ترويض شرموطه

زوجة من حوالى 7سنين عندى دلوقتي 28 سنه اتجوزت جوزى اللى اعجب بيا فى فرح واحده صاحبتى واكبر مني بسنتين وهو كان عاجبنى بس معرفوش وبعد خطوبة قصيره حبينا بعض فيها اوي بدون اي ذكر لميولنا الجنسيه كانت صدمتى فى ليلة الدخلة لما اكتشفت ان جوزى اللى حعيش معاه سادى بطريقة غريبه مكنتش اتخيلها

 بعد ما خلصنا الفرح روحنا لعش الزوجيه اللي هيجمعنا سوا وكانت اول كلمه ع لسانه بعد ما شالني لاودة النوم بحبك يابت مكنتش شايف غيرك الليله ف الفرح رغم ان كان فيه اجمل منك كتير وهو بيهزر روحت ضارباه ف دراعه وحطيت ايدي ف وسطي بدلع وقولتله اتهد انا فيه اجمل مني قالي لأ طبعا وقام باس ايدي وهو بيقولي يعني مهزرش مع القمر مفيش غيرك يملي عينيا حبيبتي في الدنيا ديا وحضني وهو بيقول م الليله هتبقي ملكي انا الوحيد ليا حق فيكي وهاخده النهارده ضحكنا واتكسفت اوي وقولتله بحبك ولقيته باسني بوسه عميقه في شفايفي اتسحرت وخطفني بكلامه ودوبت بين ايديه وحسيت وقتها بكسي بدأ يرتاح من توتره كلنا وغيرنا ونمنا ع السرير وبدأ بقا رحلة فض بكارتي ومكنتش حاسه بالوقت ولا بالدنيا غير لما زبه فرتك كسي وبدأت انزل الدم ايوه فتحني في خلال عشر دقايق مكنتش حاسه بيهم خالص كانت اسعد لحظات حياتي رغم الالم اللي ف كسي وحسيت ان داخله دنيا جديده فعلا دنيا كلها سعاده لكن للاسف كل حاجه حلوه عمرها قصير

