عصام اخى

مساء الخير يا جماعة احب اعرفكم بنفسي
انا اماني انسانة غرقت في عالم الجنس غصب عنها ولقت المتنفس الوحيد فيه انها تكتب وتكتب وتكتب
قصصي اللي هكتبها مش شرط تكون حصلت لكن بتعبر عن مشاعر واحاسيس بتدور داخل كتير من البشر
ولي رجاء خاص عندكم وعند ادارة المنتدي
ارجو منع نشر الردود القذرة
ودلوقتي مع اول قصة واللي اخترت ليها عنوان
حلم ليلة صيف
انا نادية سيدة في الخامسةوالعشرين من عمري امتلك قلب لم يعرف العالم مثله من فرط مشاعره
تزوجت في سن صغيرة من شاب يكبرني باربع سنين كانت حياتي الزوجية ف يبدايتها سعيدة عرفت معني السعادة الحقيقة حتي اتي ما كدر صفو هه السعادة
تاخر انجابي كثيرا ذهبت للاطباء كثيرا حتي تيقنت انني لن اري اطفال ينادونني بكلمة ماما ضاق زوجي كثيرا بهذا الوضع وبدات حياتنا تاخذ منحني خطير انتهي بطلاقنا
انتقلت للعيش في بيت ابي انسانة كئيبة معقدة تملئني الاحزان حاول اهلي اخراجي من هذا الوضع كثيرا لكن بائت كل محاولاتهم بالفشل نسيت ان اقول لكم اني اعيش في بيت اهلي مع ابي وامي واخي الاصغر عصام  والذي يصغرني بسنتين عشت شهورا علي هذه الحال حتي جاء اليوم الذي تغيرت فيه خريطة حياتي تماما
واسمحولي ان احكي لكم عن هذا اليوم
في الصباح خرج ابي ومي للعمل وفي حوالي العاشرة رن جرس الهاتف فاذا بامي تخبرني ان احد اقاربنا في الماحافظة البعيدة قد توفي وانهم سيسافرون للعزاء والااقامة هناك ثلاث ايام واوصتني باخي خيرا
ولكني لم اكن بحاجة لتلك الوصية
جاء اخي من الخارج وحضرت له الغداء واخبرته بما حدث ودخلت غرفتي استرجع احزاني كعادتي
فاذا بعصام وهذا اسم اخي يدخل علي الغرفة وقال لي عايز اتكلم معاكي شوية يا ليلي قلتله خير يا عصام
قاللي لحد امتي هتفضلي في حياتك دي وبداءت محاولات جديدة لعصام لاخراجي مما انا فيه وبعد ان ظل يمتدح كثيرا في اخلاقي وجمالي وبعد ان اخبرني انني ما زلت صغيرة و ان هناك من هم في مثل ظروفي من الرجال ويطلبون من هم مثلي للزواج بدات مشاعري تتحرك نحو الحياة مرة اخري
وقد قال عصام كلمة كنت قد نسيتها كثيرا وهو ا نني لن اتحمل الوحدة طول العمر وساح تاج يوما لرجل يملاء فراغي العاطفي
ولم يتركني عصام الا بعد ان تاكد اني بدات افكر في الحياة من جديد فكلامه كان له معي مفعول السحر
ولانه شاب شديد الجاذبية فقد انصعت لكلامه جيدا و طلب مني ان ارتدي ملابسي لنخرج ونغير جو كما قال رفضت في البداية وبعد الحاح وافقت وفعلا وكان لاول مرة احس بشيء جديد في حياتي وارتديت ملابسي وخرجت مع عصام تنزهنا ودخلنا سينما وتناولنا العشاء وفي طريق عودتنا للبيت كان عصام يسمعني من النكت ما جعلني اضحك حتي دمعت عياني وها قد وصلنا دخلنا الشقة ودخلت لاغير ملابسي وبينما انا اتفحص ملابسي جاتني فكرة ان اجلس في البيت بملابس خفيفة قلليلا فاانا لدي اليوم رغبة فظيعة في الحياة و فعلا ارتديت ملاببسي وخرجت لاجد عصام يجلس في الصالة يشاهد التلفاز وما ان راني حتي اطلق صفرة من فمه تعبر عن الذهول من جمالي لن اخفي عليكم هزت هذه الكلمة مشاعري كثيرا وهزني اكثر ما سمعته من عصام من وصف لجمالي ورشاقتي فضحكت ايضا وجلسنا نتجاذب اطراف الحديث حتي راينا في التليفزيون كليب خارج قليلا فضحك عصام وقال شوفي البنات هوا ده الرقص ب جد
وكانني جرحت في كرامتي من هذه الكلمة فقلت له هما دول بنات ولا ده رقص فقال عصام هوا انتي بتعرفي ترقصي قلتله طبعا قال بس مش زي دوول قلتله و**** احسن قالي وريني طيب
وكان هذه الكلمات كانت كاذن لي بان اقوم واتمايل علي نغمات الموسيقي وفعلا احسست اني راغبة في الحياة والسعادة بشكل حقيقي ونسيت انني اماام شقيقي واخذت ارقص بفرط شديد وكاني امام زوجي
وكلما انظر الي عصام اجد السعادة في عينيه لما وصل اليه حالي وبينما انا ارقص اذ ملت علي عصام واخذته من يديه ليشاركني الرقص وفعلا قام يرقص معي وبعد فترة من الرقص تعبنا وجلسنانستريح
وهنا قال عصام كلمة غريبة
قال انا مش عارف جوزك طلقك ازاي انا لو متجوز واحدة زيك كنت مستحيل اسيبها قلتله ليه بس قال جما وحلاوة وجسم زي المانيكان بجد انتي حلوة فعلا
هذه الكلمات غيرت مشاعري 18درجة حسيت اني بسمعها لاول مرة وثارت مشاعري جدا واغمضت عينان وانا مسندة راسي للكرسي الذي اجلس عليه وهنا تذكرت ما كان يقوله لي زوجي من كلمات شبيهه وما يحدث بعدها من امتاع لجسدي وروحي كانت هذه الكلمات دائما تتبع بلقاء جنسي عنيف اقوم علي اثره سعيدة جدا لاو اصل الحياة وبينما انا اتجول بخاطري بين هذه الافكار اذ بيد عصام تربت علي فخذي وتقول لي قومي بقي علشان تنامي يا حبيبتي ياااااااااااااااه من زمان ماسمعتش كلمة حبيبتي دي يعصام
هكذا قلت له
قال لي من النهاردة انتي حبيبتي وهتسمعيها مني كتيييييير يا حبيبتي كل هذا ويداه ما تزال علي فخذي واقترب مني اكثر وطبع علي خدي قبلة اشعلت نيران جسدي التي كانت تتلكاء ووجدت نفسي ابادله القبلة بقبلتين ودخلت غرفتي واستلقيت علي سريري اتذكر ما حدث وتخيلت عصام وهوا يرقص معي وتخيلته يعانقني ويقبلني في شفتي ويدور بيننا لقاء حب قوي وبينما انا افكر اذ بعصام يدخل ويقول انا مش جايلي نوم وعندما دخل عليا كان فخذاي عاريين تقريبا فانزلت قميصي قليلا وقلتله ولا انا قالي تعالي نتكلم سوا في الصالة قلتله مش قادرة خلينا هنا وخلاص وبالفعل جلس عصام علي طرف السرير يتكلم معي وبدات انا بالاقتراب منه حتي تلامست قدمينا ووجدت في عيون عصام نظرة طالما رائيتها في عين زوجي حينما يريد جسدي تحت جسده وتاكدت عندما نزلت ببصري الي قضيبه لاجده يحاول الاختفاء من الحال الذي وصل اليه من الانتصاب نسيت تماما ان عصام شقيقي وتخيلت اني مع رجل غريب وقررت ان استحثه علي نيكي وهنا قمت ووقفت وهوا يكلمني وكاني اخرج شيئا من دولابي وتصنعت السقوط ورميت نفسي في حضن عصام الذي كان وكانه كان ينتظر فتصنع كانه يسندني وامسك بزازي بقوه واعتصرهم وهنا علي صوت جسدي وقال اريد الجنس الا ن ظللنا علي هذا الوضع قليلا حتي ترك عصام بزازي تصنع انا اني تالمت من الوقعة
ورفعني عصام من الارض علي السرير وقلتله رجلي بتوجعني يا عصام فكشف عن قدمي ليري موضع الالم واشرت له علي موضع فوق ركبتي فقال نامي وارتاحي وانا هتصرف وخرج وعاد بكريم مسكن ووضع منه علي يديه وبداء يدلك قدمي وهنا بداء كسي يبكي بافرازاته وبدات تعلو يد عصام رويدا رويدا حتي وصلت الي فخذي وهنا شعرت بشيء غريب فامسكت بيد عصام وانزلتها وقلتله الوجع تحت مش فوق تحرج عصام قليلا من كلامي وزعلت من نفسي للحرج الي سببتهوله قلتله معلشي وطبعت قبله علي خده وكانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير هنا اقترب مني عصام وقال مش ممكن ازعل منك يا حبيبتي وطبع قبله علي خدي اجبرتني علي اغماض عيناي وتلتها قبله اخري فاخري حتي احسست بفم عصام يدور عل يوجهي كله وهنا فقدت السيطرة علي مشاعري تماما واستسلمت لقبلاته التي بدات تقترب من شفتاي بل فعلا بداء يقبل شفتاي وانا لازلت مستسلمة حتي تحولت يد عصام التي كانت تستند علي السرير للامساك ببزازي وبدات قبلاته تتحول الي رقبتي واذني وانا اصرخ ب صوت ضعيف عصام سيبني انا اختك وهوا يقول بحبك وانا اقول له لأ ويقول لي بحبك حتي اصبحت في دنيا اخري ليس فيها الا انا وعصام والجنس وهنا هجم عصام علي جسدي بجسده واصبح فوقي تماما ويداه ممسكة ببزازي وشفتاه علي شفتاي وقضيه يحتك ببطني وبدا عصام في اخراج بزازي من الملابس وامسك بهم ونظر لي وضحك ونزل بفمه عليهم وبدات تخرج مني اهات لم اسمعها منذ زمن وكان عصام متفننا في رضاعة بزازي فقد كان يضع بزي في فمه ويمص حلمتي والاخر في يديه ويفرك حلمته باصبعه علا صوتي قليلا وانا اقول له كفاية كده يا عصام مش هقدر بينما هوا يواصل رضاعة بزازي وجدت يدي تتجه لا اراديا الي كسي تفركه ابعد عصام يدي عن كسي ووضع بدلا منها يده هو علت اهاتي اكثر قام عني عصام وخلع كل ملابسه عدا الشورت الذي يداري زبه عني وبداي في خلع ملابسي حتي اصبحت كما ولدتني امامه ا ثارني هذا الوضع جدا بداء عصام يحتضنني ويداه تدلكان طيزي وزبه يداعب كسي من خلف الشورت وصدره يفرك صدري ووضعني برفق علي السرير ووقف بجانب راسي وكانه يطلب مني ان اخرج زبه من مكمنه وفعلا لبيت النداء وامسكت بزبه المنتصب من فوق الشورت يبدو انني ساواجه زب لا يرحم فمن حجمه يبدو انه كبير وانزلت شورت عصام بيدي ويالروعة ما رايت
زب ابيض وطويل وسميك لا يوجد به شعرة واحدة لم اتردد لحظة واحدة في اخذه في فمي ورضاعته
لقد فقدت طعم الزب من زمن ولن اترك تلك الفرصة
ولكن كان لزب عصام طعم اخر غير زب زوجي ظللت ارضع زب عصام لفترة وجيزة ويداه تفرك بزازي بشدة حتي سحب عصام زبه من فمي وانا متضررة من ذلكجلس عصام في مواجهة كسي علي السرير وباعد بين ساقي ونزل براسه يتشمم كسي احسست بانفاسه تلفح كسي فخارت قواي تماما وبداء طرف لسانه يستكشف كسي احسست بلذة غريبة فهذه اول مرة يلمس كسي لسان بشر ولكن شيء ممتع امسكت براس عصام وضغطته علي كسي فدخل لسانه المدببب في كسي فصرخت من اللذة وانا اقول كماااااااان كماااااااان اااااااه يا عصاااااام نيكني بلسانك يا عصام وهو يمتص كسي ويعض بظري برفق حتي اتتني رعشتي الاول فصرخت بشدة وانا انتفض علي السرير كطير ذبيح احسست بمائي يغرق السرير تركني عصام حتي هدات قليلا وقم بعدها بتقبيلي مرة اخري ووضع اصبعه في كسي حتي صرخ كسي من شدة الشهوة فقلت له عصام ارجوك نيكني بقي قال اهدي شوية يا قلبي قلتله مش قادرة فقال لي حاضر وفعلا قام عصام فرفع ساقاي علي كتفه واخذ يضرب كسي بزبه وكسي يبكي وانا اصرخ واقوله حرام عليك ارحمني ودخله ادفع بنفسي نحوه ليدخل زبه في كسي فادخل عصام راس زبه بهدوء واخرجه مرة اخري فدسست اظافري في ذراعيه وجذبته نحوي ولكنه رفض لهذا الاسلوب فسحبه مني مرة اخري فبكيت اتوسل اليه واستعطفه واقول له ابوس رجلك دخله فقال لي قولي الاول انك بتحبيني فبكيت وقلتله لو مش بحبك مش هسيبك كده وفهمت انه يريد كلام يثيره جنسيا فبدات اقول له انا بحبك اوي يا عصام وهخليك تنيكني كل يوم انا هبقي علقتك يا عصومة و فعلا بداء يهتز لهذا الكلام فادخل زبه في كسي بهدوء فخرجت مني اهه لذيذة اثارت عصام جدا قلت اااااااااااااه بحبك يا عصام بس نيكني اكتر وبدات اتاهو بقوة اه اه ااااااه زبك حلو اوييييييييييييييييي نيكنيييييييييييييييييييييي قطع كسي يا سمسم ااااااااااااااه
انا محتاجاااالك اااااااااااااااااااااه
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخ كسيييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييي يييي
بداء يصيب الجنون عصام في نيكي فبداء يضرب كسي بقوة وبزازي تهتز في منظر جميل
وانا اهتز معها ولا تخرج مني سوي اهات تعبر عن ما بي ظل عصام ينيكني مدة ربع ساعة انزلت خلالها مرتين وهوا لا يزال يواصل نيكي وفجاءة هداء عصام فوقي ونزل علي صدري يقبله فقلت له بطلت ليه يا حبيبي قال لي استني يا حبيبتي واخرج زبه من كسي فقال لي ممكن تمصيه
نظرت اليه فوجدته يلمع ويبرق فقلت له بس كده انتا تامر وبدات اضعه في فمي وكان لعسلي عليه طعم اخر فتلذذت به جدا حتي اخرجه مرة اخري
وقالي لي ممكن تلفي ياحبي ظننت بسرعة انه سينيكني في طيزي فقلت له لأ قال لي ليه قلتله مش بحب في طيزي فضحك عصام وقال ما تخافيش وبالفعل لفيت واعطيته ظهري فرفعني ووضع مخدة تحت بطني حتي برز كسي ونام عصم فوقي واخذ يقبل رقبتي وظهري ويده تمسك بزبه وتحاول ادخاله في كسي
هنا فهمت ما يطلبه فاخذت اساعده حتي دخل فعلا وهنا وجدت طعم اخر للنيك فاخذت اتاوه بشدة وواحسست بثقل في جسد عصام ففهمت انه سينزل منيه فسالني عايزاه فين قلتله اللي انتا عايزه فكبس زبه بداخلي وبداء منيه يتدفق داخلي احسست كاني ارض تعطشت للماء فوجدته فجاءه ظل عصام جاثما فوقي لمدة قليلة يداعب رقبتي بلسانه وزبه في كسي استغربت لم يصغر زبه ولم يخرج مني كعادة الرجال سالته عصام فاجاب نعم يا عيون عصام قلتله انتا لسه ما نزلتش؟ قال نزلت يا حبيبتي قلتله اصل زبك لسه فيا قال ايوة قلتله ازاي قال انا كده مش بينام من اول مرة رقص قلبي طربا لهذا لخبر قلتله طب انا عايزة اقوم ادخل الحمام ونزل عصام من فوقي وحاولت القيام فقمت بصعوبة متباعدة الفخذين دخلت الحمام اغسل كسي وانظفه فوجدته وكانه نفق غسلت نفسي جيدا و عدت لعصام فوجدته نائم علي ظهره وزبه متدلي بين فخذيه في منظر مثير القيت بجسدي بجانبه احس بي فاخذني في حضنه و وضع راسي علي صدره وهوا يقول لي مكنتش اعرف انك جميله ومثيرة اوي كده يا لولا قلتله االبركة فيك يا حبيبي سالني مبسوطة قلتله جدا فربت علي كتفي فقبلت صدره ونمت عليه مرة اخري فنزلت يداه تتحسس لحم طيزي وانا افرك له شعر صدره ونزلت يداي تمسك زبه اللذي بداء ينتصب من جديد قال لي عصام مش عايزة تمصيه عدلت من وضعي ووضعته في فمي وكسي في فم عصام يتعامل معه بلسانه خرجت مني اهات اخري وضع عصام اصبعه في فتحة طيزي ولسانه في كسي احسست احساس غريب في طيزي ولكني واصلت رضاعتي لزب عصام حتي زاد الاحساس في كسي بالنار قلتله عصام قال نعم يا قلبي
قلتله يللا بقي فضحك وقال مستعجلة ليه قلتله مش قادرة وفعلا اخذت وضعية النيك وفتحت ساقاي قال لي لأ اديني ضهرك قلت هيكرر النيكة ا للي فاتت فنمت علي بطني قال لي اقفي علي ركبك قلت انه سينيكني ي طيزي ولكني ام احذره هذه المرةدلك عصام فلقتي طيزي بيديه وزبه يتحسس كسي في حركات لا اراديه كنت سعيدة جدا بما يحدث قلتله يلا يا سمسم بقي مش قادرة وفعلا اقترب مني عصام وزبه يدخل في كسي حتي وصل اخره هنا بدات اتراقص و زبه بداخلي حتي امسكني من اردافي وبداء يدخله ويخرجه وانا اصرخ فلم تستطع ركبتي الصمو د فنزلت بصدري علي السرير وطيزي لاعلي ولايزال عصام يطعن كسي بزبه وبينما هوا ينيكني في كسي كانت لاصابعه دور اخر في طيزي وقد انساني كسي ما يحدث في طيزي ولكن بعد خروج مائي وارتعاشاتي تنبهت لما يحدث بها وجدت عصام قد ادخل ثلاثة اصابع في طيزي وقد اتسعت فتحتها قليلا اخرج عصام اصابعه من طيزي ونام فوقي وهمس في اذني مبسوطة مبسوطة قلتله اوي قالي ولسه قلتله ايه تاني قالي تتحملي وابسطك اكتر؟
قلتله اوكي قام عصام واحضر علبة كريم محتفظ بها في درج مكتبه وفتحها ووضع منها علي اصابعه وادخل اصابعه في طيزي هنا احسست ان الدور القادم علي طيزي في المتعه خفت في البداية ولكن شجعني ما احسست به من متعه من اصابع عصام فقررت خوض التجربه تركت طيزي لعصام اللذي طلب مني ان اضع صدري علي الارض وطيزي في الهواء وبدء يدير اصابعه في طيزي وانا اتاوه من اللذة والالم واحسست براس زب عصام تقترب من طيزي وفتحتها خفت كتمت انفسي ولكن عصام طمانني واخذ يداعب بظري باصابعه حتي انسي طيزي ولكن هيهات فقد امسكت نار الشهوة في طيزي
دخل راس زب عصام في طيزي وطيزي تهتز من الالم وسمسم يلعب باصابعه في كسي ورويدا رويدا بداء يزيد من المقدار اللذي في طيزي حتي دخل كله وهنا امسك باردافي جيدا وبداء يسحب زبه ويدخله وكل مرة يزيد سرعته حتي تعودت طيزي علي زبه وبدات اجاريه وادفع بطيزي نحوه تلذذت جدا بما يحدث حتي اني لعبت في كسي باصابعي واهاتي تلاحق بعضها
ومرة اخري رمي عصام بجسده فوقي وقال لي هنزل قلتله يا ريت بقي علشان انا تعبت فقال فين قلتله اللي يريحك قال في طيزك قلتله طيب يا حبيبي وفعلا حضنني جامد واحسست بس يول اكثر من اول مرة في طيزي تخترقه وتسيل علي كسي ورمي عصام بنفسه بجانبي ورحت انا وهو في غفوة طويلة استيقظت منها علي صوت عصام وهوا يوقظني ونظرت في الساعة اذ بها 12ضهراونظر اليه والي نفس فكنا عراة تماما قمت الي الحمام لاغتسل فاذا بعصام تحت الدش فادرت ظهري راجعه نده عليا وقال تعالي قلتله نعن يا عصام قال تعالي نستحم سوا قلتله لأ كفاية اللي حصل امبارح قال ايه اللي حصل وجذبني من ذراعي وانا امانعه حتي لمس الماء جسدي واحتك زبه بي هنا عادت النار تؤججني امسك بملابس وخلعها وانا اقوله كفاية بقي يا عصام مش هقدر وبينما انا ابعده ا ذ بيدي تلمس زبه فامسكته لا اراديا ونزلت علي ركبتي لاواجهه بفمي وابداء في مهمتي وبعد قليل رفعني عصام لاواجه وجهه ب وجهي وبداء يقبلني ويفرك بزازي وادار ظهري قلت له بلاش والنبي يا عصام مش قادرة
اسندني الي الحوض ونزل الي كسي يلحسه وانا انتفض ولم اقوي علي الوقوف فنمت علي الارض لم يطل عصام لحسه لكسي فرفع ساقاي علي كتفيه وبداء ينيكني وبداء صراخي يعلو حتي انزلنا سويا وهنا اخذت حياتي مجري اخر اصبح فيه عصام شقيقي وعشيقي

