وانت اجمل فتاة عرفتها بحياتي وانا مستعد ان استمر بانيك معك الى ان اموت ،ولو كان هناك ما أندم عليه فأنا نادم لانني لم انيكك من زمان عندما كنت في بيتنا وقبل ان تتزوجي …وانت لا يمكن ان يشبع منك أي رجل ..وقبلتها قبلة طويلة ومددت يدي الى نهديها الساحرين فقالت لقد تذكرت انك لم تنيكني بين نهدي ، وحكت لي عن لقطة في فيلم اباحي كانت قد شاهدته في بيت صديقتها كان فيها البطل ينيك البطلة بين نهديها ..فقلت لها اتمنى يا اختي الحبيبة ان انيكك في كل نقطة في جسدك …فتمددت على الاريكة وفتحت بنطلوني واخرجت زبري وقالت ضاحكة اه انه جاهز ومنتصب ، وكيف لا واختك بجانبك ! وقبلته وبللته بلسانها وسحبته بين نهديها ورغم انهما لم يكونا كبيرين وليسا لينين الا انها ضغطتهما بيديها بحيث اطبقت على زبري وقالت هيا تحرك ، واخذت اتحرك الى الاعلى والاسفل وكان عندما ادفع زبري الى الاعلى يدخل في فمها وبحركات قليلة احسست انني سأقذف فقلت لها سوف اقذف فقالت اريده كله بفمي وقربت فمها بحيث اصبح زبري يتحرك داخل فمها الى ان انتهيت وابتلعت هي كل السائل الذي قذفته وتناولت كاسا من الماء وشربت وضحكت قائلة لقد تناولت غدائي …فقلت لها ان هذا لا يكفي اريد ان انيكك فلم ترد وانما وقفت وامسكت يدي ..وذهبنا الى غرفة نومها وكنا ننزع ثيابنا في الممر بحيث وصلنا السرير عاريين ولم اناقشها في الموضوع وانما اخرجت واقيا مطاطيا ووضعته في زبري فعرفت هي انني سأنيكها بكسها ففتحت سقيها واستمرينا بالنيك الى ان قالت لي كفى، ان طيزي محتاج لزبرك ايضا واخرجت زبري من كسها وانقلبت على الجهة الاخرى ونكتها في طيزها ….وبعد ان انتهينا غلبني النوم من الاغياء والجهد الذي بذلته طيلة اليوم السابق …لا اعرف كم من الوقت مر علي ولكنني احسست في وقت يقارب منتصف الليل وكنت احس بجوع شديد ، تقلبت في الفراش واثارني منظري العاري في فراش اختي التي احس برائحتها في انحاء الغرفة ، ولكنها لم تكن موجودة ، فخرجت ابحث عنها دون ان ارتدي أي شيء وسمعت صوتها تتنهد في المطبخ ، وعندما دخلت عليها وجدها تبكي مرة اخرى وعندما سألتها فهمت انها جاءتها صحوة ضمير وشعور بالذنب عن ما فعلته معي ، وكانت ترتدي ملابس محتشمة ووجهها تملؤه الدموع . ففكرت انها لو بقيت على هذا الحال فأنها سوف تفضحني وتفضح نفسها ، فتقدمت منها لاكلمها ولكنها صرخت بي تطلب مني ان اتوقف عن هذا الاستهتار وانني لا ينبغي ان اقف امامها عاريا بهذه الصورة …فقلت لها يا اختي الحبيبة لقد حدث ما حدث وما تفعلينه بنفسك لا يغير شيئا من الواقع انت تبكين وتصرخين ليس لأنك نادمة على ما حدث ولكنك تريدين المزيد وتحسي انك لا يمكنك ان تمنعي نفسك ، يا حبيبتي ان الوقت المتاح لنا هو ايام قليلة دعينا نتمتع بها ولا تعذبي نفسك . وما فائدة ان ارتدي ملابسي وانا اشتهي ان امارس الجنس معك وما فائدة ملابسك المحتشمة وانا اتخيل كل تفاصيل جسدك العاري …فقالت لي انت فاسق . فاجتها نعم انا فاسق احب اختي الفاسقة ، تعالي نمارس الفسق ولا تضيعي وقتنا …ولم انتظر طويلا فتقدمت اليها وامسكت بيدها وسحبتها نحوي وقبلتها بدون ان تقاوم . اختي الحبيبة تستسلم بسهولة ..واثناء ما كنت انيكها اتفقت معها ان لا تكرر التفكير بهذه الطريقة وجعلتها تتعهد لي ان لا ترتدي أي ملابس طيلة الايام المقبلة طالما نحن لوحدنا في البيت …وكانت اياما ماجنة لا اتخيل ان احدا من البشر حصل على مثل المتعة التي حصلت عليها مع اختي .