 فوجئت بيه بياخدنى فى حضنه وبيقولى مبروك يا مدام بس لازم تعرفى ان الحنية اللى شوفتيها وانا بفض بكارتك مش حتستمر لان ليا دماغ تانيه قولتله مش فاهمه .. قالى يعنى اعملى حسابك ان اى غلطة بينا لازم تتعاقبى عليها والسكس بينا كمان حيكون ممتع بس عنيف .. قولتله حتعاقبنى ازاى ؟؟ حتضربنى يعنى وضحكت بدلع و بسخرية .. بصلى بصة مرعبة وقالى انتى هتهزري ؟؟؟؟ طيب تعالى وقام شاددنى من شعرى ونيمنى عالسرير بالعافيه على بطنى وشد البانتى لتحت ومد ايده تحت المرتبة وطلع خرزانه وثبت ايدى الاتنين بايد واحده ولقيت الخرزانه نازلة على طيزى طراااااخ بكل قوه انا سرخت باعلى صوت وقولتله ايه ده انت اتجننت !!! سيبني احسن اروح حالا وتبقي فضيحه قالى لا انتى شكل الذوق مش نافع معاكى ولازم تتربى وتتأدبى انا خفت اووى وبصيت لقيته مطلع حبل من الدولاب وقالى حربطك واوريكى الادب يكون ازاى فى كلامك مع جوزك .. وفعلا ربط ايدى الاتنين فى السرير وانا على بطنى ونزل فيا عبط وانا اصرخ واقوله ارحمنى كفايه طيزى ورمت مش قادره وهو يقولى لسه مشوفتيش عقاب انا حعاملك زى العيال لحد ما احس انك اتعلمتى .. حسيت ان طيزى خلاص اتقطعت وجابت دم وبعدها فكنى وانا منهاره من العياط والوجع وجيت اقوم اقعد صرخت لانى مقدرتش اسند على طيزى .. ولقيته بيقولى دى علقه بسيطة عشان تتعلمى .. لكن المصيبه انه قالى انى لازم اعرف وافهم ان اى غلطة بعد كده حيقولى اجرى يا كلبه وساعتها لازم ادخل جرى اقلع هدومى ملط واجيب الخرزانه والمخده احط الخرزانه بين فلقتين طيزى من سكات واحضن المخده وهو يدخل يلاقينى مجهزه نفسى للعقاب والعبط ... وعدى كام يوم ع الحال ده وبدأ الضيوف يوصلوا يباركو للعرسان وقبل اول زياره لقرايبه لينا لقيته بينادينى وبيقلعنى البانتى ولقيته جايب فى ايده علبه شبه عبوات المسكرا الحريمى وبيقولى لفى وادينى ضهرك وافشخى طيزك بايدك عالاخر استغربت وسالته ليه ؟؟؟؟ ضربني قلم ع وشي عمري ما هنساه وقالى من غير ما تسألى نفدى وانتى ساكته نفذت ولقيته بيدخل البتاعة دى فى خرم طيزى الاول براحه وفجاه زقها جامد صرخت وحسيت انها فشختنى وعيطت وقولتله ليه وازاى والضيوف على وصول قالى مانتى حتقابلى الضيوف وانتى متبعبصه كده يا كلبه بس البسى بنطلون غامق لانها اولا حتبان وهى بارزه فى خرم طيزك وثانيا لان طيزك جابت دم عشان ميطبعش ع عالبنطلون .. انا مبقتش عارفه اتكلم واعملى حسابك كل يوم من ده و ده لمصلحتك لانى بوسعلك طيزك اللى حتتناكى فيها بليل ... اتصدمت ومشيت من قدامه وانا بفكر فى شكلى قدام الناس وازاى حقدر اقعد وطيزى متخزوقة كده وحستحمل اتناك والخرم جايب دم !!!!!! وصل الضيوف وانا مش قادره امشى ولا اتحرك واستقبلناهم فالصالون ولسه جايه اقعد وطيزى بتلمس الكنبة اتنطرت من مكانى معرفتش حسيت بطيزى بتتشق وهو بصلى فاضطريت امثل انى قاعده عادى وانا حموت وشويه وقمت اقدم عصير دخل ورايا المطبخ ووقف ورايا وحسس على طيزى وبعدها شدنى نيمنى على ترابيزة المطبخ وقلعنى عشان يطمن على الخازوق وزقه زياده صرخت صرخه مكتومة وقام ضربنى على طيزى وقالى شاطره يالبوتى انك مستحمله البسى ويلا اطلعى وفعلا شيلت الصينيه وقدمت العصير وجيت ارجع مكانى اقعد لقيته بيقولى لا يا بيبى تعالى اقعدى هنا جنبى وحشتينى بصتله وكلهم ضحكوا وقالوله ايوه يا سيدى عرسان جداد بقى لكن محدش كان فاهم انه اخترلى انشف كرسى سفره عشان لما اقعد طيزى تتفشخ اكتر وقعدت وانا على اخرى و قبل ما يمشو بدقايق قام دخل اودة النوم وندانى وقالى اول ما يقوموا تسلمى وتسبيقينى على هنا وانا على ما اسلم ارجعلك الاقيكى قلعتى ملط و موطيه على طرف السرير واياكى تلمسى الخازوق ولا يطلع من طيزك حيبقى حسابك عسير ...