انا واختى منى

لم يكن يدور في خلد انور او اخته منى أو في مخيلتهما ان ينقلب مجرى حياتهما رأسا على عقب هكذا و بدون مقدمات و يغوصان في عالم من المحارم المغلوطه و يتجاوزون الخطوط الحمراء و الصفراء و الخضراء او الزرقاء بل حدثت الأمور كلها بمحض الصدفة و اعتبراها انها صدفة لذيذة محرمة و لكن ممتعة.
رن جرس شقة منى المتزوجه من زوج وقور يحبها و يدللها و لها عدة اطفال رغم صغر سنها و هي لم تبلغ الثلاثين من العمر كانت قطعة فنية صارخة بجسد ثائر كان ينادي بالشهوة و لم يطفئ لهيب جسدها الا زوجها الذي كانت تحبه حبا جنونيا و تمارس معه امتع لحظات الجنس الجنونية الشهوانية حيث تتفنن في حركاتها و تموجاتها و صرخاتها و كل يوم تخرج له بشكل جديد و يظن زوجها انها كل يوم هي عروسة جديدة لم تفض بكارتها بعد ، و ذلك لشدة عنايتها بجسدها و هندامها و مظهرها ، فلها مظهر محتشم امام اطفالها و لكنه مغري يغري الكبار الذين يفهمون لغة لبس الهندام و الجسد الذي ينادي من تحته ، و لباس الليل و ما ادراك ما ليل منى و زوجها الصخب و المجون و العشق و الهوى هو العنوان و المأكل و المشرب ، و تخصص جزءً من نهارها هو جزء مقدس للعناية يوميا ببشرة وجهها و حمامها و تلميع جسدها و تنظيفه و مغطس الحليب اليومي الذي أثقل كاهل زوجها و لكن كله يهون في سبيل متعته و عيون زوجته الحبيبة منى التي لم تقصر في أي حتة من جسدها فقد منحته اياها عن طيب خاطر و هو لم يقصر في امتاعها و اشباعها و ارواء غليلها و فك المحنة و الشبق و الاثارة التي تعتريها إلا انها لم تسلمه فتحة طيزها بعد و هي تعتبرها من المحرمات و الممنوعات ، فقط له ان يداعب فلقتي طيزها لحسا و مصا و عضعضة حتى يمكن ان يفرشيها برأس زبره أو يداعب حلقات طيزها بأصابعه الخفيفة الملئى بأطيب الروائح و المعاجين أما للداخل فلا و مرفوض ، و إذا صادف و ان تعدى الحدود و الشروط ، فهي تحرد عليه و تخاصمه ، و تتركة معاقبة له بعض الليالي ليتعذب و يفرغ شحنته بيده علما بأنها هي الأخرى تتعذب و قد تعودت على النياكة المستمرة الليلية و بصفة يومية ، و لكن هي صعبة المراس و من تعدى حدودها فله العقاب و إن كان حبيبها.
عندما رن الجرس كانت منى تقف بمواجهة مرآتها الكبيرة تسرح في شعرها و تضع بعض اللمسات الأخيرة لماكياجها استعدادا للذهاب لعملها و الذي تتأخر عادة في الذهاب اليه بعد الساعة العاشرة حيث تكون قد ايقظت ابنائها للذهاب لمدرستهم و فطرت زوجها و ذهب للعمل و كذلك تستعد فتأخذ حماماً صباحيا ينشطها و تقوم بعملية تسريح الشعر و الزينة و اللباس استعدادا للذهاب للعمل .
تساءلت منى في نفسها : ترى من القادم على الصبح هل عاد زوجي من عمله بسرعة او ان الاطفال رجعوا من المدارس و راحت تفكر الى ان وصلت باب الشقة و سالت من الطارق ؟ فاجابها صوت خافت و ناعم : انا اخوكي انور ، ففتحت و هي متعجبة و لكن استقبلته و احتضنته و ضمته بذراعيها الى صدرها و قبلته على وجنتيه و قالت اهلا يا اخويا ، خير كفاك **** من الشر ، عندما ضمت منى انور الى صدرها احس برعشة غريبة و لذيذة و لأول مرة في حياته يحسها و لعن الشيطان على هذه الفكار التي واتته للحظات ثم تلاشت حيث انه عندما ضمته اخته من زكم انفه الروائح العطرة التيه من تحت رقبتها و من صدرها و كذلك الدفء الذي احس به عندما ضمته الى صدرها و كأنه نام على صدر من حرير فقد احس ان صدره انغمس في صدرها و التصق في ثدييها النافرين و لكنهما طريين كالملبن الذي يذوب تحت اللسان و لا تستطيع ان تستبقي حلاوته في فمك إلا لحظات ولذلك يجب ان تغطس فيه دائما ليستمر مذاق الحلاوة ، طل هذه الأفكار و اللحظات مرت بسرعة شديده عليه ، حتى انه لم يسمع و لم يفقه سؤالها إلا حين هز رأسه يمينا و شمالا كانه يفرغ الأفكار كي لا تلاحظ عليه اخته هذا التغير الفجائي و اعتذر انه لم يسمع السؤال : فقالت له الظاهر انك سارح و مسمعتش شو قلت لك ، انا قلت لك خير شو اللي جابك و شرفتنا عالصبح ؟
فقال لها : الصراحة انا مش مبسوط من امبارح و زعلت شوية من زوجتي علما باني اعرف انني يمكن ان اكون غلطان بس مش ملاقي حد افرغ عنده همومي ، و احلامي و افكاري و مشاكلي ، و خرجت من البيت مبكرا و مشيت و ضليت افكر و افكر و رحت على شغلي و خدت اجازة و مشيت و سرحت اروح فين اروح فين و قادتني خطواتي لبيتك العزيز، فقالت له منى على كل حال اهلا و سهلا بيك و لحظات اخلص مكياجي و لبسي و اسرح شعري و نقعد نفطر سوا و نشرب كاسة قهوة و شاي و تفض اللي عندك و انا حاساعدك ان شاء **** و احاول افك لك مشاكلك ، فقال لها شكرا يا اختي الحبيبة و هذا العشم منك ،،،،، فقد كانت منى هي الأخت الوسطى بين اخواتها و اخوتها و كانت مدلله و عزيزة عند الجميع وابوها و امها و كذلك اخواتها يحبونها جميعا و يحترمونها و ذلك لجرأتها و طرح المشاكل و الحلول بموضوعية و المواجهة و ان كانت مع والدها الصعب المراس ، و ان صدف و اراد احد من اخوتها حاجة فإنهم لا يواجهون والدهم بل يوكلون الأمر اليها ، فتقضيه لهم بعد اقناع والدها ، كذلك حازت على رضى و حب زوجها و حماها و حماتها ، و ابناء اسرتهم فهي لم تكن ميالة للمشاكل و تحل أي مشكلة بالرضى و الحب و ان كانت احيانا تأخذ بعض المشاكل على جانبها و تصبر فاصبحت مثالا يحتذى.
جلس انور على كرسي جلدي مريح في غرفة نوم اخته منى و هي تقف امامه ووجهها للمرآه تزين شعرها و تكلمه و تستنطقه في المشاكل التي تواجهه ، فقال لها ابدا انتي اختي و حبيبتي و انا باثق فيكي كثير ، انا اعلم بانني تجاوزت حدودي و لكن حاجة غصب عني و **** يلعن الشيطان اللي خلاني افكر هكذا ؟؟ لم تفهم شيئ منا و قالت له مالك انتا بديت تخرف و اللا شارب حاجة مالك و مال مرات و مال الشيطان فهمني شو اللي جرى مع مراتك ؟ فقال لها اتركيني شوية اهدأ ثم اقول لكي ، تابعي انت زينتك و بعدين لما تخلصي نشرب قهوة و احكيلك ، فقالت اوكي ، و راحت تغني اغنية دلع و تغير من كلماتها و تضفي عليها كلمات جنسية مثيرة و هي تتمايل و تتطعوج امامه ، و التفتت اليه فجأة و قالت بذمتك و ايش تقول عن اختك انا حلوة و الا بشعة هو اللبس دا حلو و لايق على و الا اغير هدومي شو رايك بتسريحتي ، كان انور سارح البال فرفع رأسه ونظر اليها و فرك عينيه مرة و مرة و مرة اخرى فقالت له اخته مالك شو اللي جرالك انت مش شايفني و اللا ايه ؟ فقال لها الصراحة انا اول مرة باشوف اختي منى فتعجبت ما هو انا كل اسبوع باجي عندكم و ازوركم . ازاي دي اول مرة تشوفني فيها ؟؟؟؟ فهمني انت اكيد جرى لعقلك حاجة ، فقال لها ابدا بس هاي اول مرة اشوفك فيها بالجمال الصارخ هذا ، و كم كنت اتمنى طول عمري ان تكون لي زوجة بهذا الجمال الصرخ و هذه الشياكة ، و هذا الدلال و الدلع ؟؟ فقالت له : انت عندك اجمل زوجة و ماتنساش انا اللي نقيتها لك و خطبتها لك و دي حلوة و صغيرة و لهطة قشطة مين فين مسكتها اكلتها و لقيت فيها حلاوة ما بتنساهاش، فقال لها لولا انك خطبتها لي لما تزوجتها و لكني اعرف ذوقك ووافقت في الحال و انا عايش مبسوط معها و هي لم تقصر في أي متطلب لي و لو كان صعبا و ما بتخلنيش اعوز حاجة حتى عيني ما بتبصش على غيرها ، بس انتي جننتيني بلباسك هذا و تمنيت لو انها هي الواقفة الان امامي بهذا البس و الشياكة و الزينة لكنت اكلتها اكلا و اطعمتها جنسا و نيكا و شربت منها لغايو ما اشبع ، سمعت منى كلمات جديدة من اخوها دمث الأخلاق آخر الجملة و تعجبت فهذا جديد على قاموسه و قاموسها و عذرته و بررت ذلك انه يمر بضائقة نفسية و افرغ بعض ما عنده و خلطها بهذه الكلمات الجنسية المثيرة ، و لكن رغم ذلك طغاها شعور بالانبساط و التلذذ الداخلي لسماعها هذه الكلمات ، و لكن استأذنته في استكمال زينتها ، و تلفتت للمرآه و هي تدمدم بأغنيات مثيرة يسمعها لأول مرة في حياته و هي في كل لحظه تمطره بلحظ خفي من عينيها لترى ما يموج في نفسه ، فرأته ينظر اليها و رأت العرق يتصبب من وجهه و قد كان ظهرها لوجهه ، و انطلق وحش خياله و انقلبت روحه الدمثة و تبدلت بالنفس الماكرة و التي راحت تزرع الخيال و انطلق عنان خياله و تصوراته الجنسية الرهيبة .
لقد كان شعرها اسودا يميل للون كستنائي هو يحبه و يفضله و كانت الخصلات تتطاير مع كل نفحة من نفحات السشوار الذي تسرح به شعرها ، و قد كانت عارية بما كانت تلبسه من لباس كامل فقد كانت تلبس جونله و بنطالا و لكن من النوعية الجديدة التي تسمى( البودي) و هي ملابس شبه مطاطية تلتصق بالجسم حت تكاد تكون قطعة منه و ما يميزه عن الجسم الا اختلاف اللون فقط و ان لبس المرء قماشا من نفس لون الجسم يظهر الجسم و كأنه عاري مثلما تلبس الراقصات او المطربات ابو بعض الممثلات كفيلم ذئاب لا تأكل اللحم و قد كانت فيه الممثلة عارية علما بأنها كانت تلبس مثل هذا اللباس ، رأي جسدها من الخلف الظهر و بروز الكتفين حتى سلسلة العمود الفقري كان يستطيع ان يعد فقراتها لشدة بروزه و التصاق القماش في الجسد و ارخي بنظره لأسفل ظهرها و قد هاله المنظر وود لو انه لم تكن اخته لهجم عليها و اغتصبها و ليكن ما يكون ، فقد كانت فلقتي الطيز بارزتان متوسطتي الحجم يتيه بينهما الزبر و يتمرغ في شحمها اللذيذ ، و الساقان ملفوفتان و كانت كلما شدت خصلة من خصلات شعرها او تكويها حرارة السشوار تتأوه و تتمايل مما يجعل فلقتي طيزها تغنجان وتهتزان و يظهر النتوء المدور بينهما للعيان ، كانت نظراته تخترق القماش و تحرقه بأشعة نظره اللاهبة و ترتكز على خرم طيزها ، فلم يشعر بنفسه إلا و قضيبه ينتصب رغم انه اخوها و يجب ان تطفأ صلة القرابة نار الهيجان و الانتصاب إلا ان قضيبه واصل الانتصاب و كاد ان يخترق قماش بطاله و السوسته إلا انه لم يجد مفرا من التمدد في الجانب الايمن من فخذه و يتكور تاركا خيمة يمكن ان يلاحظها أي مرء من بعيد و قد نفش بنطاله ، و قد لاحظت اخته هذا و توجست من الخوف الا ان ما يريحها انه اخوها و لتتركه لحظات ينعم بانتصابه و يفرغ شحناته الا انه لم يفتها هذا الحجم العجيب المتكدس داخل بنطاله و ودت لو انه زوجها كان بهذه الجلسه لهجمت عليه و طاحت في زبره عضا و لحسا و اكلا و نصبت كسها عليه ليفرغ هذه الشحنات المتأججة في صميم رحمها و تجعله يغوص غوصا في بحار مهبلها و كسها و تسقي شفي كسها من مائه الغزير و لكن هيهات زوجها في عمله و ما هذه اللحظات لا تاتي الا بغتة و صدفة و مزاجية ، لقد استلذت على هذا المنظر و تركته يتمتع و لكن ارادت ان تعذبه و هي بدات تحس ان نارا قد بدات تشتعل في صدرها مقدمات للذاتها و راحت تشعر بنبضات و انقباضات خفيفة تعتري وسطها و كسها و راحت ترتجف و تتمنى مرة اخرى ان يكون زوجها موجودا لتقيم نهارا احمر يملؤه الصخب و الجنس و النياكة النهارية اللذيذه ، راح المشط يرتجف من بين يديها و هي تتامل بطرفها الخفي زب اخوها ينتصب و هو يربت عليه و يحاول ان يهدئه و يخفيه عن عيون اخته و هو يظن انها لا تراه و ماذا يفسر لها اذا راته على هذا الحال ، و عاجلته هي بسؤال ارادت ان يكون بريئا و مثيرا في نفس الوقت لتستدرجه : مالك يا انور ازوجتك مقصرة في شؤون البيت فقال لا ،فقالت في هندامك فقال لا فقالت افي حقوقك الزوجية فقال له: نوعا ما و لكن ما اريده تمنعه عني و لكنها محقة في رفضها و لكنها تكون رغبتي حينما اكون مندمجا و تاتيني الشهوة و اريد ان امارس شيئا آخر ، فقالت و ما هو الشيئ الآخر اظن انه القبل و لكن اعذرها فهي صغيرة و تستطيع ان تعلمها القبل و المداعبة قبل ان تتضاجعا و انت تعلم الرجال يفرغون قبل النساء و يتركونهم يتلوعون الا القليل منهم الذي يتفهم حاجات المراة ، فقال لها انت اختي و انا عايز اكلمك بصراحة فانت امرأة و تفهمين علي و لم ارد ان احكي لأحد غيرك و تركت اخواتك و جئت اقصدك لنك متفتحة و جريئة و تستطيعين مناقشة الأمور و لو ان فيه نوع من الخجل و خدش الحياء و اريد ان افرغ كلامي لمن يسمعني فان نصحتني فلا بأس و ان لم تقتنعي فاعتبري كانك لم تسمعي شيئا ، و على كل حال ساتكلم بالبلدي و لعذريني ان كان في كلماتي جمل و كلمات جنسية مثيرة فلا استطيع التعبير إلا بهذه الصورة ، فقالت له احكي لي يا اخي و لا يهمك و ساحل مشكلتك ، فقال لها تعلمين انني تزوجت بالتي اخترتيها لي و هي جميلة و غنوجه و لقد علمتها كثير من فنون الحب و العشق و الجنس و انواع النياكة الشرقي منها و الغربي و جميع الأوضاع و كانت هي في قمة اللذة و الاستمتاع وكانت ايضاً تتجاوب معي الا انني و للصراحة كنت و اياها في قمة لذتنا و عطاءنا و كنت قد مارست معها و قذفنا في المرة الولى و الثانية و نحن في غاية الانبساط و ارضيتها و استكملت معها الثالث و اوصلتها لقمة المحنة و اللذه و اثناء مداعبتنا ارتطم رأس ايري بمقدمة طيزها فاستثارني هذا الموضوع الجديد و رحت ادخله بين فلقتي طيزها ذهابا و ايابا و استمتعت و كنت احسها تستمتع و تتاوه تحتي مما اثارني و راد في انتصاب زبي و احسست انه تضخم اكثر و من ثم اخذت بعض المراهم و رحت ادلك لها الفلقتين متعمدا في كل لحظة ان اقترب باصابعي على حفة فتحة طيزها و ادلكها ايضا كانت تستلذ و تتاوه و تتمايل و تغنج و تصرخ في ان اضع زبي في كسها و اخفف من وطأة محنتها و هي تصرخ آيييي اوووووي ، و انا احف في فلقتي طيزها و عضلات فتحة طيزها و اضع على راس زبري الكثير من المراهم و الزيوت و اصعد به و اهبط بين فلقتيها حتى استشاطت من التلذذ و جاءت انقباضات وسطها و كسها ورجتني ان العب على الاقل بأصابعي في بظرها و شفتي كسها أو ادخلهما في كسها لينيكها اصبعي و تقذف بحمم مائها عليه فاستجبت لها قليلا ، و لكني ما زلت احزّ في فلقتي طيزها و هي تتاوه و تتلوي و تصرخ اه نيكني في كسي افسخه و اجعله حتت احرثه بيدك وبزبك و مرغه في مياه زبك و اشطح و انطح في زنبوري و شفايف كسي رفعت زبي ووضعته دفعة واحدة في كسها و لغاية ىخره و حتى الصقت بيضاتي على بوابة كسها بحيث اصبحت تحف شفايف كسها و بظرها فصرخت من شدة الاستمتاع و استزادتني و هويت بزبي فيها يمينا و شمالا و انا ادخله اردت ان احميه و اتخنه اكثر و اكثر بغية الوصول لهدفي المنشود و احس بانقباضانها و دفقات مياه كسها و هي تصرخ و تغنج من شدة الم اللذة ، و احسست ان زبري قد امتلأ و غرق من مني كسها اللزج الناعم و الساخن فاخرجته بسرعة و شرعت في حز فلقتي طيزها صعودا و هبوطا و هي تصرخ ملتذة و احسست انها تشجعني و ذلك بمد يديها لتمسك فلقتي طيزها و تباعدهما لتفسح المجال لزبري في الغوص بمعالم اخرى و قربت زبري على فوهة طيزها و رحت اداعبه بقدمة زبري المليئة بالمني اللزج و احسست انها تتلوي و تتأوه و تصدر كلمات شهوانية تثيرني اكثر فاكثر فزدت من دعك زبي على دائرة طيزها و هي تحثني و تلوي طيزها بحركة دائرية ليلعب زبري على باب طيزها و حين جاءت اللحظة المناسبة و احسست بالانتصاب المناسب و الرعشة و الرغبة تحسبت للامر فامسكت بذراعي جيدا في خصرها ووجهت مقدمة مدفعي على فوهة طيزها اللزجة و التي بدت شيئا ما متسعة و مستعدة لاستقبال الزائر الجديد الذي سيخترق معالم جديدة لأول مرة و استملكت منها و امسكت بيدي رأس زبري فيما الخري متحكمة في خصرها و بكل قوتي دفعت مدفعي في طيزها دفعة واحدة و حتى بيضاتي ، فلم البث إلا أن سمعت صرخة مدوية انطلقت منها و كان المر حسنا إذ النوافذ كانت كلها محكمة الإغلاق و إلا كان فضيحة لي بجلاجل مع صرختها اغمي عليها ، فنمت فوقها و اسكنت زبي داخل طيزها كاملا و لم احركه خوفا من جرحها مرة اخرى او عودة صياحها إن فاقت من غيبوبتها ، اعلم ان هذا المر مخالف و هي لا تحبه و لكني لم استطع كتم هذه الرغبة التي تنتابني منذ زمن و لا اخفيك قولا انني كنت امارس العادة السرية