اوقعت اختى

انا فادي عمري 23 ولي اخت صغيره عمرها 14 هي فتاة عاديه في الوجه لا اقول انها بغية الجمال ولكنها جميله وبالذات جسمها الصغير والواضحه عليه ملامح الانوثه الجديده انا ارى الكثير من المغريات من البنات ولكن لا اوفق بالوصول الى اي منهن ولهذا بدات افكر باختي وفكرت بطريقه للايقاع بها علما باني انا وهي وابي وامي نعيش معا واخي وخواتي متزوجين ففكرت بطريقه رائعه فعندما خرج ابي وامي لزيارة اناس اصدقائنا تعمدت ان ادخل لاستحم وعندما دخلت تظاهرت باني نسيت ان اخذ ملابسي معي الى الحمام وطلبت منها ان تعطيني اياهن وفعلا ارادت ان تناولني اياهن من خلف الباب الذي اقف خلفه وهي تدير راسها
ولكني قلت لها ان يداي مبلوله وسابلل الملابس وطلبت منها ان تضعهن على الطربيزه التي خلف الباب وهذا يتطلب منها ان تدس راسها مع يديها الى داخل الحمام لتصل الى الطاوله وانا كنت اقف خلف الباب وكنت فركت زبي حتى انتصب بالكامل ووقفت خلف الباب مباشره من المكان الذي ستدس نفسها منه وفعلا دست نفسها لتضع الملابس فعندما دست نفسها وانحنت كنت اتعمد ان اقرب زبي من وجهها وان اجعله ظاهرا حتا تراه وفعلا راته وتظاهرت بانها لم ترى شيء ولكن عندما خرجت ظهر لي انها ليست على طبيعتها متوتره وتنظر الي بغرابه وكنت كلما خرج اهلي ادخل لاستحم واتظاهر اني نسيت شيء واتعمد ان اجعلها ترى زبي
الا ان رايت انها هي التي بدات تتعمد اختلاس النظر له وانها عندما اناديها تطيل الكلام متعمده وفي مره اردت ان ادخل لاستحم فانتبهت انها تختلس النظر الي من خرم الباب فتعمدت ان اجعل زبي ينتصب واقف خلف الباب واداعبه وانا اعرف انها تراه
وفي المره التي تلتها جهزت كامرة الفيديو ووضعتها في مكان مقابل لباب دون علمها وقمت بتشغيل الكام ودخلت لاستحم وتعمدت الوقوف خلف الباب وبدات العب بزبي وانا اشعر بها خلف الباب
وعندما خرجت اخذت الكام ودخلت الى غرفتي واقفلت الباب وشغلت الشريط منذ جائت ووقفت خلف الباب وانحنت تنظر الي
من خرم الباب وبعد قليل انزلت البنطلون والكلسون وبدات تلعب بكسها ويا لجمال جسمها فاعدت الشريط من البدايه وناديت عليها
وشغلت الشريط وهي موجوده وعندما رات الشريط خجلت جدا وخافت فقلت لها ماذا كنت تفعلي خلف الباب فلم تجب فقلت لها وما هذا الذي تفعلينه بين ارجلك فلم تجب قلت لها قولي لي لماذا كنت تنظري الي فلم تجب وبدات بالبكاء فقلت لها سالتك لماذا كنت تنظري الي ماذ كنت تريدي ان تري فحاولت السكوت فقلت لها ان
لم تجيبي ساضربك واعطي الشريط لاهلي ولاخي فقالت وهي تبكي كنت انظر اليك وانت تستحم فقلت لها لماذا ما الذي كنت تريدي رايته فسكتت فقلت لها قولي الحقيقه والا فقالت اردت ان ارى زبك
فقلت لها ما لك انت ولزبي لماذا تريدي ان تريه قالت لا ادري فقط اردت ان اراه فنزعت الروب عني وكان زبي منتصب وقلت لها هذا الذي كنت تريدي ان تريه فادارت وجهها فمسكت راسها وادرته الى زبي وقلت لها الم يكن هذا الذي كنت تريدي ان تريه فسكتت فقلت لها ها هو انظري اليه فارادت ان تدير وجهها فمنعتها وقلت لها افعي كما اقول لك فنظرت وقلت لها امسكيه والعبي به فترددت فاصررت عليه وفعلت قلت لها لو قلتي لي انك تريدي ان تريه لسمحت لك واجبرتها ان تخلع ملابسها ونكتها من موخرتها وهي تصرخ من الالم ولكن دون رحمه مني وقلت لها كلما اردت ان انيكك عليك ان لا تمانعي والا اريت الشريط لاهلي وفعلا منذ ذاك الوقت وانا انيكها وهي اصبحت معتاده على هذا وتتلذذ به بل وتبدي رغبتها كلما خرج اهي لمكان