 لكن اللى حصل انى وانا بقلع البنطلون والبانتى وانا بوطى البتاعة اللى فطيزى طلعت لبره شوية وجيت ارجعها مكانها بسرعه قبل ما جوزى يدخل وانا بزوقها بايدى هو دخل وشافنى ودى كانت كارثة بصلى بصته المرعبة وقالى يعنى برضه لمستيها قولتله غصب عنى كانت حتقع قالى اخرسى و اجرى يا كلبة ففهمت حسب اتفاقه معايا معنى الكلمة ودموعى نزلت بسرعة وانا بتخيل حفلة العبط اللى حتتعمل على طيزى اللى اصلا لسه بتوجعنى من البعبوص اللى فيها وجبت الخرزانه وعلى ما هو قلع هدومه ورجعلى لقانى حاضنه المخده والخرزانه مستنياه بين طيزى وبدأ مرحلة العبط ومع كل ضربة طيزى كانت بتولع وطلب منى اعد بعد كل عبطة لحد 20 وبعدها حسس على طيزى و وصل للخازوق وشده من جوه طيزى طلعه وانا صرخت وكنت حاسه انها ورمت وسخنه اوى وان خرم طيزى فعلا وسع .. قومنى وثبتنى على وضع ال doggy وحسس عالخرم ودخل صباعه فيه و وراه صباع تانى وانا مش قادره من الوجع لانى متعورة اصلا بس بصراحة كان بدأ احساس غريب احسه احساس متعه وانا متبعبصة فى طيزى بصوابعه ومد ايده الناتيه على كسى وشد شفراته لبره ودخل صباعه جواه ساعتها هيجت اوى ولقيتنى بزوق نفسى عشان طيزى وكسى يتبعبصه اكتر وشاله صوابعه من طيزى وبدا يدخل زوبره فى طيزى ودى كانت اول مره اتناك فيها ف طيزي وزقه مره واحده طلعت ااااه مكتومه وممزوجه بهيجان ومتعه وبدأ ينيكنى براحه وايده التانيه لسه بتلعب فكسى وانا لقيتنى من هيجانى بقوله كمان نيكنى اكتر انا شرموطتك وتحت امرك اكتر يا حبيبى لقيته ضربنى على طيزى وقالى هيجينى عليكى اكتر يا شرموطه  قولتله انا كلبتك وطيزى وكسى دول ملك زوبرك انت بس لانك سيدى وانا خدامة زوبرك اللى بيكيفنى ده .. هاج اكتر وبدأ يسرع فالنيك اكتر ويدخل زوبره ويطلعه بسرعه وانا اهاتى بتزيد لحد ما حسيت ان فيه سائل سخن اووووى بتكب جوه طيزى وحسيته بيجيبهم وهو نفسه عالى وانا كمان قفلت رجلى على ايده وهى جوه كسى وجبتهم معاه فى نفس اللحظه ... واترمينا عالسرير من كتر التعب وانا جيت انام على ضهرى جنبه مقدرتش وصرخت ضحك وقالى ايه يا متناكه طيزك وجعاكى ؟؟؟ ضحكت بلبونه وقولتله اه بس ولايهمك حناملك على بطنى طول الليل عشان لو جه فى دماغك حاجه تعملها براحتك على طول ضحك وقالى شكلك شرموطة قديمه قولتله انت اللى طلعت الشرموطه اللى جوايا ومكونتش اعرف انها موجوده وضحكنا ونمنا فى حضن بعض وكانت اول ليلة متعة سادية بينى وبين جوزى واللى عشت منها كتير في حياتي معاه

رجل الاعمال السادى لعشاق الساديه

احمد 30 سنه لي شركتي التي اديرها بنفسي واسافر كثيرا لاقضي اعمالي وفي يوم وانا فى طريقى الى الاسكندرية فى مهمة عمل بالقطار كنت منهمك فى قراءة اوراقى فاذا بفتاة قمة فى الجمال ممشوقة القوام في اوائل العشرينات تقف الى جوارى تستاذننى للجلوس بجانبى ولكنها كانت تتحرك بسرعة مما ادى الى ان الاوراق تساقطت من يدى فنظرت اليها فى حدة ولكنها لم تبالى وردت فى برود عادى معلش فاخذت اوراقى وعدت للقراءة واذا بها تعزم على بسيجارة ولكنى رفضت ... فصمتت قليلا ثم عادت وقالت لى انت اسمك ايه ؟ ولكننى لم ارد ولم اعيرها انتباها فنظرت الى الشباك ولكنها سرعان ما استدارت لى مرة اخرى وسالت : انت بتشتغل ايه ؟ وايه الورق اللى فى ايدك ده ؟
 وقد كنت مشغولا فى اوراقى ولكنه مبدا عندى فانا لا اخالط نساء يعرفوننى عن طريق الصدفة وذلك لانها لا يمكن ان تتخيل ميولى ولا تتخيل ما اريد فكيف بها اذا فوجئت بافكارى وابدت رد فعل لا يعجبنى .. ففى الاساس السادى الحقيقى وكذلك الماشوسيه ايضا كالحجر النفيس فى باطن الجبل لا يراه من لا يعلمه ولا يعرف قيمته
وعدت من تفكيرى على سؤالها لى مرة اخرى انت بتشتغل ايه ؟ وايه الورق اللى فى ايدك ده ؟ فوضعت الورق على رجلى بانفعال واخذت السيجارة التى كانت بيدها ورميتها على الارض ودوسة عليها بحذائى ونظرة اليها فى حدة جعلتها تتراجع على مقعدها بعيدا عنى .. ورجعت انا الى اوراقى وقد اوشك القطار على الوصول فاذا بها تضع يدها على اوراقى وتجب رؤيتها وتقول لى انت مبتسمعش وفى هذه اللحظة وقف القطار فوضعت اوراقى فى الشنطة فاذا بها تقول انت بجد سمج مفيش واحدة تكلم واحد
 مايردش عليها ولكنى ضربتها بالقلم ضربة مدوية واستدرت ونزلت من القطار ..
وفى مساء اليوم التالى رن تليفونى فرددت عليه فاذا بفتاة تقول لى انت ازاى تعمل كده ورددتها اكثر من مرة
فقلت : انت مين يا بنت انتى ؟
فقالت: عايزة حقى منك
فقلت : نعم ياروح امك
فقالت عايزة حقى منك
فقلت : و**** ..... اللى هو ايه بقى