عندما لم استطع ان اتمكن من طيزها و اظل اتخيلها في الحمام و انا راكب فوقها و غمد زبري في طيزها يطوح بها يمينا و شمالا، المهم افاقت من غيبوبتها في تلك اللحظة و ارادت ان تسحب نفسها من تحتي في تلك اللحظة و سترفض جماعي ، وان لم تذهب عند اهلها فغنها ستعتزلني لمدة حتى ارجع عن امري هذا ، و جعلت استرضيها و ابوسها في خدودها و اكتافها و بزازها و اقرص حلماتها و اداعب لها فرجها إلا انها اصبحت كالدمية لم تتجاوب معي و كأنني انيك في دمية و رجوتها ان تلبي رغبتي طالما ان زبري دخل طيزها خلاص انتهت المسألة نكمل الشوط بعدين نتفاهم ، فلم ترض و انا لم اتنازل فاكملت نياكتها في طيزها داخل خارج و احسست بانها لم تتجاوب مما اخر الماء عندي ، و تكدرت و صممت على انزال الماء داخل طيزها مهما جري ، ورجوتها بان تتجاوب و لو قليلا على الأقل لحين انزال الماء فرفضت و ظللت احز الى ان تعبت و اخيرا جاءتني الرجفة الموعودة فأفرغت مائي كله في طيزها كنهر يتدفق كان له من الزمن محبوس ، و و احسست فقط بقليل من اللذة و قمت عنها و انا متكدر و نظرت الي طيزها فوجدت مائي يتدفق من طيزها بشكل فقاقيع بيضاء مصحوبة بقليل من الدماء فامعنت النظر فوجدت اني شققت جزءا لا بأس به من طيزها ينحد الشق تجاه كسها فرحت امسح لها المني و احضرت المطهر و الكحول و اليود و عقمت جرحها و مسحته ، ونامت و هي مفتوحة الرجلين و هي تقولي فسختني انت عندك عمود كهرباء ادخلته في و الا صاروخ بجناحين فسخت في طيزي انا مش نايمة معاك من هنا و طالع و يصير شو ما يصير فحاولت ان استرضيها و اقول لها هذه لذة النساء و اكثر النساء يفعلن ذلك و يمارسنه و يتمنين دائما ان ينيكهن ازواجهن من اطيازهن و اكساسن و افواههن و انا حبيت ارضيكي و اعلمك فن جديد ، فقالت اعلم ان هذا فن و لكنه كما اعلم انه ممنوع و منهي عنه اضافة الى انني احب طيزي وفتحتها الصغيرة ، و هي فعلا فتحة صغيرة و كم رأيتها و لحستها لها و هي تسمح بذلك في لحظة طمعت ان افتحها و افسخها ، و نمنا متكدرين و منفصلين و لم تكلمني منذ يومين فقط تقوم بشؤون المنزل دون ان تتكلم او تنام معي رغم ارضائي لها بمعسول الكلام و الهدايا التي احضرتها لها و رغم ذلك لم تحن على بكلمة او همسة رضا او صلح علما باني احبها و اشتهيها و لكن الطعم الذي ذقته امس بنياكتها في طيزها سيجعلني مصمما على نياكتها في طيزها و لكنني لا اجد الطريقة التي اصل بها اليها و لا اريد ان افقدها، و هذه حالي يا اختي الحبيبة انقذيني و ماذا ترين في امري و حاولي جمعي و اياها و ان نصطلح ، و نزلت عدة دمعات من عينيه مع شهقة صغيرة تدل على الألم و البكاء و المعاناة فبادر بيمسحهما ، فحنت عليه اخته منى و تركت زينتها و اقتربت منه و امسكت بذراعيها البضين وجهه و نظرت فيه بعمق فرات جما في عينيه العسليتين اللوزيتين و لأول مرة تلحظهما ، وشارب اشقر صغير منمق و خدود وردية حمراء و شعر اشقر ناعم فامسكت منديلها المعبق بالعطور و مسحت دموع عينيه ، و ضمته لصدرها البض فانغرس وجهه و خدوده بين ثدييها فاحس بالدفء و الهدوء لأول مرة يحس بالدفء و الحب و الحنان و لكنه في نفس اللحظة انتفض ايره ، و ترك التقاعس الذي انامه حكاية قصة زوجته و نفر من الدماء و الدفء الذي سرى في عروق صاحبه ، ضمته اخته منى للحظات في صدرها و ابقته كذلك و احس انه يغوص و ينام على صدر وردي طري وناعم يبعث الحرارة في المريض و يجعل زب النائم يقوم و ينتفض ،ففكر كيف يبقي وجهه على صدرها لحظات اخري و كيف يستميلها اليه فأجهش في البكاء بحرارة و راح يهز راسه بحركات اهتزازية بين ثديها كانه منفعل من البكاء و هي تزيد في ضمه و تربت على ظهره و تقول خلاص يا حبيبي ما تزعلش انا حاصالحك معاها لبس انت اسكت و اهدى و نتفاهم ياللا يا حبيبي روق خلاص بقى ، احس انه لا يريد ان يزيد في ذلك خوفا من ان تزيح اخته رأسه عنها و تحسب أي حساب فازاح هو رأسه و رفعة متسلحا بدموعه ، فرق قلبها عليه و لا تدري هي او هو كيف جلست على ساقيه قريبة من حضنه و هو جالس على الكرسي لتستطيع الوصول لكامل وجهه لتمسح دموعه ، واحست بساقها ذلك الشي القاسي المنتفخ الذي يربض بين ساقيه ، فقامت بسرعة خوفا من تأثرها بذلك الشيئ و تضعف عزيمتها و تهوي ، فتركها تقوم و امسك يدها و بدأ في تقبيلها قبلات تدل على الخوية من بدايه اصابعها و حتى نهايه ذراعها وصولا لكتفها العري و انتهاء بقبلة حارة على خدها قريبة من شفتيها ، و قال لها اشكرك يا اختي العزيزة على استماعك لمشاكلي و اعلم انني اثقلت عليك و بحت لك بأسراري و اعلم انها يجب ان لا ابوح بها لحد لأنها اسرار و علاقات زوجية و لكني احسست انك اقرب الناس الى و الى قلبي و كذلك حب زوجتي لك .
اتعلمين عندما رأيت و قلت لك انني أراك للمرة الاولى لقد كنت صادقا في قولي و تمنيت ان تكون زوجتي على شاكلتك بجملك الهادئ الجذاب بجراتك بحبك بعنفوانك بشخصيتك بعطائك بشياكتك ، اتعلمين انني عندما كنت انظر اليك كنت اتخيل زوجتي بهذا اللباس اللذيد ، و الذي قررت ان تصالحنا ان تلبس فقط هذه الملبوسات ليلا و نهارا لأنني احب الإغراء و تمنيتها ان تكوني هي في هذه اللحظة لأفرغ ما في نفسي و ما عندي من فنون لآكلها كما هي و اغتصبها اغتصابا و امزق ثيابها تمزيقا و اجعلها اجزاء و اعمل فتحات صغيره على قدر فتحة كسها و طيزها لنيكها من خلالها لأرتشف من لبن ضرعها اللذيذ لمص أثدائها و اقتلهما عضا ، لأشرف مني كسها المتساقط و النازف من أقصى اعالي قعرها ، لأغتصب طيزها و افسخها المرة تلو الأخرى لأفرغ كل طاقاتي الكامنة و الحبيسة و التي لم تجد طريقا تفرغ به كل المكنونات، فقالت له اخته حيلك حيلك انت تنفع تكون شاعر سكسي ، بأه يا راجل كل اللي عملته في الست مراتك و لسه في عندك فنون و طاقات كامنة ، ربنا يساعدها عليك و على تصرفاتك ، وبعدين هي عندها حق في انها تمنعك من طيزها و نياكتها في طيزها ، و كيف و انتا خزقتها و فسختها و حانعمل ايه دلوقتي معها و ازاي نرضيها دي مسألة مش سهلة بس انت اصبر على و حا خليها تصالحك ، و انت بتعرف هي بتعزني كتير و انا حازورها ، و بعدين حضرتك بتسمح لها بزيارتي عشان اراضيها و اعالج فسخ طيزها و احنن قلبها عليك ، و لازم يوم بعد يوم تجيبها عندي و ما تغصبشي عليها في حاجة و ما تطلبشي منها حاجة خصوصا شغلات النياكة و الذي منه ، و اعمل نفسك تقيل و انك زعلان من نفسك و اشعرها انك متاثر عشانها بس ما تزيدهاش و تكون بحدودها علشان البنت برضه ما تطمعش حتى لو طلبت منك نياكتها فارفض بلباقة و اظهر خوفك عليها و ارفض بادب فقط بعض مداعبات البزاز و الحلمات و ان تقبلها و تصبحي على خير ، و اذا حسيت ان المور صارت تبدا معك كده فتفاءل خير فهي و ان تضايقت من عملتك المهببة إلا انها ذاقت حلاوتها بعد حين و تريد ان تعيد الكرة و لكن ليس بطلب صريح بل هي تريد ان تكون انت البادئ و من ثم ستكمل هي المشوار ، فاتقل عليها لحين ما يطب المحن فيها و تجعل طيزها تتراقص امام عيون زبك و بعدين بتفكر تنيكها فيها و لكن ما تنيكهاش نيكها بخجل و برود و هدوء في كسها نيكا كلاسيكيا فتجد انها ستدفعك دفعا لنياكتها في طيزها ، و لكن ارفض بادب و ظل على طريقتك في كسها مع مواصلة البوس بين بزازها و شفتيها و حلماتها و سرتها و باقي جسدها ، فستشتعل هي نارا ، و ستمسك زبك و ستدفعة في طيزها لنها بلغت درجة من المحن لا تستطيع التنازل عنها حتى لو اخترق زبك امعائها وصولا لمريئها ، واهمس لها اخاف عليك يا حبيبتي و انا تعلمت من التجربة الاولى و اخاف على طيزك من زبي و من فسخها و بكائك و اعلم انك لا تحبين ذلك و تتضايقين و لا احب ان اعيد معك الكرة حبا بك ، و لو انني ارغب و من اعماق قلبي دائما ان انيكك في طيزك و الوح بك و بجسدك تلويحا و انت راكبة على زبي وخرم طيز متركز على وسط قضيبي و اشيلك و انزلك ، ولكن التجربة السابقة منعتني و لا اريد ان افقد ودك ، و بعدين خود زبك و امسكه بايدك و مرره على فتحة طيزها و افركك في الفتحة وبين الفلقتين حتلاقيها تشعوط و تشتعل من اللذه و الاستمتاع و الصراخ حتى انها تمسكه بيدها و سوف تدخله فتمنع قليلا و قل لها سادخل الرأس فقط للحظة و سأخرجه عشان ما تزعليش احنا ما صدقنا تطيب طيزك و ترجع الفتحة صغيرة تاني زي ما انتي بتحبيها انا مش عايز ااذيكي ، و افضل حك لها براس زبرك في فتحة طيزها حتى تحس بانقباضاتها و حرارة كسها فادخله فورا في كسها بسرعة و قوة دخولا و خروجا و اقبض على ثدييها و اضغطهما و شد الحلمات ، و قول لها خدي في كسك في كسك خديه من كله للبيضات خديه في طيزك كله ايوة ايوة كمان كبي المية بتاعتك يا حبيبتي عل زبي ياللا ياللا يا احلى ممحونه اشوفها بحياتي يا احلى منيوكة نكتها في حياتي يا مراتي يا حبيبت يا احلى كس اشوفه عليه يا احلى طيز صغيره احطه فيها يا احلى زنبور قايم امصه لها يا احلى شفايف كس الحسهم لها يا احلى مهبل اشرب منه اكسير المني يا احلى بزاز ارضع لبنهم يا احلى شفايف اموت في غرامهم يا احلى عيون اغوص في بحرهم يا احلى فخاد ارتمي عليهم يا احلى فلقات طيز امرغ زبري عليهم يا احلى حلوة هي ملكتة حبى ممحونتي انا حبيبتي انا يا مراتي.
نظر اليها انور مشدوها بكلماتها هذه و الاوصاف و تصوير هذه العملية الحنسية المفترضة و كانها حدثت ، فقال لها : ايه الخبرة دي كأنك مجربة الكلام ده ، وده حصل معاكي متخبيش على انا اخوكي يعني انا و جوزك اصحاب ومصلحة واحدة ، فاطرقت بوجهها للحظات بحزن و خجل و قالت نعم هذا حدث معي و لكني لم الجا لأحد ووجدت ان زوجي متفاهم و قد حدث معي ما حدث لزوجتك و صبر على و راضاني و انا اثقل و فكرت انه اخطا و انا لا احب ما فعله ، علما بان هناك فارق كبير فيما بينك و بينه فهو كان يتمنى علي و يذيقني من الحب صنوفا و يهمس باذني كلام يذيبني ، حتى انني كنت مستعدة لأسلم اليه أي شيئ يطلبه حتى طيزي و لكنه كان يستأذنني في التجربة كما يسمعها من زنلائه او ما يشاهده من أفلام و عندما وثق بأن هذا الشيئ يسعد المرأة و يجعلها في اكثر الأحيان تطلبه فعرض على الفكرة و انا كنت في لحظة مزاجية استسلامية و في غاية اللذة و الاستمتاع بما يتدفق مني من مني و مياه و انقباضات نتيجة لمداعبته كسي و حلماتي و احيانا التلاعب ببعض اصابع الماكياج في كسي و على حواف و شفايف كسي و كذلك على حلمتي و عمودي الفقري فأشعر بأني في عالم آخر من الاسترخاء و الاستمتاع و النشوة ، و عرض على الأمر فوافقته الى ان يداعب حواف طيزي و الفلقتين و اذا اراد ادخاله فليعمل مساجا و تدايكا باصابعة و راس زبره لفتحة طيزي حتى تتجاوب في التوسع ان يزيد من الكريمات الطرية و الناعمة التي تسهل الدخول ، و قبل ايلاجه في طيزي فليجرب ان يدخل احد اصابعه في الاجزاء الولى من فتحة طيزي و برفق و يبدا في التوسيع بأصابعه حتى آذان له بالولوج و لكن على شرط ان يدخل رأسه فقط و اقل من 2 سم و يخرجه و ان تألمت على الا يعود لذلك الأمر ثانية ، فوافق و بدأ العملية و انا استشيط محنا و اثارة و لذه وهو يراقبني و لا يترك البوس و اللحس و العضعضة و زبه و يديه من جهة اخرى تعمل في طيزي بداية عمليات التوسيع و التي تزيدني محنا و شوقا الى ان بلغت الذروة و طلبت منه ادخاله فقال لي انت ادخليه براحتك ، عندما امسكته شعرت انني لول مرة امسك زب زوجي وادخله في طيزي علما بأنني يوميا امسكة و امصه و ابتلع منيه و اهريه عضا و مصا و لحسا و بلعا ، و كذلك فإن كسي لم يعتقه و يظهر انه تعود على ضخامته ، في تلك اللحظات التي وضعت بها راس زب زوجي على فتحة طيزي احسست انه منتفخ الأوداج و كأن قطره عامود كهرباء يود اختراق فتحة ابره ، و هي اول مرة يفض فيها زوجي بكارة طيزي و يفتتحها شبه رسميا حيث انه لم يغمده كله لغاية الآن انما كان على الأبواب ، في تلك اللحظة شجعته و امسكت زبره و غمدته في منتصف فتحة طيزي و اشعرته باني جاهزة حيث وضعت يدي على مؤخرة فخذه و ضغطت عليها فعلم انني جاهزة و استعد و ضغط بزبره في فتحة شرجي فدخل رأسه بصعوبة في فتحة طيزي فصرخت صرخة شديدة من الألم و احسست ان طيزي قد انفتحت بدائرة قطرها اكثر من متر، و ان ما دخلها ليس زبرا بل ماردا عملاقا قد شقها نصفين و احسست ان امعائي قد سقطت و دمائي قد نزلت و من شدة الالم سحبت جسدي و بقوة من بين ذراعية المتراخيتين و ارتميت على حافة السرير اطلب منه ان يضع الفوط و المخدات في طيزي ليسد هذا الشرخ الكبير و هذا السيل الجارف من الدماء انصرع زوجي لرؤيتي اتصرف بهذا التصرف الجنوني و الكلمات الجنونية التي تفوهت بها و لا اتذكرها و نظر الى فتحة طيزي ليطمئن عليها و انا اضغط و احاول ان احشو اللفائف بها فخاف على و ركب فوق سيقاني و انا بطني ووجهي للاسفل و علا ظهري و ابعد يدي بالقوة و ازاح اللفائف عن طيزي و فتح بيديه فلقتي طيزي ليجد فتحتي صغيرة كما هي و لكنها تنقبض بسرعة تفتح و تضم ، و لم ادري ان ذلك من حمّ و سخونة زبره بل حسبت انه شق طيزي نصفين و ضربني على طيزي و قاللي قومي يا ممحونة انتي خوفتيني وووقفتي المية في زبري روحي شوفي طيزك في المرآه و تطمني عليها و شوفي شو اللي جرى لها ، ما جرى لها شي بس هذا دلع و انتي من قلة النيك و انا محقوق اللي ما فتحتك اول ما تجوزتك و محنتك و خليتك كل يوم تركعي لي عشان انيكك في طيزك ، و لأجل هذه الخوفة سانزل مائي بيدي لكيلا يتجمد داخلى و اصاب بالمرض ، و عليه فإنني لن المسك من الان فصاعدا خلاص انتي محرومة من النياكة لمدة شهر ، و سانام انا في غرفة اخرى او مع الأولاد فرجوته ان يبقى فلم يرض ، نمت مقهورة و محروقة ففي قمة استمتاعنا و تلذذنا تنكنا و لم نكمل و نام كل منا على طرف ، و اصبح و لم يكلمني و ظل ساكتا و لمدة اسبوع ، اكلت النار كسي و خف الم طيزي حيث انه احضر لي من الكريمات و الدهونات العربية و الطبية ما عالجت به آلام طيزي و الفسخ الصغير الذي لا يرى فقد زال ، و اصبحت كلما دخلت الحمام امسك الليف و ادعك به جسدي و اثدائي و افرك حلماتي فاصاب بذلك الاشتعال الجنسي و انزل بأصابعي و افرك بظري و شفايف كسي و رحت ادخل انابيب المعاجين او أي ادوات رفيعة تشبه الزب في كسي حتى انزل مائي و اصبحت امارس العادة السرية و ذلك لابتعاد زوجي عني ، و اثناء ادارتي لجسدي تحت دش الماء انزلقت احدى قدمي على ارضية الباني فلم استطع في الحال ان امسك نفسي و ذلك لنعومة بلاط الحمام فانزلق جسمي لسفل و انا اضغط برجلى على حافة البانيو لكي يكون الانزلاق خفيفا خوفا من اتاذي او اقع ارضا فينكسر شيئا ما من جسدي و اركنت ظهري للحائط و رحت انزلق بطيئا حتى اتمكن من التوقف ، و اثناء انزلاقي حدث شيئ لم يكن بالحسبان فمن ثقل جسمي لم احس انني وصلت الى خلاط الماء الساخن و البارد و هو عبارة عن عامود حديدي مطلي بالكروم رفيع و طويل حوالي 15 عشر سم و يشبه قضيب الرجل و كان يستخدم اذا ادرته يمينا حصلت على ماء بارد و اذا ادرته يسارا حصلت على ماء ساخن و اذا تركته في المنتصف حصلت على ماء مخلوط ، لم ادري إلا و شيء دخل فتحة و تجويف طيزي الى آخره و رقدت على قاعدة الخلاط بحيث كانت يد الخلاط كلها و لآخرها تقبع في طيزي صرخت بزوجي ان ينقذني و يلحقني و يزيحني عن هذا البلاء و تذكرت حينها انني لوحدي و قد غادر زوجي للعمل فماذا افعل ، اغلقت الماء و انا جالسة على القضيب الحديدي و رحت ابكي على هذا الحال و افكر ماذا افعل و كيف اتخلص من هذا ، و انتظرت على هذا الحال الى ان جف ماء حوض البانيو و اصبح بامكاني ان اقف شوية شوية و ببطء خوفا من قضيب الحديد ان يشق فتحة طيزي و يشركها مع فتحة كسي ، فتحاملت على نفسي و رحت اقف شوية شوية و احاول ان ارفع مؤخرتي و ازيح قضيب الحديد من طيزي و كنت