اختى فى الحمام

أنا شاب عمري 23 عام أدرس في أحد الدول العربية أنا وأختي من أبي قمنا أنا
وهي بأستأجار شقة لكي نعيش فيها كان أخي في هذة البلد من قبلنا يدرس أيضا
ولكن بعد ما جأنا أنضم ألينا وبعد سنة تقريبا تخرج من الجامعة وبقيت انا
وأختي من أبي لوحدنا أنا الصراحة كنت لا أعترف بأنها أختي أبدا الان أمها
كانت جميلة جدا وكانت أمها ذات جسم سكسي رهيب لما كنت صغير كنت أنظر الي
طيزها كانت عليها طيز بس و**** انو هي شي كنت دائما أحتلم بها وأنا أنيكها
المهم البنت كأنها طالعة لأمها خاصة أنها كانت دائما تبادلني بنظرات أعجاب
بس انا كنت أخاف أعمل ليها شي وفي سنة من السنوات لما أخي تخرج وفضلنا انو
وهي في الشقة كنت دايما أفكر لما هي تدخل الحمام تستحم كيف أقدر أشوفها
وفي مرة من المرات وأنا لوحدي في البيت جاء ليا فكرة كنت أطالع الحمام فوجدت
أنو البانيو مواجه للباب قمت بعمل فتحة صغيرة في الباب وبعد ما عملتها
وجدت أنه أذا اغلقت الباب كل البانيو مكشوف لي فرحت جلست أستنا متى اختي تدخل
الحمام وصرت مرابط في البيت ما أخرج أبدا وفي يوم من الأيام بعد حوالي 5
أيام دخلت اختي الحمام وبعد مادخلت مباشرة رحت أشوف الفتحة الي انا عملتها
شفت شيئ عمري ما شفتو في حياتي أنا أتابع وأشوف أفلام السكس دائما ولكن
صدقوني ما شفت وحدة بالجمال هذا جسم متناسق جدا جدا ونهود و**** ما في أجمل
منها تشبه التفاحتين ولما نظرت لكسها والماء يبللو وكان على حظي انو اختي
كانت حالقة شعر كسها وجدت لون وردي وردي وكس منفوخ مع انه صغير وبعدين وهي
بتتحمم قلبت نفسها للجهة الأخرى فوجدت طيز غاية في الجمال أجمل من أي طيز
ما شفت فيها ولا حبة وحدة المهم جلست أطالع فيها وهي بتستحم وفي هذا الجسم
الرائع وبعدين أكيد جلخت ولكن المرة هذي كان المني غزير جدا لانو أول مرة
أشوف حاجة بالشكل هذا وصرت دائما أنتظر أختي لين ما تدخل الحمام وانا
أناظر فيها المهم في مرة من المرات بعد سنة تقريبا وهي تتحمم قامت وكانت تفرك
في كسها بشكل فظيع جدا وبعدين أرتعشت رعشة وأنزلت المني حقها بس كانت وهي
بتنزلو كانت تقول آآآه آآآه آآآه وتقول أسمي أنا في الوقت هذا أستغربت
لانها اول مرة تقوم هي بالتجليخ وكمان سمعت أسمي وهي بتجلخ أنا قلت يمكن هي
مرة شافتني وأنا أفصخ ثيابي وقامت امتحنت عليّه وجلخت بس برضو ما أقتنعت
وفي مرة من المرات وأنا داخل أتحمم في نفس الحمام دخلت اتحمم وبعدين خطرت
لي فكرة انو انا أشوف اختي أيش بتعمل وأنا في الحمام قمت ونظرت من الفتحة
وجدتا جالسة تجلخ وأنا في الحمام وكانت في حالة الرعشة فكرت بسرعة انو أنا
افتح الباب عليها وعلى طول فتحت الباب وكانت هي جالسة جنب الباب وهي لسة