قالت : عايزة حقى منك فى اللى عملته معى امبارح ... وعلى فكرة عنوانك معى ولازم اخد حقى وواضح ان الكارت بتاعي كان وقع مني والتقطته وعرفت منه عنواني وتلفوني
فقلت وانا باضحك بصوت عاااااااااااااااالى : اشربى من البحر
فقالت بانفعال : انت اللى هتشرب منه وحقى هاخده
فقالت : وانا مستنى و ضحكاتى تعلو وتعلو ثم قفلت السكة
وكررت اتصالها بى مرارا ولكنى لم ارد عليها
وفى الصباح وجدتها تدخل مكتبى بانفعال ووقفت امام مكتبى انها هى فتاة القطار .. فاعتدلت على كرسى مكتبى ورجعت للخلف ونظرت اليها من فوق لتحت وانا اشرب سيجارتى وافكر فى من هذه الفتاة ولماذا اتت لى بعد كل ما حدث ... هل ممكن ان تكون ..... هل حقا تريد .....؟ واخرجنى من تفكيرى الماء الذى انسكب على من كوب ماء امسكته من امام مكتبى وسكبته على .. فقمت بهدوء ومشيت لحد الباب وقفلته ووضعت المفاتيح فى جيبى وفى اثناء ذلك كانت امسكت طفاية السجاير وتحركت تختباء خلف المكتب
وتحركت اليها وانا اقول فى حدة مش هو ده اللى قلتى هشرب منه ؟... لكن انا بقى هسقيكى المرار وكنت فى قمة غضبى
فقالت : انت بتقول ايه .... ورمت الطفاية فى اتجاهى فاتحطمت فى الحيطة
وتقدمت اليها ومسكتها من شعرها فصرخة صرخة مدوية ورميتها على الارض ووضعت رجلى على رقبتها فازداد صراخها فوضعت رجلى الاخرى فى فمها لكى اكنم صراخها وقلت لها بحدة اياك ان اسمع لك صوتا فانهارت من البكاء وكانت ترتجف من الخوف وفى هذه اللحظة كنت قد سحبت حزامى من البنطلون وقلت لها : الموقف ده صعب وانا متاكد انك لم تمرى به من قبل ... عارفه لو سمعت صوتك لن تخرجى من هذه الغر فة ابدا ومسكتها من شعرها ورميتها فى ركن الغرفة رمية قوية وانا اقف امامها
وهى انكمشت من شده الخوف والبكاء
وقلت : ايه اللى جابك من بلد لبلد لى ؟
قالت : جئت من اجلك .... ما عملته معى اول مرة امر به ولكنه شدنى كثيرا وتجاهلك لتليفوناتى ازدادنى رغبة في التعرف عليك لذلك جئت
سبت الكرسى ووضعته امامها وهى فى ركن الغرفة وجلست اتفرج عليها وهى ترتجف من الرعب والبكاء بعد ان كانت تزداد انكماشا من الخوف محاولة ان تهرب من نظراتى
 وقلت : انا لو عايز اعرفك كنت عرفتك من الاول لكن واضح انى مش عايز اعرف حد .. هسيبك دلوقتى تخرجى من هنا ومش عايز اشوفك تانى ..مفهوم
وقمت وفتحت الباب ورجعت الى مكتبى