احسه كزبر انسان يعاندني فكلما حاولت الوقوف و اخرجت طيزي منه بضع سنتيمترات رايت اعوجاجه و تقوسه في منتصفه يجذبني لاسفل لأدخله كله و اجلس عليه و هكذا حاولت عدة مرات الوقوف بهذا الشكل و كنت في اول الأمر احس بالألم الفظيع و لكن بعد تكرار عدد من المرات احسست ان فتحة طيزي قد تكيفت على هذا الوضع و فتحت على مصراعيها فاصبحت اقوم عنه الي بدايته ثم انزل فوقه ببط خوفا ان يعورني و استمرأت هذا الحال و تلذذت منه حين اصبحت اشعر بانقباضات كسي و نزول المياه منه فانبسطت و وجدت لي نييك فأول من فتحني رسميا من الجماد هو هذا القضيب الحديدي و بالصدفة ، و لم اكذب خبرا فأحضرت (كندوم مطاطي) و البسته لقضيب الحديد و دهنت الكندوم بالمعاجين و المراهم من اوله لآخره و رحت اجلس عليه اقوم و اقعد و اصرخ من اللذه و لم اكتفي بذلك بل احضرت بعض الخيار و رحت ادخله في فرجي و للمرة الأولى احسست باني شبقة و سكسية لأجعل جمادين ينيكانني و احرم زوجي من هذه اللذة التي تنتابه و سوف تنتابني لم اكن اعلم ان هناك لذه من النيك في الطيز ، و قضيت نهاري ذلك في الحمام و لم اذهب للعمل و كببت على نفسي اكثر من خمس مرات ، و تمنيت حينها ان يأتي زوجي و يكون بديلاً عن ذلك القضيب الحديدي ليمدده داخل جسمي و يكتشف اعماقي و يقذف حمم مياهه في صميم امعائي و اتلوي على زبره يمينا و شمالا و اجعله يغتصبني اغتصابا و يفسخني فسخا ، و اخيرا نظفت جسدي و رحت مهدودة و نمت على سريري على وجهي عارية إلا من غطاء خفيف و فتحت رجلي لأجل فسحة لفتحة طيزي كي يدخل الهواء البارد اليها و يبرد نارها التي اكلتها من كثرة نياكتها من القضيب الحديدي و تمنيت انه اذا جاء زوجي و كشف جسدي العاري ووجد ساقاي المفتوحتين لآخرهما و فتحة طيزي التي تنتظره بفارغ الصبر منذ اكثر من عشرة ايام و مدى المحن الذي احس به بع انقطاعه عن نياكتي ساسلم له نفسي في الحال طيزي قبل كسي فليتمرغ فيهما كيف شاء و ليفسخني و ليفعلما يحلو له ، جاء زوجي بالفعل ووجدني ممدة على السرير بهذا الشكل المغري و رأي جسمي العاري من خلال تقاطيعة تحت الشرشف الخفيف و استغرب و سلم على و سألني لماذا لم اذهب للعمل كعادتي و لكني لم ارد إلا ان قلت له انني مجهدة ، و ارجو ان تسامحني عما سبق و بدر مني و انا آسفة استغرب زوجي ذلك الاسلوب و الاستسلام مني و لنه رقيق و سريع العاطفة نظر الى وجهي المنكسر و الذابل و هو لا يعلم انه من كثرة نياكتي بالقضيب والخيارة افرغت ما في جعبتي من كبت و محن و لذه و مياه ، فمال على خدي و قبلني و قال لي سلامتك يا حبيبتي انا مسامحك ، فقلت له لا ارضى إلا بقبلة حارة على شفتي و ان تقبل كتفي من الخلف اللذان اشتاقا لقبلاتك الحارة و هما يبكيان من طول الانتظار فقبلني قبلة لم اجد لها طعما من قبل و من بعد قبلة شوق و حرمان بعد طول زمن اشعلت كل جسمي و كياني و اعطتني دفعة من النشاط بعد الذبول و اراد الابتعاد فنظرت اليه نظرة عتاب و اشرت له على كتفي و تذكر و قال انا اسف و ازاح عني الغطاء الخفيف حتي مقدمة طيزي ولكنه لم يكشفها و اصبح الان هو فوق ساقي و انزل صدره على ظهري مقتربا بشفاه على اعلى كتفي و احسست بأنفاسه الحارة اللافحة و اللاهثة و لكنها في اشتياق الكبرياء و لن يلمسني إلا اذا صرحت له انا راح يفبل كتفي و اعلى عمودي الفقري حتى وصل لشحمة اذني و راح يلحسهمها و يمصهما و هو يعرف انهما نقطتا ضعفي الوحيدتين اذ عند ملامسته لهما و مداعبته لهما و همسه باذني بأنفاسه الحارة فانني تحصيل حاصل سأسلم له كل كياني و كل جسدي يعبث به ما يشاء و لكن الذي ستميز هذه المرة ساجعله أول من يخترق و يفض بكارة طيزي كإنسي وذلك لتميز الزب الطبيعي عن الصناعي و الجماد ، عندما كنت احس بانفاسه كانت الرغبة و الشهوة تجتاحني و الان فقد ركب جسمي كاملا من اخمص قدمي و لغاية راسي و احسست بزبره المتكور في بنطالة يزداد صلابة و تمددا شيئا فشيئا فلمست بنطاله بيدي لعلي اقلعه اياه ففهم اشارتي و خلع بنطاله و هو فوقي و ما زال يقبل كتفي و يلحس شحمة اذني اصبح عاريا فوقي و لم يفصل زبره عن طيزي و فلقتيها و فتحتها الا الغطاء فازحت الغطاء فاكمل عني و اتخذ زبره موقعه فوق فلقتي طيزي و لكنه ظل كامنا بانتظار الاشارة و هو لن يفعل شيئا و يعيدنا كالماضي بلغت ذروة شهوتي و محنتي اقصاها خصوصا احساسي بزبه و ساذوقه في طيزي بعد تجربتي مع القضيب الحديدي فسحبت من جارور الماكياج الذي بجانبي انبوبة مرهم و كريم و كنت البادئة فوضعت منهما على حافة اصبعي و دهنت فتحة طيزي و تناولت مرة اخري كريما و تناولت زبه ودهنت رأسه و جزءً منه و ناولته الكريم ليكمل الباقي فهم اشارتي و هلت اساريره و راح يدهن كل زبه و فلقتي طيزي و خصوصا الفتحة التي دهن جوانبها و سمحت له بادخال اصبعه ليوسع من فتحة طيزه و التي هي بحكم ما فعلته قبل ساعة هي مفتوحة و جاهزة و لكن لكي اعلمه انه لم يلمسها احد قبله تركت له عملية الدهان و التدليك و التي انقلب منها مسروراً و راح يهمس في اذني من كلمات الحب و الغزل التي تثير الشهية و المحن و بعض الكلمات الجنسية الخليعة التي تثير و تستفز و لكنها في هذه المواقف من الانفعالات مرضي عنها كان يقول لي باحبك يا حبيبتي و باموت فيكي و في كسك انا عارف انك ممحمنة و بتتشرمطي علي و بتتقلي و انا عارف انك بدك عشر ازبار في الليلة خمسة في كسك و خمسة في طيزك غير اللي في تمك انا حارضيكي و حاهريكي و حافسخ لك كسك و افسخ لك طيزك ماشي يا حبيبتي الان ساوجه مدفعي ساختق اعماقك اصبري و اصمدي للحظة و بعدين بتكوني مفتوحة وبيسهل عليكي بعدين تنتاي و تنمحني في كل وقت بدون الم او خوف لكن حانستلذ مع بعضنا و ساريكي فنون النيك في الطيز و الكس معا سانيكك من كل النواحي و في كل المنافذ كان يقول هذا و هو يعالج راس قضيبه على فتحة طيزي و يقول اصمدي شوية يا حبيبتي اصمدي شوية و بعدين بتصيري ممحونة و منيوكة في الخزقين الكس و الطيز و اعتبريها ليلة دخلو راح يهمس في اذني حتى حميت خالص و صرت انا العب بفتحة طيزي على راس زبره و احاوة ان ارجعها للخلف و اضربها بطرة زبره حتى اثيره و اعلمه اني مستعدة لنياكتي من طيزي لم يكذب خبرا وضع رزبه على فتحة طيزي و رفعها حتى يستملكها و امسكني بيديه من خصري و كبس بزبره في طيزي دفعة واحدة حتى احسست ان بيضاته قد دخلت ايضا صرخت صرخة خافتة و لكني تحملت و ابقي زبره في طيزي ساكنا حتى اهدا و ياخذ هو موضعه فالذي خفف علي الألم انني قد فتحت نفسي بنفسي من خلال قضيب الحديد و السبب الثاني ان فتحة طيزي مهيئة و مليئة بالكريمات و الدهون التي سهلت على زب زوجي للانزلاق في الداخل و اقول لك الصراحة بعد ذهاب اللم بلحظات احسست بمتعة ذلك المارد ساكن في جنبات طيزي و يتمرغ في احشائي و يحرث فيها و يستكشف بعد ان ابتلعت زبه اردت ان اتجاوب مع هذا الواقع و هذه اللذة فصرت اقدم طيزي و أؤخرها لكي يخرج زبره و يدخل ففهم اشارتي و راحي هو يدخله بطيئا و يخرجه و هكذا الى ان اصبحت الفتحة مهيئة للنيك الطبيعي فاصبح ينيكني بالشكل المعتاد كما انه ينيك كسي و في بعض الاحيان يثيرني فيخرج كل زبه للخارج ثم يدخله مرة واحدة لآخره فاصرخ و انتشي و اطالبه بالمزيد و انا اطلق الاهات و الوحوحات و انين الأنثى الممحونة و التي تثيره فيزيد قوة و شراسة في نيكي و احيانا يثيرني اكثر فيخرج قضيبه من طيزي و يدخله في كسي و بالعكس يفعل هذا مرات و مرات الى ان تبلغ بي النشوة فأقذف الماء من كسي و هو يقذف ماءه الحار في طيزي و احيانا على ظهري و احيانا على مقدمة كسي و احيانا يخرج قضيبه من طيزي و يضعه في فمصي لمصه و احميه له و يعود وضعه في طيزي و امصه له و كضلك في كسي و هو يقذف و انا اقذف و لم نحس انفسنا و قد نسينا اطفالنا فقد ناموا بلا دراسة او طعام إلا ما كان في الثلاجة و قد تبادلنا الحب و النيكة من ظهر ذلك اليوم الى صباح اليوم التالي و اذكر اننا فعلنا ذلك اكثر من عشر مرات حتى ارهقنا و نمنا فوق بعضنا و زبه ملازم طيزي لاخره فيها و لول مرة يحدث هذا و في الصباح واسيقظت على حرارة زبه في طيزي فحركتها يمينا و شمالاً ليقظه و يكمل مسيرته فاستيقظ و قبلني ووجد زبره ساخنا في طيزي فاحسست بانتصابه داخلها و انتشيت وراح ينيك في بهدوء ثم بقوة اكبر فاكبر الى ان كب في طيزي شلالات من المياه الدافقة اللزجة و الساخنة فسحبت طيزي بهدوء و جعلتها لأعلى لسيتقر فيها السائل المنوي و رحت امصمص زبره و الحس له ما تبقى من سائل و ابلعه و علمت ان اجمل زبره تنتاكه المرأة هو زبر الصباح حيث تكون كل قوى الرجل متجمعة بعد الراحة و هو ما جعلني انتتشى و جلسنا فوق بعض بالمقلوب هو يلحس ماء كسي و الذي اختلط بسائله المنوي الذي يسيل من طيزي و انا امص له زبره و احاول ان اجعله يقذف مرة اخرى وفعلا بعد لحظات تم القذف و حسبتني أتزوجه لأول مرة في حياتي و امارس معه الجنس للمرة الولى بلون آخر و لون آخر و بين القبل و الهمسات و المداعبات صفح كل واحد منا للآخر و تأسفنا على ما فاتنا من ايام لم نكتسبها في ليالي العشق و الغرام ، و أصبحت حياتنا مسك و عنبر و احلى من العسل إلا اننا اتفقنا أنه لن نتعامل بالنياكة من الخلف إلا حسب اتفاق او مواعيد معينة و الصدف تكون أكثر على الارجح لكي لا تكون روتينية و يكون الانبساط و اللذة لكلينا هو الهدف ، و لكن عند الضرورة او اشتياق احدنا للمضاجعة من الخلف اتفقنا على ان أي واحد منا يريد هذا الشيئ يجب ان يضع حبة من الفاكهة على مسند السرير خصوصا زوجي لكي اعلم انه يريد ذلك و انا كذلك حتى يتحضر كل منا لهذه المواجهة اللذيذة و يستعد لها و ان لم يكن مستعدا فيزيح الحبة عن السرير بحيث يعلم احدنا ان الاخر ليس مستعدا بعد اما اذا ما توافقنا و اردنا ذلك فإن الطرف المطلوب يبقي الحبة اشارة لموافقته ، و هكذا سارت الأيام و أنا كل يوم ازداد حبا و عشقا لزوجي الذي يغطي كافة رغبتي الجنسية و المنزلية و المصروف ، و زد على ذلك فإنه يحضر لى الحليب بشكل دائم و اضاف ضنوفا جديدة من المراهم و الدهون و الأدوية التي استعملها لفتحة طيزي لتكون دائما ضيقة و في وضعها الطبيعي حيث انه عندما نتنايك ترجع صعوبة الاختراق كما كانت و لكن بدل الصراخ و الألم ، يستبدل بألم اللذة حيث يتم الدخول بمساعدة الكريمات و الدهون ، و كذلك هو يعتني بزبه من خلال التدليك و المقويات الجنسية الطبيعية و الدوائية ، و كل يوم يطعمني من اشكال النياكة تختلف عن اليوم السابق و كأننا كل يوم في ليلة دخلة و كذلك انا فإنني افرغ للعناية بجسدي يوميا اكثر من ثلاث ساعات ابتداء من وجهي و حتى اخمص قدمي و هناك العناية الفائقة بشد كسي و صدري و اثدائي و حلماتي و تدليك فتحة طيزي و عضلاتها و تنظيف جسدي من اقل الشعيرات ، ناهيك عن اللباس خصوصا اللباس اللاصق على الجسم لكي يتجسد هذا الجسم بكافة تقاطيعه و بكافة الألوان و لقد اعجب زوي بهذه الثياب التي ارتديها و كل يوم شكل جديد و لبس جديد و نوع جديد من نفس اللباس ، و هذا الذي جعل زوجي عندما يعود و يراني بهذا الشكل لا يصبر على طعام و شراب إلا ان يذوق اولا من شراب اثدائي و يطعم و يروي نفسه من قذف مياه كسي ، و ليس ذلك و حسب انما في بعض الأحيان يقوم باستثارتي و يجعلني في قمة اللذة حينما يتركني في ثيابي اللاصقة و يقوم فقط بعمل فتحة سفلية اسفل بنطالي بين فتحة طيزي و كسي و يقوم باغتصابي من الجهتين و انا في قمة اللذة و الانبساط و لا اقذف الا على الاقل مرتين او ثلاث و كذلك هو الى ان يروي غليلي بانتظار الوجبة المسائية الليلية ، و ظللنا على هذا الحال الى يومنا هذا و هذا برنامجنا اليومي ، اما انت و من خلال كلامك فانت الغلطان لأنك اغتصبتها و لم ترضها او تكون مبادرا و لو بالتحسيس عليها او تقبيلها او الهمس لها بكلمات جميلة تدل على الندم و انك لم تقصد هذا إلا بداعي انك تحبها و تريد ان تزيد في انبساطها و لذتها ، و انك لن تقوم بفعل هذا الشيئ مرة اخرى غلا اذا هي طلبت ذلك و كانت مهيأة للأمر ، و ارضائها ببعض الهدايا المحببة لنفسها او أخذها لزيارة من تحبهم و ترتاح لرؤيتهم او اصطحابها لجلسه في احدى المناطق الهادئة و المريحة جلسة رومانسية يسودها الحب و الكلمات العطره و العتاب الخ ، و على كل حال سوف اساعدك و اقوم بدعوتها و تليين موقفها و تعليمها على هذه المواقف و مواقف الأزواج و متطلباتهم ، و اللذه و الجنس و الإثارة ، فلا تحمل هما.
كان انور يسمع لكلامها الجنسي المثير و هو سارح في عالم آخر اخذته النشوة من كلماتها و حركاتها التمثيلية كلما كانت تصف في العملية الجنسية مع زوجها ، و عاود زبه انتصابه و لم يستطع الاحتمال و هو يتخيل اخته بين ذراعي زوجها يفعل بها هذه الفاعيل المثيرة ، و تخيل زوجته بهذه الأوضاع و تكون راضية عليها فيبلغا قمة اللذه و العطاء و المجون الرهيب ، و لكن ما تخيله اكثر هو ان يكون هو و اخته منى يمارسان ما قامت بشرحة سابقا عن هذه العملية و قد اتته الرجفة و العرق و لكنه مقيد لا يستطيع فعل شيئ لزبه النافر و المعترض على جبسه بهذا البنطال و يجب ان ينطلق ليشتم هواء الحرية و يبحث عن الاكساس و فتحات الطياز و الافواه التي تنتظر المص و البلع ، و لم يستطع انور الصمود اكثر من ذلك فهو يريد ان يقذف و اخته في مواجهته و هي ترى انتصاب زبره الا انها لم تعلق على شيئ بل تركته كذلك لتلتذ لنفسها و لو انها تحس ان هناك بعض الانقباضات الخفية التي تنتاب حلقومها و التي تجعلها تبلع ريقها بشكل متتالي و كذلك الانقباضات التي تنتابها من عند عانتها لتتصل اسفل كسها و لقد احست بالافرازات الاولية تسيل من كسها الا ان لون بنطالها غامق اللون يستر ما ينزل منها ، تعلم انها اثارته بكلماتها و شروحها لعملية الجنس مع زوجها لعله يتعلم ايضا كيف يطبق ذلك مع زوجته ، و التي رسمت ايضا في مخيلتها كيف تصطادها و تعلمها الجنس و تستأثر بها و تنتقم من طيزها لأخيها و تجعل من طيزها ماخورا يرتاده زوجها و اخيها ، طلب انور من اخته ان تعمل له فنجالا من القهوة حتى تغيب في المطبخ لعدة دقائق حتى يتمكن من اخراج زبره و دفق ما فيه من مني محبوس يضغط عليه و يستعد لقذف نفسه في اية لحظة ، فأجابته بالإيجاب و هي تعلم في قرارة نفسها لماذا هذا المبرر من اخوها و لكنها انصرفت للمطبخ ووضعت الغلاية على الغاز و لم تشعله بعد و انتظرت اكثر من دقيقة حتى يكمئن اخوها انها في المطبخ و هو يستعد لعملية القذف ، و كذلك فعل هو و تسلل على قدميه بخفة ليتاكد من انها في المطبخ و رجع لغرفة نوم اخته و لكنه فكر لن يكون قذفه سدى بل سيتخيل الشخص الذي يحبه و الذي سيقذف فيه سائله المنوي ، التفت لدولاب اخته و فتحه فوجد قمصان نومها المغرية الخفيفة التي يستحق ان يقذف زبرا في كل قميص منهما و ذلك لإثارة منظرهما و تفصيلهما ووقعت عينيه على احد كيلوتاتها فاخذه ووضعه على قضيبه وراح يمرج به زبره و يقول آه يا اختي الحبيبة لقد ذبحتيني بكلمات الشهوانية لقد ادخلتيني في عالم الجنس الحقيقي ليتني فتحت طيزك قبل زوجتك ليتني امص لك كسك ليتني افسخك و اركبك كما يركبك زوجك ليتني انال لحظة منك من اللحظات التي تعطينها لزوجك آه يا حبيبتي آه يا قاهرتي آه يا فاتنتي ، لن يهدأ لي بال إلا اذا نكتك لن المس زوجتي قبل ان امتطيكي و استكشف انحاء جسدك الصارخ الطاغي ، لن اركب امرأتي إلا و انا اتخيلك بين يدي سأنيكها و لكن لن تكون هي المنيوكة بل انت سانيكها باسمك و سأقذف في كسها و طيزها و فمها باسمك ، لن اعود لوضعي الطبيعي إلا عندما انالك ، و اخذ زبه يرتجف و اخذه هو يطوح نفسه للامام و الخلف و كيلوت اخته يحيط بقضيبه و كانه يخاطب اخته افتحي طيزك يا حبيبتي ها انا ادخله آه ما اجمل طيزك و فتحتها انني احس بانقباضات عضلات حلقة طيزك انها تشعرني بالاستمتاع فهي تفتح و تضم هيا اضغطي بفتحتك على قضيبي آه و آه و آه هيا انه يدخل احشائك آه ما جمل هذا العالم الدافئ داخلك اين زوجتي المجنونة لترى كيف الحب و كيف النياكة و فنها ىه يا اختي انني اعبدك و احبك و احبك و احبك و احب كل ما فيكي ارجوكي دعي زبي يرتع في طيزك و في كسك آه ها هو يدخل دعيه يدخل آه آه آه .