كانت بتمسح المني حقها وأنا خرجت وأنا عاري من الحمام ونظرت الي في دهشة
وقلت ليش طالع من الحمام كدة قلتلها وأنتي ايش جالسة تعملي قالتلي أنا كنت
بمسح حاجة قلتلها أنا شفت هذي الحاجة الي أنتي بتمسحيها سكتت كده وطالعت
فيني وجلست تطالع على زبي وكان زبي مقوم شوية بعد التجليخه الي أنا عملتها
في الحمام قمت وقلت لها ليش ما قلتي لي من أول انو انتي معجبة فيني من
الاول وأنا أيضا معجب فيكي جدا قامت كدة بحياء لغرفتها ورحت أنا غرفتها وأنا
عاري أيضا قلتلها ليش خايقة ليش ما تمسكيه وكان حجم زبي يزداد ولا أخبي
عليكي طول زبي لما يكون مقوم 19 سم يعني كبير شويه قمت وخليتها تمسكو فمسكتو
وهي مستحية قلت لها لا تستحي أنا أخوكي قامت مسكتو وصارت تفرك فية وتقلي
أنو أنا دايما كنت اشوف زبك وأنت لما تغير .. لانو بعض الأحيان أغير وأنا
لبس السروال شرت او كلس قدامها فكانت هي تشوفو قلت لها طيب ليش ما طلبتي
مني انو أنتي تشوفيه قالت أستحي قلت لها طيب الحين قالت الحين ما حستحي هذا
ملكي اليوم قلتلها طيب وريني جلست تفرك فيه وبعدين دخلت زبي في فمها وهي
تتأوة وتقول وينو من زمان وبعدين أنا أخدتها وخلعتها من كل ملابسها وصرنا
أحنا الأثنين عريانين قامت هي بفرك كسها وبعدين قامت ترتعش ونزلت المني
ولكن كان دفعته قوية جدا وبعدين قمت أنا ونزلت في فمها حسيت أنو أنا أول مرة
أجلخ فيها أخرجت مني عمري ما اخرجت كمية زيو المهم جلسنا مع بعض وقمت أقل
لها أيش رأيك أنيكك قالت لي لالالالا ما ينفع بعدين أنفتح بس و**** انا
نفسي انفتح منك قلت لها لا أنا أبغي انيكك من طيزك قامت كده وفكرت شويه قالت
بس انا أسمع من صاحباتي المتزوجات انو نيك الطيز يوجع قلت لها انا عمري ما
جربت بس ايش رايك نجرب أحنا الاثنين قالت طيب بس لا توجعني قلت لها طيب
عندك كريم قالت لي أيوه عندي في الدولاب قكت درج الدولاب وجابت الكريم
وخليتها تنام على بطنها وترفع طيزها شوي عشان اتحكم في نيكتها و**** طيزها
مربره وكبيره شوي ومووووت رفعت طيزها وحطيت شوية كريم على فتحة طيزها الوردية
اللي ما شفت زيها في أفلام السكس وبعدين حطيت على زبي شوية زي ما بأقري من
خلال رسائلكم الرائعة في القروب الحلو هذا المهم حطيت شوية على زبي وبدات
ادخل زبي في طيزها شوي شوي وأنا اسمع تأوهات من اختي قمت وتجرأت وأدخلت
كمان شوي من زبي أسمع فيضان من كس أختي أظن انو نزلت مني مرة تانية قمت
وكملت وهي تقول أه آه يعور شيلو خلاص قلتلها شوية بس وحتتعودي وفعلا صرت أدخلو
واطلعه بعد شوية وهي تتأوة تأويهات حلوة أ أه دخلو دخلو كمان دخلو .. قمت
ودخلتو كلو لما دخلتو كلو كأنو اختي خلاص قطعت النفس ولا كلمة ما صارت
تتكلم نهائي بس شوية تقلي ي**** بسرعة طفي ناري بسرعة وأنا اسمع الكلام هذا
وأنا أدخلو وأطلعو في طيزها وبعد حوالي ربع ساعة وأنا في هذي النيكه قمت
ونزلت في طيزها داخل وهي تقلي أه أه اخيرا ريحتني وبعد هذا قامت بمص زبي
عشان تتطعم طعم طيزها مع المني حقي وبعدين رحنا أحناالاثنين للحمام تحممنا
مع بعض وكان أحلى حمام بالنسبة لي ولها وبعدين صرنا نعمل هذي النيكة
ونيكات ثانيه بطرق ثانيه أكثر من مره في الاسبوع