وكانت تستجمع قواها وتمالك نفسها وتحركت لتقف امامى بجوار الكرسى وتقول لى ارجوك انى اريد ان اتعرف عليك
فاشرت لها باصبعى تعالى تعالى
فقربت منى .. فشدتها من شعرها فصرخت صرخة مكتومة
وقلت عايزة تتعرفى على .. انا سيدك يا بنت الخول وضربتها بالالم فانهارت من البكاء وقالت بتلعثم
حاضر وهى لا تدرى ماذا تقول
مسكتها من شعرها ورميتها على الارض بقوة فصرخت واضعة يدها على بقها حتى لا تصدر صوتا فحركت ايدها برجلى وقلت لها الحسى جزمتى نظفيها
فتراجعت قليلا فصرخت فيها الحسى بسرعة فاسرعت ولحست حذائى بلسانها ووضعت حذائ الاخر على رقبتها فازدادت فى البكاء والالم والرجفة
فقلت : خ...خ ...خ ...خ
تعبتى من دلوقتى مش مستحملة قلت لك من الاول غورى
رددت بتلعثم لا..لا ..لا
فوطيت وسحبتها من بنطلونها وشديتها لفوق وقلت لها على ايدك ورجلك فنفذت فى خوف
وقلت عايز الكلبة تمشى خلف رجلين سيدها
فرددت بخوف يعنى ايه ؟

فقلت بحدة : مش فاهمه يعنى ايه ؟
فردت بانهيار وخوف : فاهمة فاهمة
ثم قلت لها سيدك لازم يعاين جاريته الاول

قالت يعنى ايه ؟
قلت : نعم

 وتناولت الخرزانة الموجودة بين المكتب والحيطة وضربتها ضربة قوية تاوهت لها ولكن لم امهلها وتابعتها بضربة اخرى اشعلت جسدها وصرخت مما زاد غضبى فضربتها ضربة اقوى وانا اردد ولا نفس
وتابعتها بضربة اخرى اسقطتها ارضا
وقلت انا ما فيش امر عندى ما بيتنفذش
ورجعت الى مكتبى وكانها مش موجودة

فاستجمعت قواها وبدات تخلع البلوزة والبنطلون وبقيت بالملابس الداخلية وتقدمت الى مترنحة من الالم والبكاء
فزعقت فيها وقلت اقلعى يا بنت المرة الوسخة تبقى عريانة ..الكلاب لا تلبس هدوم
فبدات فى خلع ملابسها الى ان اصبحت عارية تماما امامى وهى تدارى جسدها بيدها وعينها فى الارض خجلا
فقمت بادخال رجلى بين رجلها لافتحهم عن بعض وهي تضع يدها على كسها تداريه

وهى واقفة امام الكرسى الذى اقعد عليه

فتناولت الخرزانة وازحت يدها من على كسها وانا اتفرج عليها وكانى اعاين بضاعة اشتريها
وبدات اضرب على فخدها ضربات خفيفة متتالية زادت من شهوتها وجعلتها تتاوة
ثم وضعت طرف الخرزانة على شعرتها كانت ناعمه ونضيفه وجميله وبقيت ادوس بيها والفها فى نفس مكانها وهى تتاوه من الشهوة حتى كادت تسقط من شده الشهوة
ثم فتحت درج المكتب واخرجت منه مشابك الورق المعدنية وضعتهم على بزازها
وهى تتاوة ودموعها تجرى وهى تصرخ صرخات مكتومة ووضعت ثالث عند شعرتها فتسقطت بين اقدامى من الالم والشهوة
فرفعت يدى لفوق وضربتها على طيزها جامد فصرخت صرخة مدوية غير مسيطرة على نفسها
وجسدها يتلوى امامى وقلت لها لفى فاستدارت فمديت ايدى الى طيزها ووضعت اصبعى على خرمها
وانا اقول لها افتحى اكثر وانا بحك باصبعى واظافرى فى خرمها وهى منهارة امامى
وبايدى الاخرى ضربتها على طيزها جامد وكانت تتاوه وانفاسها تتابع فامسكت بزازها اعصرهم ولا زال المشابك بهم وهى تتاوة وتترنح لا تملك السيطرة على نفسها من النشوة
فشدتها من شعرها