لم يكن يدري و هو في عنفوان نشوته ان اخته منى قد تسللت على قدميها بخفة حاملة فنجان القهوة ووقفت على الباب تستمع اليه و تنظر الى زبره باعجاب و دهشة و قد تملكها ما تملكها من النشوة و الرجفات وودت لو رمت نفسها عليه و التقمت زبره لتمصه و تفرغ الشحنات الكامنة فيها و التي تتصاعد وتيرتها و لكنها فضلت الانتظار اترى ما يحدث و على القل فليكن اخاها هو الذي يبدأ بهذا..
لم يكن يدري و هو في عنفوان نشوته ان اخته منى قد تسللت على قدميها بخفة حاملة فنجان القهوة ووقفت على الباب تستمع اليه و تنظر الى زبره باعجاب و دهشة و قد تملكها ما تملكها من النشوة و الرجفات وودت لو رمت نفسها عليه و التقمت زبره لتمصه و تفرغ الشحنات الكامنة فيها و التي تتصاعد وتيرتها و لكنها فضلت الانتظار اترى ما يحدث و على القل فليكن اخاها هو الذي يبدأ بهذا ، كانت تنظر اليه و تحسده على هذا القضيب الضخم و الذي يتجاوز في طوله و ضخامته زب زوجها فلتجرب اذن نياكة الأخوة و المحارم و تحل لخيها مشكلته و تعلمه كيف يستطيع ان ينيك زوجته من طيزها و يمتعها و برضاها ايضا ، كان انور يمرج بزبره ذهابا و ايابا و بسرعة شديدة و ما زال زبره منتصبا إلا انه لم يستطع ان يقذف و كان يعاني و يتأوه و استعان ببعض الزيوت الطريه من دولاب زينة اخته و مرج بها زبره لعله يساعده ذلك و لكن لم يفلح و قال بصوت خافت الظاهر ان الماء قد تجمد في زبري ليلة ان كنت في بدايات قمة قذفي في طيز زوجتي و انسحاب طيزها مني و صراخها و لا ادري ماذا افعل ان لم استطع اخراج الماء الآن فسوف امرض و انقهر و اموت من هذا الحصر هيا يا زبي الحبيب هيا يا اكبر منيك ساعدني في التخلص من مائي ارجوك و بسرعة ، آه على طيز او كس حامي الآن ادخله فيه لينقذني من هذا المأزق آه لو ترضى لي اختي و تساعدني من هذه الورطة و تخلصني و لكن هيهات هي في المطبخ و لا تدري بالنار التي في لا املك الا ان اتخيل انني ادخله في طيزها الآن لعلي اقذف هيا ايها الزب اللعين ساعدني انني اضعك الآن في طيز حبيبتي السكسية اختي منى لعلك رايتها بثيابها الجنسية المثيرة و التي يجب ان تقذف عدة مرات فقط لرؤيتك هذه الثياب التي اتمنى ان تلبسها دائما امامي و ليس زوجها المحظوظ بكسها و طيزها فقط اما انا المتعوس في زوجتي فلم تصلها المحن كما وصل لأختي السكسية الفنانة هيا انك في اعمق اعماقها هيا انك وصلت للامعاء و الكبد و الطحال احرث في طيزها كيفما تشاء هيا و اخذ يمرج بيده ادخالا و خروجا كأنه يدخله في طيز اخته و يقول هيا يا زبي الحبيب لقد مرضت لقد اتعبتني و امرضتني لست قادرا على المواصله و رمى نفسه على الكرسي الجلدي و هو يلهث و يبكي و زبه ما زال منصبا و يخاطبه انك لم تساعدني و لا استطيع ان اساعدك بشيئ الا طيز او كس ينقذني ماذا افعل ماذا افعل و اجهش في البكاء ، رق قلب اخته عليه و اسمعت صوتها كانها دخلت فجأه و اصطنعت الدهشة لمرآه هذا و قالت اخي ماذا تفعل و لماذا انت عاري و ما المرض الذي عندك و من هو الذي امرضك و اتعبك قل لي و عملت نفسها انها غير مهتمة بزبه و جلست على الرض و امسكت بذراعيها خديه و جعلت تمسحهما له و تقول له مسكين كس اختها مرتك اللي وصلتك لهذا الحال لا تبكي و قل لي مرضك و سوف اعالجك كانت تقول له هذا و تعمدت ان تضع زبه تحت ابطها فاصبح زبه بين ذراعها و ابطها و احس زبه بهذا المكان الدافئ و هي احست بدفقات زبه المتوترة وجعلت نفسها لم تأبه لهذا ، و اهتمت للنظر في وجهه و مواساته و معرفة مرضه للتخلص منه و معالجته ، و قالت له ما مرضك و ما الذي لا تستطيع ان تنزله و ما هذا المتجمد فيك قل لي حتى اساعدك و احضر لك احسن طبيب حتى يعالجك ، فقال لها علاجي صعب و مستحيل و اعرف علاجي كما اعرف مرضي و لكنه صعب المنال فقالت له ليس صعبا فلدي المال الذي اشتريه لك به فقال لها المسألة ليست مسألة مال و لكن العلاج بالجنس و النيك و انت تعلمين انني لست على وفاق مع زوجتي و لقد توقف و تجمد نزول المني مني نظرا لحكايات و مغامراتك الجنسية مع زوجك لقد وترتني و انتهزت فرصة غيابك في المطبخ لأزيح ما هو مكبوت في و في زبي و لكني لم افلح ، و لا اعرف كيف انزله و لقد تعبت من كثرة الحلب و المرج و لا استطيع ان ابحث عن امرأة لجرب نفسي و افرغ هذا الماء ، هل تكسفيني لو اني طلبت منك طلبا صعبا ؟ فقالت ما هو الطلب فقال لها هل تساعديني فقط لنك اختي و تستري علي فقط ساعديني بان تحلبي زبي بيدك المثيرة لعل الماء ينزل و تفك مشكلتي ، فتصنعت الحياء و الدهشة و قالت يا حبيبي يا خويا انا متزوجة و احنا اخوة و لا استطيع ذلك فقال لها ارجوكي و ابوس ايديكي انتي عارفة انني لا استطيع الخروج بهذا الشكل و هذا الانتصاب و انت جزء من مشكلتي و قد عقدتيها حينما رأيتك بهذه الثياب المثيرة و تقاطيع جسدك البارزة لقد اثارتني و اماتتني لذة و جعلته ينتصب و لا يستطيع ان يتراجع ، و علشان كدة مقدرش اخرج بالشكل ده ، حنّي علي و ساعديني ارجوكي و اتوسل اليك و حضنها و راح يبوس ايديها ووجنتيها و يبكي و يبوس صدرها فقالت له كفي و قد احست بازدياد شبقها الا انها ارادت ان تكون موزونة لتثيره اكثر فاكثر فقالت له انا حاساعدك بس ما تتعدى الحدود سأحلب لك بيدي و عندما ينزل الماء تنحل المشكلة و تاخد حمام و تشرب القهوة معايا و تروح عالبيت وانا حاتصل بمراتك و ارتب معها زيارة فقال لها مش مشكلة بس يا ريت نخلص ، بدات اناملها تمسك بقضيبه بخجل و راحت تحسس على هذا القضيب بكل نعومة حتى تثير اخوها الذي انكفأ بظهره على الكرسي و اغمض عينيه و راح يبدأ بالتلذذ و الاهات الخفيفة فقالت له اخته يا بخت مرانك في زبك هي مجنونه مش تستغل هذا الزب الكبير و تنبسط فيه يا ريتو عند زوجي و لكن زوجي يعوضني بحاجات اخرى مسكين يا خويا عندك مرة مبتعرفش قيمة الزب باين عليها قليلة المحن و مش بتنتاك كويس و لا بتعرف قيمة النياكة الصح،انا هلقيت هابسطك و اخلصك من المية و وضعت بعض الزيت على زبره و بدأت تمرج فيه ببطئ ثم تسارع المرج و قالت له : هيه قربت و اللا لسه و هو يقول لها شوي بعد استثارت هي الأخري و بدأت تضع يدها على فرجها من خارج القماش اللاصق و بدأت تحق فيه ، ثم ادنت بشفتيها من زب اخوها و اخرجت لسانها لتتلاعب بتمرته فأثاره هذا و قال لها ايوة كده دا الدوا قربت اخلص و من ثم وضعت شفتيها على رأس زبره لتلوكه بينهما تمهيدا لإدخاله في فمها و انزلت من ريقها عليه و راحت تمسح الرأس بأصبعها مما اثاره و بدأ يتأوه و يتأحاح و يقول حبيبتي يا اختي يا ملاكي يا احلى ممحونة يا احلى منيوكة اعمليلي زيما بتعملي لجوزك علمي اخوكي النيك و السكس بليز ، ويثيرها كلامه كما تثره افعالها و قالت له انت طولت في القذف و باين على زبك عنيد و انا حاستعمل طرقي الفنية معاه قال لها هو ملكك و طوع ايديكي و اعملي فيه اللي انتي عاوزاه فقالت له اصبر فسوف تري ، ثم وضهت زبره في فمها و عضعضته و احس هو بهذا الجو الدافئ داخل فما فاستثار و قال ايو كده يا حبيبتي انا محظوظ اللي دخل زبي في تم اختي و ناكها من فمها ثم راح يدخله و يخرجه في فمها بجنون إلا انه لم ينزل ، فقالت له اخته اصبر على ،وثم اخذته بين ثدييها و راحت تحز فيه و اخوها يئن و يتاوه ثم قامت و جلست على حضنه و راحت تحك كسها في زبره و هو يتوحوح و قالت له الظاهر انه مش مطاوعني دلوقتي افرجه ازاي يطاوعني و راحت تقلع الجونيلا فظهر جسدها العلوي الصارخ عاريا و راي اخوها ذلك الصدر الناري و البزاز ذات الحلمات الوردية فاستشاط تلذذا و شبقا و حضنها بذراعية و قال لها تسمح اسلم عل صدر اختي و بزازها فقالت له هما ملكك الآن و اصنع ما تشاء فراح فيهما لهطا و تبويسا و عضا و مصمصة و حان دورها في الصراخ و ضمته لصدرها اكثر حتى صار انفه و فمه بين اثدائها و قالت له كلهم قطعهم و مصهم دان حاقذف و تجيني المية شد حلماتي و عضهم انا عايز المية تنزل مني حط ايديك على كسي و نيكني بايدك في كسي العب في زنبوري هو قايم و عايز حدا يروضه بليز ياللا عشان اجيبلك ميتك ياللا يا حبيبي فراح يدغدغ كسها بيده و يفرك شفي كسها و يلعب ببظرها من خارج القماش الذي تلوي بين يديه و دخل كسها و اخذ يشاركهما النياكة و ادخل اصبعه في كسها من خلال القماش المطاطي و هي تتاوه و تتوحوحوح و لقد قذفت على يديه و احس بالماء على يديه من خلال تنسمه من القماش فرفع يديه و لحسه في فمه ووضع الباقي على شفتي اخته ثم قربها منه و لثمها قبلة ناريه افرغت ما فيها من شهوة مشتعلة الأمر الذي جعلها تخلع بنطالها و اصبح كسها في متناول زبره و جلست على حضنه و قالت له بليز هاي كسي مفتوح و بينادي هلى زبك دخله في فرني الحامي عشان ننزل المية انا و انت سزا ياللا ياحبيي يا للا يا نييكي خلاص من هنا و طالع حنحدد مواعيد انا و انت عشان نتنايك و حاروض لك مرتك و اجيبها لهنا عشان تنتاكو قدامي و حاشاركوا انا و الاعبكم و تلاعبوني يا يا احلى منيك و راح انور يمرج في زبره و يزيد انتصابه ثم وضعه على مدخل كسها و فرك بظرها بزبه الذي جعلها تصرخ صرخة لذة عالية ثم فرك شفتي كسها و لما احس بلزوجة الماء الساخن المتدفق من كسها و قد طرطش رأس زبره امسكها من كتفيها و ضغطهما للاسفل فانطلقت صرختها الثانية و احست كأن زلزالا اعتصر جسدها او عملاقا اخترق كسها و شقه شطرين و احست انه وصل لفمها سكن انور لحظات لتستعيد هدوئها و سرعان ما عادت لطبيعتها الجنسية واخذت تقوم و تقعد على ايره و هي تان و تصرخ و تتلذذ ، اه يا حبيبي لقد فسختني لقد غزوت عالم كسي لقد شطرته و جعلته مغرة احرث به كيفما تشاء ارجوك ان ترحم رحمي لقد وصلت اليه بليز لا تخترقه اه يا حبيبي نيكني يا احلى اخ و احلى زب شفته في حياتي ، ىه آه آه لقد اقترب مائي ارجوك اقذف مائك بي و لكن انتظرني لنبلغ النشوة معا اه يا حبيبي ما اجمل ان تنيكني لو كنت اعلم في السابق ان لك زبا هكذا لما تركتك لحظات اه يا حبيبي و كانت تسمعة و تحس بانقباضات زبره و هي تعص بكسها على زبره تغلق و تفتح فقال لها لقد اقتربت من القذف و ساقذف بالخارج فقالت له ارجوك لقذف في الداخل فأنا اموت حبا في انهار زبك و اريد ان احررمائك من سجنه و احبسه لدي يا حبييي آه ها انا اقترب مني و غرست ساقيها في الأرض و زادت بثقلها على ساقيه لكي لا يستطيع اخراج زبره وقذف الماء خارج كسها و راحت تتأوه و تقبله القبل الطويلة المثيره و تلحس في شحمات اذنه و رقبته و تشد حلمات صدره و هو كذلك الى ان احس كليهما بخروج الماء منهما فاحاطته بذراعيها بقوة كي لا يفلت منها وهو لم يجد بدا من ذلك و راحا يصرخان بلذه و انقباضاتهما في كسها و زبره تزداد و الرجفات تزداد ز تزداد الى ان اهتز جسديهما معا و بقوة و صرخ و هو ينزل دفعات المياة المتتالية و احست هي بسخونة الماء الزائده مما زاد في سرعة انزالها و شبقها و راحت تتاوه بصوت عالي يا حبيبيي يا احلى نيييك و شرموط يا خويا خايك معايا دايما ايوة نيكني و طفيلي نار كسي ايو ايو ايو ايو كده كده كده كده و راح صةتها يخفت و هو كذلك بعد ان انتهى كل منهما في الانزال و بعد لحظات قال لها اشكرك يا احلى اخت يا احلى منيوكة و شرموطة شفتها في حياتي انا اول نيكة انبسط فيها في حياتي دي نياكة مراتي متجيش واحد في المية من نياكتك ارجوكي من هنا و طالع متحرمنيش من نياكتك و الظفر فيكي و في كسك و ليكي على دزينة من هاي الملابس المطاطية مختلفة الالوان و كل ما ىجي تلبس لي لبس شكل عشان انا ناوي اغتصبك اغتصاب المرة الجاية و حابسط زي ما بسطيني انتي فقالت له و انا كذلك يا حبيبي ، ياللا قوم نتحمم و نتنشط و نشوف نفسنا ، و قام و حضنها و قبلها قبله طويلة و ما زال في زبره بقية من الانتصاب لنه مشتاق للكس و الطيز و مهو محروم منهما منذ ايا فحملها بين ذراعيه للحمام و ما زال زبره يحك في ظهرها و فلقة طيزها مما اثارها و دخلا الحمام و فتحت الماء و هما فيه وراح يدعك لها جسدها بالصابون و يفرك صدرها و اثدائها و حلماتهاو تقول له اما اكتفيت فيقول هو الذي يراكي لا يكتفي بواحد او اثنين على الق خمس او مرات يدوب يشبع منك انتي كل حته فيك عايزة نياكة و انا عايز اترك بصمات زبري على كل جسدك و راحا يضحكان و ادارت له ظهرها فاصبح زبره الذي بدا في الانتصاب رويدا رويدا على فلقتي طيزها الأمر الذي اثارها و راح اخوها يحوطها بيديه ويقبل كتفيها و يلحسهما فادارات وجهها و امسكت بزبره تمرجه مرة اخرى و نزلت لأسفل و راحت تمصه له بقوة و الماء الغزير يتساقط على زبره و شفايفها و احس زبره بحراره فمها فواصل انتصابه المهول و اصبح مستعدا لغزو أي ركن و منفذ من منافذها و قامت و ادارت ظهرها لخيها و راحت تحك فلقة طيزها بزبر اخيها فاحس انور بذلك و قال في نفسه و هذا المطلوب منذ ان رأيت اختي بلبسه الفاضح السكسي هذا و راح يمرر قضيبه بهدوء بين فلقتي طيز اخته منى المر الذي اثارها و راح يداعب باصبعه عضلات فتحة طيزها ليثيرها و يهيئها لاقتحام زبره الضخم و بالفعل فقد استجابت هذه العضلات و نزل انور على ركبتيه و اصبح وجهه ملاصقا لطيز اخته و في مواجهة الفلقتين و فتحة طيزها و راح يقبلهما ثم يعضعضهما و يلحسهما ثم اقترب بلسانه و راح يلعب و يلحس في عضلات الطيز ووجد ان طيز اخته ما زالت صغيرة رغم نيكة زوجها لها و هذا القضيب الديدي الواقف بجانبه في الحما و راح يدخل لسانه في فتحة طيزها و رأي فتحة الطيز تفتح و تضم و تنقبض من هذه ىالإثارة و اخته تتاوه و تنمحن و تقول له ياللا خلص و افسخني ما بقا لك إلا طيزي و نخلص و بكه تكون نكت كل حلقاتي ياللا يا حبيبي ثم ركعت و مدت يديها و فتحت فلقتي طيوها لتوسع الفتحة و قالت له ارجوك انت زبك اتخن من زبزوجي و اطول ارجوك ضع شوية دهون و كريمات و بالراحة في الول بعدين خد راحتك و افسخني و طوحني و العب في طيزي كيفما تشاء بس ريحن ي سمع كلماتها فبلغت به النشوة ووضهع دهون على زبره و سلطهه على فتحة طيزة و راح يحاول ان يدخل راسه فيطيزها بالراحة و هي تتاوه من الألم و اللذه معا الى ان دخل فقط الراس فصبر لحظه و راح يحسس على جسدها و امسك بظرها باصابعه و احس ان عضلات طيزها تريد ان تحتوي زبره و هي تضغط عايه تنقبض و تنفتح فاحس بلذه عارمة فمسكها من كتفيها و تملكها و ادخل بقية زبره فيه مره واحدة فاحست انه اخترق اعماقها ووصل لمواقع جديده لم يصلها زب زوجها و راحك يدعك في طيزها بزبره يمينا و شمالا و يصرخ و يتاوه و يتلذذ بهذه الفرصة السعيده في ان يكون له معشوقة و ممحونه جديدة غير زوجته يستطيع اشباع رغبته منها و كذلك يشبعها و ما زالا في هذا الجو الى ان بلغ نشوتهما و قذف في طيزها كل مائه بعد الرجفات المتتالية اللذيذة و بعد ان انتهى راحت تمص له زبره و تبلع ما تبقي من منيه و تقول له اه يا حبيبي يا خويا لقد اصبح لى عشيقين و نييكين يا لحظي السعيد اشكرك يا اخي علىهذه الفرصة التي جعلتني في قمة الاستمتاع و كلما يشتاق احدنا للاخر فلنضرب موعدا موعدا و لنتواصل و سابسطك و اجمعك مع زوجي و زوجتك لنتنايك نياكة جماعية لن تنساها فوافقتها في الحال فأنا اريد ان اؤدب زوجتي و اعلمها اصول النياكة فلينيكها زوج اختي مثلما نكت اختي و سانيكها انا و زوج اختي معا واحد من طيزها و واحد من كسها حتى اعلمها المجون و الفجور و المحن و سارضي اختي الحبيبة .

تزوجت اختى

انا فتاة بارعة الجمال ولا أسوق هذا الوصف من باب الغرور وتمجيد الذات فكل من رآني يعترف بجمالي دون تردد.
نشأت بيني وبين أخي نادرعلاقة عشق ساخنة وقد تجاوزت تلك العلاقة كل الأعراف والضوابط المتعارف عليها.
أخي نادر شاب وسيم في الرابعة والعشرين من عمره وأنا أصغره بسنتين تخرج من الجامعة وظل مساعدا لأبي في بعض أعماله التجارية.
كما أنه عازف عود متمكن وكنت أبدي إعجابي بمقطوعاته الموسيقية الرقيقة ودائما يعترف لي بأنني مصدر إلهامه في مجمل ألحانه.
كان أبي وأمي يعتقدان بأن عشقي لأخي نادر هو تعبيرعن أواصرالأخوة المتينة التي تربط عادة مابين أخت وأخيها ولم يعلما أنها ستصبح فيما بعدعلاقة جنسية ساخنة.
صارحني أخي بغرامه المستعر بجسدي الأبيض الممتليء وبنهدي النافرين وسط صدري الفسيح وبخصري المقدود ومؤخرتي الكبيرة الرجراجة وبادلته نفس الشعور وصارحته بهيامي وعشقي لوسامته وصدره المنبلج ذو الشعر الكثيف وكأنه غابة خضراء.
لم أستطع في بداية الأمر مصارحته بإشتهائي المفرط لقضيبه الكبير اذ أنني ذات يوم إختلست النظرعبرمزلاج باب غرفته ورأيته يمارس العادة السرية على صورتي وهو يقذف شهوته الغزيرة على وجهي في تلك الصورة التي التقطها لي في احد المناسبات العائلية ذهبت يومها مسرعة الى غرفتي وأقفلت الباب وتعريت ثم تناولت الزب الصناعي الأسود المتين الذي تركته عندي صديقتي السحاقية فاتن وا لذي فتحت به بكارة مكوتي وهي تلحس كسي.
أدخلت الزب الصناعي لآخر طيزي وبدأت أداعب فرجي بيدي وتخيلت أن زب أخي نادرقد دخل بكسي وفض بكارتي صرخت من النشوة وانهمرت شهوتي وبللت فخذي.
وفي يوم من الأيام بحت لأخي نادر بأنني أعشقه جنسيا لدرجة الجنون وما كان من أخي الامبادلني نفس الشعور وأسر لي بأنه يحلم بمضاجعتي وطلبت منه بإلحاح أن نحقق حلمنا على الطبيعة بأقرب فرصة سانحة.
في ليلة من أجمل اليالي في حياتي وكان أبي وأمي وإخوتي الصغار يغطون في نوم عميق تسللت الى غرفة نادر حيث كان بإنتظاري ودخلت وأقفلت الغرفة حضنته بشوق عارم ثم تناول آلة العود وقال لي سأسمعك يا معشوقتي معزوفة فرغت منها لتوي بعنوان (دلال) ودلال طبعا هو اسمي الحقيقي وظل يعزف على عوده بمنتهى الشجن والعذوبة.
حضنني وأخذ يمص شفتي السفلى بشهوة عارمة وأدخلت لساني بفمه ثم عرى صدري وصار يرضع حلمتي نهدي بشبق نزعنا كل ملابسنا وصار يلحس فرجي وأنا أرضع قضيبه الهائج بجنون وخوفا على إزالة عذريتي طلب أن ينكحني من مكوتي قلبني على طيزى وبدا يداعب بقضيبه خاتم طيزي وأولج زبه الكبيرالى أعمق منطقة في مكوتي بدون صعوبة لأن طيزي وسيعة بفعل ممارستي للسحاق مع صديقتي فاتن.
فاتن تعشق الجنس بكل أنواعه وكانت تمارس معي السحاق كعشيقة لها وتدخل الزب الصناعي الأسود الضخم الى قاع مكوتي ثم تلحس كسي وهي تحرك الزب الصناعي الغائص في طيزي حتى أقذف ماء فرجي بفمها وتشربه وهي في غاية المتعة وقد لمست فاتن هوسي وحبي للأزبار ولكي ترضي رغبتي جلبت معها ذلك الزب الصناعي وصارت تدخله في مؤخرتي لإطفاء محنتي لكي تحضى بالحصول على متعتها وهي تلعق كسي المبلل بسائل شهوتي.
إقترب موعد زواجي من إبن خالتي وكان أخي نادر حزينا لأنه سيشاركه في جسدي رجل آخر ولكن ليست هناك خيارات عند ي ولا عند نادر فهذا الرجل الآخر هو زوجي.
توطدت علاقتي الجنسية بأخي نادر أكثر بعد زواجي من إبن خالتي وصار نادر يقضي معظم وقته عندي في شقتي المستقله التي استأجرها زوجي بعيدا عن بيت أهلي وكان زوجي يحب البقاء كثيرا في المنزل ولم نستطع انا وأخي ممارسة الجنس لكن من حسن حظي وحظ أخي نادر ان الإدارة التي يعمل بها زوجي قررت إنتدابه لمدة شهر في مهمة خارج المدينه.
كان أخي نادر قد رفض الزواج مرارا وتكرارا ويئست أمي من إقناعه وقد أكد لي أكثر من مرة انني أنا زوجته الحقيقية وبنفس الشعور أكدت لأخي نادربأنه هو زوجي الحقيقي وما إبن خالتي سوى زوج هامشي وغطاء أمام العرف.
قررت أنا وأخي نادر في اليوم التالي من سفرزوجي بأن نقيم حفلة زوجنا بدون مدعوين في شقتي وذهبت لصالون الحي لتصفيف شعري وعمل مكياج كأي عروسة سيتم زفافها في هذه اليلة البهيجة.
وجدت عريسي وعشيقي أخي نادربإ نتظاري داخل الشقة واستقبلني بحرارة وهو يقول :ايه كل الحلاوة يأجمل عروسة حضنته وأنا أقول له :اليلة ستتزوج على أختك دلال.
تناول العود وصار يعزف ألحان شرقية راقصة وأخذت أرقص أمامه وأنا عارية وأهز صدري وأستغرق بمتعة الرقص وأدعه يرى مكوتي البيضاء المدورة الكبيرة وهي تترجرج بحركاتي الراقصة ثم أستلقيت وفتحت كسي ألأحمر السمين أمامه هاج نادر وضمني الى صدره وهو يسألني متى يحين يازوجتي الحبيبة موعد الدخلة.
إرتديت بدون ملابس داخلية فستان زواجي الذي لازلت محتفظة به ودخلت أنا ونادر الى غرفة النوم وزغرطنا سوية إبتهاجا بزفافنا.
ضمني أخي نادر بقوة اليه وقبلني من شفتي وصار يداعب صدري ويرضع نهدي ثم نزل الى كسي وأخذ يلعقه بهياج ويدعك شاربه الكث على شفتي فرجي نهضت وأنا هائجة وصرت أمص قضيبه بقوة.
أولج ذكره العملاق لأول مره بكسي كنت متعطشة لهذه اللحظة الرئعة منذ سنوات طويلة وكان أخي نادر الذي أصبح الزوج الحقيقي بالنسبة لي يتأوه وهو يقول فرجك يادلال ساخن وممتع كم كنت محروما من حلاوته سنوات وسنوات.
كنت أرد عليه قائلة مزق كسي لاتشفق عليه إركبني الى الصباح وكان يرد قائلا انت يادلال أصبحت زوجتي وأنا زوجك ولا زلنا في اليوم الأول من شهر العسل.
كان أخي وزوجي نادر يجامعني من كسي بهياج وجنون طوال ليلة زفافنا ولم أخلع فستان الزواج طوال تلك اليلة لأني كنت أشعر انا ونادر بأن إرتداء هذا الفستان على جسدي يرمز الى زواج حقيقي بين أخت وأخيها

عهد واخيها

حدثت قبل يمكن 3 ثلاثة سنوات واليكم القصة :
أنا عهد وعمري الآن 21 سنه بعد أن أنهى أخي أنس المرحلة الثانويه تم قبول أخي أنس وهو أكبر مني بسنتين وبصراحة أنا مغرمه جداً فيه ، ببعثة بجامعه في أحد الدول العربية وبعد فترة أتى أبي وقام بشراء شقة قرب الجامعه لسكن أخي أنس بها ، وبعد عام أنهيت أنا المرحلة الثانويه ولم يحالفني الحظ في حصولي على نسبه مما أضطر والدي لأرسالي لأخي أنس وتسجيلي بالجامعه وفعلا تم قبولي بالجامعه على نفقة ابي الخاصة ، وذهبت لأستقر مع سكن اخي أنس في الشقة القريبه من الجامعه ، وبعد عدة أيام قلت لأخي أنس أشغل التلفاز فقال لي لا التلفاز لايعمل وذلك بسبب عطل فيه ، لاحظت أن أخي أنس قام بتركيب قنوات هوت بيرد ( أوربا ) وبعد شهر لاحظت أن أخي يقوم بعد الساعة واحدة بمشاهدة التلفزيون وعندما أقترب منه ألاحظه يقوم بتغيير جلسته ويقوم بتغيير بأغلاق الجهاز عن طريق الريموت وأنا أعلم أنه يقوم بمشاهدة قنوات السكس وقد لاحظت بأن أخي أنس غير مرتاح وأني بدأت أحس أنني أتسبب في مضايقتة وأنا أعلم أنه يحب مشاهدة قنوات السكس لأنه في بلدي كان له غرفة خاصة ورسيفر كرت ، قلت لأخي أنا أريد أن أسكن في سكن بنات الجامعه فقال لي لماذا ؟ أنا غير موافق ، فقلت له ياأنس حبيبي أنا عندي أحساس أنني أسبب لك ضيق وعدم أخذ حريتك ؟ فقال لي ماهي المشكله قلت له أنا ألاحظ عليك تصرفات غريبه وبالنسبه لمشاهدتك للتلفاز وأغلاقه عندما أقترب منك ؟ حبيبي أنس أحنا شباب وفي غربه وما عندنا أحد بس أنا وأنت سواء كان ولد أو بنت يجب أن تصارحني ويجب أن تأخذ راحتك وأعتبرني غير موجودة وأنا أعلم أنك كنت تشاهد قنوات جنسيه وما فيها شيء أنت شاب وعندك طاقة والشباب كاهم طاقة جنسيه سواء كانت بنت أو شاب ؟ عندها أنصدم أنس من كلامي ، وسكت قليلا ثم قال نعم أنا أشاهد قنوات سكسيه وهذا كرت أحد القنوات ، ولكني أعتبارً من غداً سوف أقوم بألغاءه ، ثم قلت لأخي أنس ولم تلغي ما ترغب بمشاهدته ، لا ياأنس ياحبيبي قلت لك خذ راحتك وأنا وياك كلنا شباب ونعرف معنى المتعة في مشاهدة القنوات الجنسيه ، وهنا أستغرب أنس من هذا الكلام فقلت له حبيبي أنس حتى أنا أرغب بمشاهدة القنوات الجنسيه إذا ما عندك مانع ؟ علماً بأنه لايوجد أحد في الشقة سوى أنا وأنت ونحن سبق وأن أتفقنا على الحريه والمصارحة في كل أمر، فقال خلاص بصراحة أنتي ريحتيني أنا كنت مستاء بسبب ألغاء هذة القنوات وبصراحة ياعهد أنا أحب القنوات الأباحيه ، فقلت له قم بتشغيل التلفازوابعد الحياء عنك ، وخلنا نستمتع بالمشاهدة سوياً وفعلا قام بتشغيل التلفاز وكنا نشاهد الجنس في التلفاز أنا وأخي انس وكان أنس ينظر إلي ، فقلت له ماذا بك تنظر إلي ، فقال لي مجرد أشوف ردة فعلك ، ثم سألني عهد وأنتي تشاهدين الفلم ماهو الشيء الذي تركزين علية ، فقلت هذا سؤال غريب ياحبيبي ياأنس أنا بنت يعني أكيد أركز على زب الرجال الموجودين في الفلم مثلكم أنتم معشر الرجال تركزون على كس المرأة وطيزها ثم قلت له كلامي عدل او لا فقال نعم كلامك صحيح قلت ياأنس ترى أحنا البنات نحب الجنس أكثر منكم بس أحنا نستحي ( يتمنعن وهن راغبات ) فضحك انس وقال كلامك صحيح وأستمرينا على هذه الحاله أسبوعين وكنت أختلس بنظري إلى زب أنس وكان دائماً منتصب عند مشاهدة الأفلام وكنت اضحك مع أنس وأقول أنس **** يعين سروالك على اللي فيه أخاف الحين يتمزق السروال ويطلع زبك من وراة فكان أنس يضحك وينظر إلى زبه من وراء الملابس ، فقال لي أنتن البنات مايبين عليكن شيء ماعندكن زب يكشف الشهوه ، فقلت له كلامك صحيح بس أحنا إذا اشتهينا سراويلنا تغرق من ماء المحنه الذي يخرج من الكس ثم قمنا نتبادل الحديث ، فكنت ألبس ملابس مغريه جداً لكي ألفت أنتباه أخي أنس لكي يتحرش بي جنسياً وكنت ألاحظ نظراته إلى جسمي ولكنه لم يتحرك ولم يلمسني بيدة أو بالكلام وبعد فترة فكرت كيف سأحدثة بذلك وكيف سأقول لة أنني أرغب في أن تنيكني ؟ بصراحه صعبه جداً ؟ فكنت عند مشاهدتي للتلفاز أعلق كثيراً لكي ألفت أنتباهه وذلك مثال .. شوف حبيبي أنس شرايك بكس البنت هذة فكان يقول لي خوش كس فكنت أقول لة الكس هذا يريد زب على مستوى ولم أفلح في تحريك مشاعرة ناحيتي ، فطرأت لي فكرة ونحن نشاهد الفلم في الصالة أن أعمل حركة فقمت بالذهاب لغرفتي وقمت بفصخ سروالي وكنت لابسه قميص علماً باني قمت أمس بحلاقة كسي وكان ناعم جداً ثم عدت وأضطجعت لكي أشاهد التلفاز وبعد قليل عملت حركه تمويه على أساس أني نايمه وأنا بصراحة كنت مستيقظه مجرد أني مغلقة عيناي ، بعد قليل سمعت أخي انس يقول لي عهد أنتي نمتي فلم أرد عليه وبعد ساعة من كلامه لي ، عملت حركه أخرى على اساس أني نايمه وحلمانه وكنت أتكلم حبيبي أنس أموت فيك حبيبي وكنت أفتح عيني قليلا وكنت أرى أنس يقترب مني لكي يسمع ما أقول ثم واصلت الكلام وأنا أقول حبيبي أموت فيك وأنا أفرك بيدي على صدري من فوق قميص النوم ويدي الأخرى رفعت القميص من تحت وأظهرت فخوذي وكنت رفعت رجلي بطريقة v لكي يكون كسي واضح له لكي أغريه حتى وصلت لكسي ووضعت يدي على كسي وأنا أقول حبيبي أنس هذا الكس ملكك ولاحظت أخي انس قام من مكانه وجلس لكي يشاهد كسي ثم رفعت يدي للأعلى وأدخلتها داخل القميص بأتجاة نهودي وكنت أشاهد أن أخي أنس أدخل رأسه بين فخوذي وكنت أحس بتنهيداته ونفسه على كسي وكنت أحس بأستنشاقة كسي ثم قبله قبله خفيفه وقام ورجع الى مكانه وبعد دقيقتين قام مره أخرى وقام بلحس كسي ثم رجع إلى مكانه ، بصراحه أنا الآن أرتحت واطمانيت أنه الأمل الآن موجود بان ممكن أن ينيكني حبيبي أنس ثم قمت بغطاء نفسي ، وفي اليوم الثاني وبعد عودتي من الجامعه وفي المساء سألني أخي أنس فقال لي عهد ممكن أسالك سؤال فقلت له نحن متفقين لا أحد يستحي من الآخر ، فقال لي نعم أريد أن أسألك الشخص الذي يحلم ، كيف يحلم في بعض المواضيع ، هنا عرفت انه يتجه بسؤاله إلى وضعيتي أمس ، فقلت له الأنسان يحلم بالشيء الذي يفكر فيه دائما ويكون هذا الشيء هو مايشغل تفكيرة بأستمرار ، وبعض الأحيان ممكن تكثر احلامه بنفس الموضوع ، وبعد مشاهدتنا للأفلام الأباحيه قلت لأخي أنس سوف أذهب لأنام بغرفتي وهنا لاحظت أصرار أخي أنس على أن أنام في الصالة رفضت ذلك وانا أعلم أنه يريد نفس ما حصل أمس ، أتجهت لغرفتي وقمت بفصخ سروالي بأنتظار أن يرى أخي كسي ولعل ان يتحرك أكثر وأكثر وانا أعلم أنه سيأتي إلي ، وبعد تقريباً ساعه وإذا بباب غرفتي يفتح بهدوء وكان النور خافت وأنا ارى أخي أنس يقول لي بصوت خفيف عهد عهد فلم ارد عليه ثم قال عهد أنتي نايمه فلم أرد عليه عندها تأكد أنس أنني نائمه حسب أعتقادة وأنا كنت أختلس النظر إلية وإذا هو يقوم بإغلاق الباب ويجلس خلف السرير ونظره الى فخوذي وبعد ربع ساعه بدءت بتكرار نفس الحلم السابق وانا أضع يدي على كسي واقول حبيبي أنس ليش ما تلحس كسي ، حبيبي ألحس كسي وأريدك ان تلحس طيزي وتدخل زبك في طيزي وتدخلة في كسي حبيبي لا تفكر عادي أحنا الحين خلنا نستانس مع بعضنا ورانا أربع سنوات خلنا نكون عرسان وبعد أربع سنوات أقوم أخيط كسي مثل أغلب البنات وكأنه لم يحصل شيء وهنا لاحظت ان أخي أنس أقترب من كسي ولحسه لحسه واحدة وبدء يمسك زبه بيدة ويحركه بقوه حتى أنه نزل على كسي وفخوذي وعندما استيقظت وقبل خروجنا من الشقة أنا وأخي أنس فإذا بإخي إنس يقول لي عهد إعتقد أننا متفقين سابقاً على الصراحه فقلت له نعم فقال أريد ان أسألك هل تحبين الجنس فقلت له لا توجد بنت لا تحب الجنس ، وأنا ألاحظ انه يريد شيء ما ، ثم قال لي أنا أريد أن أقول لك أنني أحبك ، فقلت له وأنا أحبك يا أنس ، ثم قال لي الظاهر انك لم تفهمي قصدي ، فقلت له ما هو قصدك ؟ فقال أنا أحبك ليس حب الأخ لأخته أنا أحبك الحب الآخر فقلت لة كيف فقال أغمضي عينيك لأعلمك كيف حبي لك ، هنا أغمضت عيناي وإذا بأنس يقبلني من فمي ويقوم بمص شفايفي وأنا سلمت امري له وكنت أتنهد واقول في قلبي هذا الذي كنت اتمناه من زمن بعيد ثم توقف فقال هذا الحب الذي ارغب به معك ، فقلت له أغمض عينك أنت وقام بأغماض عينه وهنا قمت انا بتقبيله من فمه ولا شعورياً حسيت بأنس يقبلني بقوة ويلمني عليه ويدة تتحسس على طيزي فلاحظت بأن شيء تحت سرواله منتفخ قلت لــه ماهذا قال لي هذا زبي فضحكت ثم قلت له ولماذا منتفخ هكذا قال لي من الدفئ الذي أحسست به وانا أقبلك وأتلمس طيزك ومكوتك الحلوة ثم قلت بس الآن عرفت أن طيزي حلوة ثم قال لي بصراحه جننتيني من اليوم وبعد لن أقول لك إلا حبيبتي أوكي قلت على كيفك حبيبي هل تريد ان نذهب إلى الجامعه قال لي اليوم نعطي أنفسنا عطله ، ضحكت ولم اقل شيء وفجأة لف جسمي وقام يقبل مؤخرتي من وراء الملابس وكنت في هذة اللحظه لابسه قميص وتنوره وكان يقبل طيزي ويشمه بحاله هستيريه ، ثم رفع تنورتي فجأة وأدخل رأسه بين التنوره وطيزي وبدء يبوس ويشم طيزي حتى سحبته وقلت له بعدين ليس الآن ، الآن يجب أن نذهب للجامعه وبعد الأنتهاء من اليوم الدراسي سوف نلتقي بعد ، ونأخذ راحتنا ، وفعلاً ذهبنا للجامعه وكان كل تفكيري بالجامعه وكيف سألتقي بحبيبي أنس بأقرب وقت ممكن في الشقه .. صرت اسأل نفسي.. هل أنا مهووسه بالجنس .. يكفي.. ولماذ تفكيري محصوراً في الجنس.. هناك اشياء اخرى في الحياه.. لكن افكار اخرى كانت تقول لي ان هذه الاشياء الاخرى ممله و كذابه .. ولا تشوقني مثل الجنس.. لا.. لا استطيع عدم التفكير في الجنس.. ثم انه طالما اني مسروره وسوف يكون أنس مسرور بذلك ولا أحد سيعلم بعلاقاتنا وما نفعله.. لماذا اتوقف.. اكتشفت ان لومي لنفسي هو بسبب خوفي من المجتمع وعاداته وليس بسبب الجنس.. لا.. الجنس شئ جميل.. ان المجتمع هو المخطأ وهو الكذاب وانا المحقه.. معظم الناس مهووسون بالجنس لكنهم يكبتون انفسهم لكي يظهروا على انهم نزيهين وشرفاء ويحرمون أنفسهم من متعة الجنس .. انهم يكذبون على انفسهم وعلى المجتمع.. لا.. لا استطيع ان احرم نفي من شيئ احبه لكي ارضي الناس.. بينما نفسي تتلوع من الشهوه.. سوف افعل ما احبه بادق التفاصيل مهما كلف الامر. وصلت الى الجامعه.. امضيت يوما مملا جدا..
وما أن أنتهت المحاضرات حتى رأيت حبيبي لأول مرة ينتظرني وهو ملهوف عند باب القاعة وقلت له اليوم تنتظرني عند باب القاعة لأول مرة فقال لي حبيبتي أنا مشتاق لك بشكل جنوني وما فيني صبر ولو على كيفي كان أستنظرتك داخل القاعة ، ثم ذهبت أنا وحبيبي أنس إلى السيارة في مواقف الجامعه ، وبصراحه .. لم يكن ليومي أي معنى الا عندما وصل أخي أنس .. لا.. انه ليس أخي بل حبيبي ، فتحت الباب.. ركبت السياره.. اخذني الى شقتنا... وفي سياق حديثنا كان أنس يتحرش بي وهو يقود السيارة ويتلمس نهودي ويضع يدة على مؤخرتي ( طيزي ) ويقول لي كم أنا مشتاق لأرى طيز أختي عهد وأقبله ، وهنا قاطعته وقلت له أنس حبيبي إذا كنت ترغب بأن نستمر لا تقل لي أختي بل قل لي عهد أو حبيبتي لكي لا تضايقني ولكي نتمتع مع بعضنا أكثر وأكثر لأن علاقتنا لا يجب أن تكون بين أخت وأخوها .. فقال نعم لك وعد أعتباراً من اليوم لن تسمعي مني أسم أختي وسوف أستبدلها بحبيبتي عهد وبعد قليل وصلنا العمارة التي توجد فيها شقتنا بالدور السادس ، ثم أتجهنا للشقة ، شقتنا بالدور السادس وبدء بحركات نصف كم ، ودخلنا الأسنسير وكان معنا بالأسنسير صديقتي وبعض سكان العمارة وكلهم يعرفون أن أنا وأنس أخوان ، وكان الأسنسير مزدحم وضيق حسيت بأصبع يخترق ملابسي ويتمركز على فتحة طيزي من وراء الملابس وأنا أتكلم مع صديقتي ونظرت لأخي أنس وإذا هو يغمز لي طبعاً أنا متأكدة أنه أصبع حبيبي أنس ،بصراحة حسيت بمتعه بس كنت خايفه أن أحد يشوفنا وكل المدة اللي كنا فيها بالأسنسير كان أصبعه على فتحة طيزي من وراء الملابس يبعبصني وأنا مبسوطه وخايفة في نفس الوقت من أن يرى أحد أصبع أخي وحبيبي أنس وهو في منتصف طيزي حتى التنورة دخلت في طيزي ، وصل بنا الأسنسير إلى الدور السادس موقع شقتنا وهنا قال لي تفضلي حبيبتي وقمت بالخروج من الأسنسير ولازال أصبعه ملتصق على فتحة طيزي من وراء الملابس ، فأبعدت يدة وقلت له حبيبي أخاف أحد يشوفنا ، وما أن فتح باب الشقة حتى أستهاج وبدأ يقبلني ويمسك بنهودي ويلعب بهم ونزل يقبل كسي وطيزي من وراء الملابس ، فرفعته وقلت حبيبي بعدين خلنا الحين نجهز غدائنا ثم نستحم ونجهز أنفسنا لبعض على اكمل وجه ، فقال لا أستطيع فقلت له إذا كنت تحبني صحيح تحمل على شاني فقال علشانك أريد أن أتحمل وفعلا ، أحضرنا الغداء وأنزلت الغداء على الأرض ، فقلت له اليوم لا أرغب بالأكل على الطاوله وجلست مقابل حبيبي لكي أقوم بأغرائه وكان يظهر سروالي وفخوذي وأنا جالسه مقابله وبصراحه حبيبي أنس عيناة لم تفارق سروالي وهو يأكل وكنت عامله نفسي ما أدري عن شيء ولم اقصد أظهار سروالي وفخوذي له وما أن أنتهيت من الغداء وذهبت لكي اغسل وإذا به يلحقني وانا واقفه على المغسله أغسل يدي وفمي وقام أخي أنس بألصاق جسمه وزبه على جسمي وطيزي فقلت له حبيبي أنس خليني أغسل فقال لي أغسلي يديك ثم أنتهيت وقام بغسل يديه وفمه وقمت أريد ان انظف الأواني وإذا بأنس يلحقني ويقول الآن هذا ليس وقت تنظيف ، ولا تفكري بالتنظيف الآن أنا سوف أقوم بذلك ولكن الآن تعالي معي وسحبني إلى غرفته وأجلسني على السريروقال من اليوم هذا ليس سريري بل سريري وسريرك بنفس الوقت ودفعني للوراء مستلقية على ظهري وبدء يقبلني ويمصص شفتاي ويدة تلعب بنهداي ثم قام بفصخ قميصي وهو لا زال يمصص شفتاي حتى نزع قميصي تماما ثم بدأ يداة تتحرك لظهري وكان يريد فصخ ستياني الذي أرتديه وفعلاً نجح بفصخ ستياني ولما رأى نهودي أستهاج وبدا يقبلهم ويمصمصهم حتى أني كنت لا اكاد اراة من كثرة شهوتي الجنسيه لحبيبي أنس علماً بأن لا زلت واعيه ، ثم فسخ سرواله وأخرج زبه ، لي ياله من زب كبير وسميك وجميل في نفس الوقت وقال ما رأيك حبيبتي عهد بزبي ، وقال لي شوفيه وأعطيني رأيك فيه ، كانت اول مرة في حياتي ارى فيها زب رجال على الطبيعه وزب من زب أخي وحبيبي أنس وليس بالصور والأفلام كان واقف فقال لي أخي وحبيبي أنس ما رأيك في زبي ؟ لم لم تجاوبيني وهنا قمت بتقبيله ومصه وقلت له هذا أحلى زب في العالم عندي ، ثم قال لي إمسكيه سحب يدي إلى زبه ووضع يدي على زبه فملمس زب أنس حارجداً و كانت حرارته أحس بها في يدي وهي لحظات حتى بدء سائل ابيض يتدفق من زب حبيبي انس قلت له ماهذا قال لي هذا المني اللي يخليكن معشر النساء تحملن فضحكت ، ثم طلب مني أن أستلقي على ظهري وفعلا أستلقيت على ظهري وأنا أستمتع بطلبات وحركات حبيبي أنس ، كنت أحب أعمل أشياء كثيرة معه ، ولكني فضلت أستكتع بتصرفه معي وان أقوم فقط بمايطلبه مني ، وكان ينظر إلى نهودي وأنا لازلت لابسه التنوره على منتصف جسمي السفلي ونصف جسمي الأعلى مكشوف تماماً وكان ينظر إلي بعناية. وكان يقول ذكر أنه رأى بعض الأمهات في صغري وهن يرضعن أطفالهن .لكن هذا كان شيء جديد. سألته بصوت مثير "هل أعجبنك نهودي حبيبي ؟ قال بصوت وبنفس عميق " لم ولن أرى أجمل منهن حتى بالأفلام ’?تدر?¨يد??حو الحلمة. فأعطيت أنينا صغيرا. وقلت له .. لا تشيل يدك واااو." واستمرلحظات وبدء يتلمس نهودي ويقبلهم ثم يمصمصهن.. ثم نزل تدريجياً حتى رمى تنورتي وأصبحت أمامه عارية ما عدا الكلسون. وفجأة أرتطم حبيبي أنس بوجهه على نهودي ويدة تتحسس كسي من وراء الكلوت وقلت له أنس حبيبي ماذا تريد أن تعمل ثم تأوهت " شوي شوي تراك دلدغتني. بس بالعدال وانت تمصّهم ّ."بدأ باليسار أولا ثمّ على اليمين إلى أن أحسسّت برعشة وحرارة في جسمي وبأنين طفيف وأنا أتأوه.كانت الرعشة الأولى من حياتي وأنا إعتقدت بأنّني تبوّلت في الكلوت. أنس أدرك ما حدث وسألني "ما هذا .. لا يكون نزلتي !! نظرأسفل الكلوت ورأى رقعة رطبة كبيرة. "إعتقدت بأنّني تبوّلت." "لا، نزلتي بالتأكيد. اتبسطتي حبيبتي ؟! ""أومأت برأسي وقلت إيه باستحياء. ثم قال لي أنس حبيبتي سوف أفصخ هذا الكلوت اللعين عن كسك وطيزك الجميلين وأريد ألحس عسلك الذي أنزلتيه الآن قبل أن ينشفه هذا الكلوت اللعين وبصراحه بدءت أغير من هذا الكلوت ، فأومأت برأسي له وقام حبيبي أنس بنزع الكلوت وسحبه ببطئ حتى أصبحت عارية تماما أمامه
... اخذ كيلوتي وبدا يفركه على وجهه.. ويشم رائحه عرق كسي.. استلقيت على ظهري.. باعدت ما بين افخاذي للاخير كما طلب مني أنس حبيبي وتاملت به وهو يفرك كيلوتي على وجهه.. اثارني ذلك المنظر جدا.... ثم فتحت باب كسي الضيق واظهرت له فتحه كسي الوردية اللون.. نديه.. فتحت شفتا كسي للاخير وحدقت بعينيه بدون أي كلمة مني .. نظر الى كسي وعلامه الاثاره والدهشه على وجهه.. افقدته رشدة من الاثاره.. اقترب من كسي وبدا يمصه ويلحسه بجنون .. ولم يكن يخطر ببالي أن أنس ممكن يفعل ذلك يا له من خبيرفي هذا الميدان.. وضع جلده بظري باكملها في فمه وبدا يمصها.. لم اعد احتمل.. سيطر علي كليا من كثره ما اثارني.. صرت ! اتنهد مثل الممحونه.. اه اه اه اااااه.. حبيبي أنس .. مص لي كسي.. لحس لي ياه... اكمل المص وصار يعضعض جلد شفرتا كسي و بظري بلطافه.. صرخت من اللذه.. جن جوني من الاثاره لدرجه انني قمت واشلحته ثيابه.. ثم استلقيت على السرير.. وفتحت افخاذي وقلت له.. نيكني.. يلا حبيبي.. نيكني.. يلا حبيبي.. لم اعد احتمل .. اريد ان تنيكني واعيش معك حياه حقيقيه.. بعيده عن كل الكذب والعادات و التقاليد والتصنع اريد ان استلذ معك بكل ثانيه من حياتي.. أومأ برأسه وتبسم..ثم اخرج زبه.. اقترب براسه من كسي وبدا يفركها على بظري.. احسست بلذه وقشعريره تعادل عندي كل ما في الدنيا.. وألصق راس زبه على باب كسي وبدء يفرك زبه بكسي ..وأنا أتنهد أه أه أه أه وأصيح ادخل زبك حبيبي لا تحرمني السعادة معك .
بلغت به حده الاثاره انه نزل تحت كسي وبدا يلعب بفتحه طيزي بلسانه.. ثم طلب مني أن أنام على بطني لم اكن متعوده على هذه الاشياء.. لكني استسلمت! تحته من شده الهيجان.. وبدء يعمل لي مساج مبتداً من رقبتي وظهري ثم طيزي وبدأ يقوم بفركها وتدليكها ومرات يفتح فلقتي ويغلقها ومرات يفتحها ويدخل رأسه ويشم فتحة طيزي بنفس عميق ويتمتم كلام لا أعرف ما يقول ثم يفتح طيزي بيديه ويقترب من فتحة طيزي ويقبلها قبله طويله ثم يبدأ بلحس فتحة طيزي على اأطرف فتختي ومنها بدأ يدخل لسانه في فتحة طيزي وما أن أدخل لسانه في فتحة طيزي للاخر احسست بهيجان جنوني.. استرخت فتحه طيزي وترهلت من كثره عبثه بها وأنا أصيح أدخل لسانك كله بعد حبيبي وأدفع بطيزي للخلف على وجهه محاولتاً أدخال لسانه للآخر، ثم نهض وأحضر كريم مرطب ودهن زبه وفتحة طيزي وأدخل أصبعه بطيزي وبدأ يدلك فتحتي من الداخل حتى أدخل أصبعه الثاني ، وهنا دخل أصبعين في فتحة طيزي في آن واحد وطلب مني أن اتحمل قليلاً ثم أخرج أصابعه وضع راس زبه على فتحه طيزي.. قلت له أنس ماذا تفعل.. لم يردعلي.. ودخل رأس زبه على فتحة طيزي .. وعندما أدخل رأس زبه .. تألمت شديداً وذلك لكبر زب حبيبي أنس وما هي لحظات حتى غاص بها زبه في نفق مصراني وأنا أصيح وأ.. وقرفص فوقي.. مفرشخا افخاذه.. الصق بطنه بظهري وطيزي وفمه بعنقي مثل الاخطبوت.. وبدا ينيكني مثل المجنون... وصار يتكلم بطريقه بذيئه اتارتني... مبسوطه على النيكك من! طيزك يا القحبه.. يا منيوكه.. وهنا قلت له أنا قحبتك أنا شرموطه أنا كلبه لك حبيبي أنت بس .. ثم قال لي شايفه ياقحبه ما أحلى النيك وأنك حرمتيني من طيزك ومن رؤية جسمك ياشرموطه من سنوات ؟؟ .. وأنا راكعه وزب حبيبي أنس كله دخل بطيزي وكان يمسك طيزي بيديه ويسحبني بعنف ويقول هذا الطيز وضع للنيك والتمتع به وليس لتغطيته بالملابس ومن اليوم لا أسمح لك بأن تغطيه بالملابس وتحرميني من رؤيته إذا كنا وحدنا في الشقه .. ومن كثره ما عربد بطيزي.. بعد نيكه طويله لم ولن انساها طوال حياتي.. ثم قال لي حبيبتي عهد أين تريدينني أن أقذف ماء زبي ، فقلت أريدة كله في فمي ، سحب زبه.. وقال.. أفتحي فمك للاخيرياقحبه .. لكي أقذف ماء زبي بفمك.. وبدا يدلق ماءه الساخن في فمي.. ملا فمي من كثره ما دلق.. ويدي تحولت لاشعورياً إلى كسي وصرت ألعب بكسي .
وبعد خمسة ايام مع حبيبي أنس ونيكه المستمر لي اليومي من طيزي .. لم اعد احتمل من كثره التفكير المستمر واللذه بالجنس مع حبيبي أنس .. قررت في نفسي ان اجعله يفتحني ولكي أتمتع كذلك بالنيك من كسي وطيزي سوياً في أقرب نيكه لي معه قادمه.. وقمت بشراء حبوب منع الحمل وبلعت حبه قبل اليوم الذي خططت وقررت أن أتناك فيه من كسي أي قبل يوم من الموعد الذي أرغب بأن ينيكني حبيبي أنس فيه من كسي .. وعندما كنا في الجامعه سألت أنس هل المحاضرات المتبقيه لك مهمه فقال لي لا ليست مهمه ولكن ماذا بك هل أنتي متضايقه ؟ قلت له وأقتربت منه لا أنا اليوم ممحونه للأخر ، وأرغب بان تاخذني الى الشقه فوراً وتنيكني .. وما ان وصلنا حتىاشلحني ملابسي قميصي وتنورتي ثم كيلوتي.. اخذ كيلوتي وبدا يفركه على وجهه كالعادة كلما يشلحني ملابسي .. ويشم رائحه عرق كسي.. استلقيت على ظهري.. باعدت ما بين افخاذي للاخير كما يحب وهو يفرك كيلوتي على وجهه.. وأنا صرت افرك بظري باصبعي.. ثم فتحت باب كسي الضيق واظهرت له فتحه الورديه اللون.فتحت شفتا كسي للاخير وحدقت بعينيه وقلت له حبيبي أنس اليوم أريدك أن تفتحني ، ولم يتفوه باي كلمه.. نظر الى وإلي كسي وعلامه الاثاره والدهشه على وجهه.. افقدته صوابه مماسمع .. وقال لي مستحيل أنتي أختي ولا أستطيع أن أفتحك وبعد نقاش معي أقنعته بأن قد بلعت حبوب منع الحمل أمس وبالنسبه لغشاء العذريه سهل خياطته ولن يعلم أحد بذلك وبعد تردد ، وحلفت له بأنها سهله للغاية وأغلب صديقاتي يعملن خياطه قبل أنهاء مرحلتهن الجامعيه وسفرهن لبلادهن ولماذا لا نعمل نحن نفس العالم ونعيش أيامنا الحلوه بكل متعه ولذة وتستمتع معي سواء من كسي أو طيزي وأنا أستمتع كذلك ، وما هي لحظات حتىاقترب من كسي وبدا يمصه.. طبعاً صار خبيراً محترفاً خلال الخمسة الأيام الفائته .. وبدء بشم كسي شم عميق ثم بجلده بظري باكلها ويمصها بفمه وبدا يمصها.. لم اعد احتمل.. سيطر علي كليا من كثره ما اثارني..صرت ! اتنهد مثل الممحونه.. اه اه اه ه.. حبيبي.. مص لي كسي.. ألحس لي ياه... اكمل المص وصار يعضعض جلد شفرتا كسي و بظري بلطافه.. صرخت من اللذه.. ثم رفع رجلاي وبدء يلحس فتحة طيزي وأصبت بجنون من الاثاره .. فرشخت افخاذي وقلت له اليوم أنت عريسي .. نيكني.. يلا حبيبي.. هذا سيحصل لي عاجلا ام اجلا.. لم اعد احتمل.. اريد ان اتناك واعيش حياه حقيقيه.. اريد ان استلذ بكل ثانيه من حياتي.. ابتسم.. ثم اخرج زبه.. اقترب براسه من كسي وبدا يفركها على بظري.. احسست بلذه فقدت كل ما في الدنياومن عليها . وكنت سعيدة وأنا راس زبه على باب كسي وادفع بجسمي نحو زبه.. ادخله بسرعه حبيبي أدخله خلاص بسرعه أبدأ ..ثم أدخلة بلطف بكسي.. وما ان دخل .. كبسه كبسه لطيفه لكن قويه جعلت زبه يغوص في عمق احشاء كسي.. صرخت من الالم واللذه معا.. وما ان مضت ثوان حتى تحول ألمي الى لذه عارمه.. جعلتني اتنهد واصرخ من شده الاثاره.. ناكني لمدة ثلاثين دقيقه متواصله.. وما أن أحسسنا بالمتعه والقشعريره معاً .
اخرج زبه ملطخ بدماء غشاء بكارتي وماء كسي وماء زبه.. وبدا يحلبه على بطني.. وعندما اصبح على وشك الانزال قلت له... دخله بكسي من جوا.. ادخل زبه مجددا في فتح! كسي وناكني مره ثاتيه لعشرة دقائق متواصله.. وعند اقتراب لحظه رعش ته.. كبس طيزي على زبه ليغوص هذا الاخير في صميم احشائي.. الصق بطنه وصدره على بطني ونهودي.. بدا يمص رقبتي وينزل منيه في كسي.. صرت اصرخ من الذه... نيك نيك نيك نيييييييييك... صرت اتمتم كلمات مبهمه من لذتي.. ومن كثره الاثاره التي اعترتني من دخول زبه لاول مره وفركه على زوايا كسي الداخليه.. والدغدغه التي احدثها تدفق منيه في كسي.. بعد الانتهاء.. شعرت باني اصبحت امراه فعليا ولست بنت كما كنت سابقاً .. ومن تلك اللحظات وأنا أعامل حبيبي أنس على أنه زوج لي وحبيبي كل ما في الدنيا. وأستمرينا على هذة الحال من سنوات ولا زلنا نتنايك وفي الشقة لا نلبس شيء مرات قليله أنا ألبس كلوت وما أن ألبسه قليلاً حتى يقوم حبيبي أنس بنزعه وننام مع بعضنا البعض يومياً بدون ملابس على سرير حبيبي أنس.
واكتشفت أن عملنا هذا اجمل ما في الدنيا وجعل الحياه خاليه من الملل.. وشعورنا الدائم بالاحاسيس الجميله والمشوقه.

هيثم وريم اختة

قبل يمكن ثلاثة

سنوات لأني لأول مرة أتعرض لمثل هالحالة تدور القصة أنا

هيثم عمري 17 سنه

تربطني علاقة بأختي ريم 15 سنه علاقة وصراحه قويه جدا

لأبعد الحدود كانت

أختي ريم لها جسم رهيب لأبعد الحدود وبصراحه كنت انظر لها

وأخيل وأتحلم

بها

مرات عدة وخصوصاً لما تلبس ملابس مغريه بعض الأحيان عند

لباسها بنطلون سترج



سواء عند رؤيتي لطيزها ياله من طيزرائع كم تمنيت أن أشم

وألحس هذا الطيز



الرهيب .. وكيفة بروز الكلوت من وراء السترج أو لما تجلس

أمامي بنفس

اللباس

وأنا أنظر إلى السترج كيف هو مبين تفاصيل كسها هذا الكس

المتبتب الصغير

الجميل على فكره نحن نسكن في منطقه شعبيه أي بيوت أرضيه

قديمه وكان

بيتنا

البيت الوحيد الذي تم هدمه وتم بناءة ثلاثة أدوار ويوجد

حمام سباحة مغطى

وبعد فترة من الزمن وإذا بأختي ريم تقول لي هيثم أنا أريد

أتعلم سباحه

فكنت

أنا أرفض أن أعلمها بسبب أنشغالي خارج فيوم من الأيام كثرة

ألحاحها وتقول



لي ريم أن أصحابي يقولون لي يابختك ياريم أنتم عندكم حمام

سباحة تسبحون

على

كيفكم وتنبسطون.. وبصراحه ودي أتعلم سباحه شو رأيك تعلمني

فقلت لها أوكي



بس متى بدك تتعلمين .. قالت : لما ما بيكون حدا موجود بس

متى المعلم

بيكون

فاضي .. فكان الوقت قريب الأمتحانات و الأهل عندهم زياره

لأقاربنا في أحد

المدن فقالوا لنا لن تأتوا معنا وذلك لتقوموا بدراستكم على

أكمل وجه

وأوصوا هيثم بعدم الخروج ولن يأتوا إلا بعد يومين فإذا

بريم تطلب مني

بعد أن

ذهبت العائله أن نذهب لشراء مايوهات للسباحه لي ولها فقلت

أوكي بس أنا

مابدي

لأن عندي مايوة شورت يكفي فقالت لا أنا بدي أختار لك مايوة

على ذوقي قلت

أوكي وصلنا محلات الملابس فطلبت مني أن أخرج وقلت لها

لماذا قالت بدي تشوف



الملابس بالبيت مفاجأة قلت وانا ما بدي أشوف القياس للشورت

تبعي قالت أنا



أعرف قياسك أكثر منك وبالبيت تشوف قلت أوكي أختارت الملابس

ولم أرى منهم

شيء سوى أني قمت فقط بدفع القيمه وعدنا للبيت وكان الوقت

تقريبا الساعه

5

عصراً ، فقالت لا تتعذراليوم بدي تعلمني اليوم وغداً فرصه

أهلنا مو موجودين



و نكون نتعلم سباحه على راحتنا مع بعض قالت لي بس الآن

بدياك تلبس

المايوة

اللي أنا جايبته لك ، قلت أوكي ، ورمت الكيس اللي فيه

المايوة وقالت أنا



رايحه ألبس في غرفتي وأجي ألقاك لابس أنبهرت لما فتحت

الكيس وإذا

بالمايوة

بكيني أسود رجالي لاصق لايستر شي وأنا متعود أن ألبس شورت

، المهم لبست

وأنا منحرج كثير فجأة وإلا بريم تدخل علي بلباس بكيني أبيض

خفيف شبه شفاف



فاضح لأبعد الحدود بصراحه أنا سكتت لبضع ثواني في ذهول

ولأني اول مره أشوف



ريم بهذا اللباس فقالت لي ليش ساكت ماتقول لي شرايك في

ذوقي قلت لها

ذوقك

فضيع ولا فيه أحسن من هذا الذوق بس بصراحة أنا أنبهرت لما

شفت جسم ريم

وبياضها وجمالها بالبكيني فكنت أختلس النظرات لرؤية جسمها

ومفاتنها ،

ثم قلت

لها أستديري لكي أشوف البكيني من الخلف فيا للهول من ما

رأيت ما أحلى

القطعة السفلى من البكيني و بقلبي كنت أقول ما احلى ما

بداخلها هذا

الطيز ، ولا

شعوريا ً لمست مؤخرتها ثم أنتبهت فجأة وقلت لها متحججاً

وهل نوع القماش

جيد ومريح لك فقالت نعم ، ثم قالت لي قم أرني ذوقي فكان

نهوضي صعبا

وذلك ؟؟؟

لأنتفاخ المايوة أكثر من اللازم وأصرت أن أقوم ولا أستطيع

أن أذكر لها سبب

عدم نهوضي فإذا بها تبتسم وتنزل رأسها ثم قالت لي هيا إلى

الحوض لكي

تعلمني السباحه فقلت يجب أن تتعلمي كيف تفعلين السباحه

وأنتي خارج

الحوض تقومي

بالتدريبات ثم ننتقل ألى الحوض وقالت لي كيف قلت نامي على

السرير وقومي

بتعلم السباحه على السرير وكيفية تحريك يديك وفعلا عملت ما

طلبت منها

وأنا

كل تفكيري في هذا الطيز ثم صعدت على فخوذها وقمت بمسك

يديها لكي أعلمها

وتدريجياً صعدت على طيزها ولكني لم أحتمل هذا المنظر فقلت

هيا بنا إلى

الحوض

فدخلنا الحوض فقلت لها أبديء من هنا ثم أحضرتها في منتصف

الحوض وقلت لها



انا سوف أرفعك من الوسط وانتي تقومين بتحريك يديكي كما

علمتك سابقاً فكنت



أرفعها أكثر من اللازم واقفا لكي ارفع وأرى مكوتها وخصوصاً

بعد لباسها

لهذا

البكيني اللعين وبعد ابتلاله بالماء كنت أراها كأنها

لاتلبس شيئاً نهائياً

حتى أني اكاد أرى فتحة طيزها الورديه وهي تقوم بالسباحة ثم

متعذرا

بالتعليم وكنت اشرح لها بأن تقوم بتحريك رجليها ووضعت يدي

على كسها

واليد الأخرى

على نهديها الصغيرتان وهي تحرك رجليها ياله من كس صغير ثم

نظرت لي نظره

اعتقد أنها فهمت انني قاصداً وضع يدي على كسها وكنت المس

فخوذها مدعيا

التدريب حتى أنني كنت ألمس مؤخرتها شارحاً طريقة العضلات

ثم رجعت واضعاً

يدي

أسفل جسمها على كسها حتى أنها أبتسمت وأخذت تحرك رجليها

وأنا واقفاً على

رجلاي أمشي معها ولازالت يدي على كسها ونهديها الصغيرتان

كم كنت أنتظر هذة



الأبتسامه ؟ سهلت لي المهمه ثم قلت لها يجب أن ترتاحي

قليلا وتخرجي من

الحوض

لكي ترتاح عضلات جسمك ولأنني كنت أنتظر خروجها لكي ارى

جسمها من وراء هذة

الملابس الشفافه اللعينه ثم جلس كل منا على كرسي بلاستك

أبيض مقابل بعضنا

البعض وي****ول مارأيت كنت أرى شعرة كسها الصغير من وراء

الملابس حتى

أنني

فقدت أعصابي لم اعمل شيئاً ثم رجعنا واكملنا تعليمنا وكنت

أعمل نفس

الطريقة معها حتى أنتهينا من التعليم فقالت أنا اريد ان

استحم قلت

لها : أوكي بس

**** يساعدك على عضلاتك اليوم قالت ليش قلت أكيد عضلاتك

راح تكون شادة

تحتاجين مساج وإلا **** يعينك بكره ماتقدرين تتحركين من

الم العضلات أومت

براسها وذهبت لكي تستحم بالحمام الموجود بجوار حمام

السباحه وهذا الحمام



لايوجد فيه مفتاح وهي بالداخل كنت أكلمها عن درس السباحه

اليوم وتصرخ

علي انا

الحين أتسبح ما أسمعك شي من صوت الماء خلني اخلص وارد عليك

فراودتني

فكرة

أن اقوم بفصخ ملابسي كما ولدت وأدخل عليها وفعلا دخلت

عليها متحججاً بانها

لا تسمعني وإذا بها تضحك وهي واضعه يدها على كسها والأخرى

على نهودها

وتقول لي ليش دخلت قلت هالشكل احسن نبي نتسبح مع بعض خليني

أفرك لك ظهرك



وتفركين ظهري وكان زبي واقف للآخر وهي تنظر لزبي ثم سكت

قلت ماذا ليش

ساكته

يعني أطلع قالت لا لا تطلع ي**** أوكي وأعطتني الصابونه

وقمت بفرك ظهرها

بالصابون ثم بديت بالنزول على مؤخرتها وكنت أرى أحلى طيز

أبيض وكان

متناسق

وعند لمسي لطيزها اول مرة أرتجفت وقلت لها ليش ترتجفين

قالت أنا ماني

متعوده

قلت حاولي لا ترتجفين قالت اوكي ي**** قوم أفرك ظهري لم

أضع يدي بين

فلقتها ثم نزلت لقدميها وبدءت أفرك بفخوذها وساقها ثم

قدميها حتى

أصابعها كل

هذا من الخلف ثم أرتفعت يداي بالعكس لساقيها مروراً

بفخوذها حتى وصلت إلى



حبيبتي مكوتها وفركتها فركه عامه ثم أدخلت أصابعي بين

فلقتها ...قالت

ماذا

تعمل قلت هل ضايقتك أنا آسف قالت لي لالا عادي خذ راحتك ثم

قمت ووقفت لكي

أفرك ظهرها وكنت أتعمد ان يكون زبي ملاصقاً لمكوتها ويدخل

بين فلقتها بعض

الأحيان ويخرج اقوم بالتحرك يميناً ويساراً ويبتعد زبي عن

فلقتها وكنت

الاحظ أنها تتحرك يمين ويسار بطيزها بطريقه غير مباشره

تبحث عن زيي حتى

انها

تحرك فلقتها حتى يدخل بين فلقتها وكانت تحاول الرجوع

بمكوتها إلى جسمي

أكثر

وأكثر ثم مددت يدي لمؤخرتها وأدخلت أصابعي في فلقتها وبدءت

أتلمس بأصبعي



فتحت طيزها الرائعه أحلى طيز مر علي حتى الآن فعلاً وكانت

تتحرك يمين ويسار



ثم أدخلت زبي بين فلقتها وألتصقت بها ووضعت يداي الأثنين

على نهودها وإذا



بها تسألني وتقول لي طيب أيديك على نهودي طيب اللي عند

طيزي وبين فلقتي

شنو قلت هذا حبيب البنات أخاف أنه ازعجك أشيله قالت

لالالالا تكفه خله آه آه



آه وينك من زمان كل اليوم أبيك تسبحني قلت هذا مناي حبيبتي

ثم قالت

قولها

مرة ثانيه قلت هذا مناي حبيبتي قالت أموت فيك من اليوم

ابيك تعطيني عهد

أن

تكون حبيبي وأنا حبيبتك قلت خلاص وعد وعهد ثم قالت لا

لالالالا أنت من

اليوم حبيبي وعريسي وزوجي ونحن في شهر عسل ثم قمت بتقبيلها

وقلت لها

أنتي

بالنسبه لي كل شيء حبيبتي ياعروسه وقلت لها أستديري لكي

أرى جسم زوجتي

وعروسي

وحبيبتي بتمعن وأرى أحلى نهودوأحلىكس فلما أستدارت يالهول

مارأيت ولا

أحلى

من هالجسم والنهود الصغار والكس الصغير المتبتب وقمت أمصص

نهودها ثم

نزلت

لكسها وسألتها حبيتي ريم هذا شنهو قالت هذا كسي قلت احلى

كس وقمت ببوسه

ثم

قمت بلحسه حتى انها داخت وقالت انا ماأقدر أتحمل أكون

بالحمام أخاف أطيح



وخرجنا وقمت بتنشيفها بالفوطه من رأسها ونشفت ظهرها

وديودها وطيزها

وفلقتها

وكسها حتى قدميها ثم جلست وقمت بتقبيل قدميها فكانت تبتسم

وإذا بها

ترفعني

وتمسك زبي وتقول لي ياهيثم ماأحلى زبك وكنت أنظر لها بتمعن

وإذا بها

تقول

لي مثل ما أتفقنا من اللحظه ترا أنا مو أختك أنا الحين

صاحبتك لا تنسى

حبيبي أوكي وقلت لها أوكي حبيبتي ريومه ثم ذهبنا الى غرفة

نومها وقلت

آمري

حبيبتي قالت حبيبي حبيبتك ظهرها يعورها وتعبانه من السباحه

اليوم قلت

أفا

عليج الحين أسوي لج مساج أخليج تطامرين مثل الغزال قالت

ي**** حبيبي شوف

شغلك قلت بس فصخي ملابسك الحين شلون أسوي مساج وفصخنا

ملابسنا وقمت بقلبها



على بطنها وعملت لها مساج حتى وصلت إلى طيزها فكنت من ضمن

المساج أفتح

طيزها

وأشوف خرقها هذا الخرق الأحمر اللعين ما أحلاة من خرق وقمت

بتحسس أطرافه

قالت لي شتسوي قلت هذا مساج حبيبتي لفتحة طيزج قالت أنت

خبير مساج حتى

فتحة

الطيز تسويلها مساج مساجك حبيبي يونس وأحس بقشعريرة ثم

بدءت ألحس فتحة

طيزها ثم ما أن أستمريت قليلا حتى رايت أن حبيبتي ريم

تتحرك بمكوتها

بقوه من

كثر ما كنت ألحس لها قالت لي هيثم حبيبي أنا أبيك تريحني

مو تجنني ثم

قلبتها على ظهرها وبديت امصص نهودها حتى أن وصلت كسها

اللذيذ وبدءت

ألحس كسها

حتى بدءت حبيبتي تذرف من كسها هذا عسل اللذيذ وكانت تصرخ

وتقول هيثم

نيكني

نيكني نيكني حرام عليك اللي تسويه فيني حرام أبيك تونسني

مو تعذبني قلت

الحين نغير الطريقه ما تبين تشوفين زبي قالت أبي أشوفه

وأبوسه وأمصه

وفعلاً

بدءت ببوسه ثم بدءت بالمص وكانت تمص بعنف قلت حبيبتي خلينا

نغير الطريقه



ونطبق طريقة 96 شرحت لها الطريق ونمت أنا على ظهري وصعدت

هي وأستدارت

بمكوتها على وجهي وبدءت تمص زبي وأنا ألحس كسها ومكوتها

حتى تعبت قالت

تكفى

حبيبي نيكني نيكني نيكني قلت خلاص الحين وقت النيك بس أنا

ما أقدر أنيكك

من

كسك أنيك من مكوتك بس أخاف ما تتحملين قالت سوى اللي تبي

ولا ترد علي بس

ونسني قلت أنتي راح تتألمين شويه بس بعدين يصير عادي عندك

ولا تحسين في

الألم بالمستقبل بس نحتاج دهن قلت لها خليكي في وضعية

السجود وفعلا أخذت

الوضعيه وأحضرت كريم مرطب ودهنت فتحتة طيزها ودهنت زبي ثم

بدءت بأصبعي

أحكك لها

طيزها حتى بدء يدخل أصبعي وكانت تصرخ شوي شوي حبيبي يعور

قلت ما عليه

تحملي حتى أني دخلت أصبعي الثاني لقد اخذت مني وقت خصوصاً

لأني لا أحب أن

أرعبها من هذا الشي وبعدها قلت حبيبتي ي**** الحين بدخل

زبي بطيزك قالت

ي****

حبيبي لا تشاورني بس شوي شوي وفعلا دخلت زبي حتى نصفه وقلت

لها وين تبيني

انزل المني على ظهرك اول داخل طيزك قالت لا لا كله أبيه

بطيزي ولا تنزل

مني ورايح إلا بطيزي ثم نزلت داخل طيزها وطلعت زبي وبعد ثم

لبسنا وقلت

لها

خلنا الآن نذاكر وقالت أوكي ولبسنا ملابسنا وقالت لي حبيبي

هيثم أنا من

هذه

اللحظه لما أحد يكون موجود أنا أختك ولما مايكون أحد موجود

أنا أكون

زوجتك

موافق قلت حاضر يامدام وضحكت وتباوسنا من الفم ومص كل منا

الآخر وذهب كل

منا ألى غرفه للدراسه وبعد مضي ساعة أتت وقالت لي حبيبي

هيثم مكوتي

تعورني

قلت ماعليه شوي شوي يخف الألم قالت طيب شلون لو نكتني مره

ثانيه قلت لها

يدخل للنصف عادي لأني فتحتك للنصف قالت حبيبي انا أبي زبك

كله يدخل مره

وحدة ما أبيه بالأقساط ولا تخلي منه شي قلت خلاص قالت

الحين نبي نستغل

الوقت

وفعلا نزعنا ملابسنا ونامت على ظهرها وأخذت وضعية السجود

وكررنا نفس

النيكه الماضيه بس المرة للأخر وكانت تصرخ وأنا ماسك بيدي

بكل قوة من

طيزها حتى

اني نزلت مره ثانيه بطيزها ثم أستمرينا على هذا النهج من

سنوات حتى الأن

حتى أنها كانت تقول لي إذا تزوجت راح أخليك دخلة بكسي مو

بس بطيزي وعد..