 وانا اشمها واقول لها يا شرموطة يا متناكة
وهى تطلب الرحمة وتقول ارجوك ارجوك ارحمنى
وانا بفتح رجليها على الاخر وانا العب باصابعى حولين كسها
بعيد عن الشفايف وانا ماسكها من شعرها ومقرب شفايفها من شفايفى ونفسها الساخن وهيجانها يزيد هيجانى وانا ارى كسها يرتعش وهو يفتح ويقفل من الهيجان
وانا بايدى التانية اعصر فى بزازها وتساقطت المشابك من على بزازها من شدة العصر وهيا تتلوى بين يدى من الشهوة وهى تتوسلينى بان ارحمها
ففتحت سوسة بنطلونى وامرتها تنزل بطيزها لتلمس زبرى بخرم طيزها
ولما لمسته مسكتها من شعرها وضربتها على طيزها وانا ازعق فيها تحركى يا وسخة
ودخلت زبرى فى طىزها مرة واحدة وانا اشهدا من زنبورها وهيا تتلوى وتتحرك فاقدة القدرة على التحكم
وتقول لى فى انفاس متقطعة
ارجوك ارحمنى
ارجوك
ريحنى
وانا مستمر فى نيكها بقوة وانا باحس بعسلها يبلل بنطلونى
وسقطت على الارض من يدى وهى منهكة القوة
بين اقدامى
فوضعت يدى على راسها وقربت من اذنيها وهمست لها وقتك انتهى يا كس امك فردت وقالت هو ده اللى كان نفسى فيه وقالت انا اول مرة احس الاحساس ده
فمسحت على شعرها وقلت لها يالا قومى البسى
فقالت هتكلمنى امتى
قلت لها انت اللى هتكلمينى ولما اعوذك هبقى ارد عليكي

فظلت تطلبني يوميا وكلما احس بأني اريد ان اعصرها نيك ارد عليها وانتي ايضا اذا اردتي ان يحدث لكي مثلها فلا تترددي هذا الكلام لكل من قرأت القصه وتتمني ان تكون اقل من الحشره
اضافه للبنات و السيدات و المطلقات
و دا رقمى للبنات و السيدات مش عاوز ولاد ولا شوذا يتصلو


و لسه اللى جاى أحلى
إفعل ما تشاء دون قيود
فالحياه بها كثير من المتعه
و التشوق و الاثاره
لا تدع نفسك دخل زجاجه
بل انفتح الى العالم الاخر

العروسة

اللي يعيش يامايشوف واللي ليه عمر يشوف اكتر .
الشهوه شئ رهيب الشهوه شئ لا يمكننا الحكم فيه . الشهوه رغبه الشهوه شعور الشهوه لا يمكننا الهروب منها الشهوه شوق الشهوه امنيه الشهوه قدره. تخيل انك ميت من الجوع ايه اول شئ بتبحث عنه هو الاكل تخيل انك عطشان بصحراء تخيل انك مخنوق بيوم حر بتبحث عن البروده.
الانثي باجهزتها التناسيليه الداخليه وكمان بلمحللات الحسيه اللي تحت الجلد شئ رهيب بتكون عامله متل الفرن الحامي المولع نار.
الانثي تحتاج للملامسات للملاطفات تحتاج الي الاحتكاك مع الجنس الخشن . الانثي زو احاسيس خاصه . الانثي ممكن تفعل اي شئ مع رجل اعجبت فيه وتمنيته . ممكن تفعل اي شئ مع رجل رغبته واشتهته ودخل مزاجها .
كان لي خال بيقولي يابني قبل ماتنيك الانثي بكسها نكها بمخها ساعتها ح تفتح لك الطرق وح تسهل لك الامر وياويله لو واحد وقع تحت التاثير الكسي المغناطيسي لامراه .
قصتي اليوم عن عروسه يوم عرسها كان بجانبها عريسها الشاب . هي انثي متواضعه الجمال بس عندها طيظ رهيبه حساسه . هذه الانثي كانت تحس ان الرجال دائما ينظرون لطيظها ويشتهون طيظها وخاصه بالزحام حيث الاتوبيس المزدحم او الاسواق المزدحمه . يوميا اتنين تلاته رجال بيحاولوا ملامسه طيظها او جسمها . كانت تحس بالنفور بس باخلها بالسعاده وياويلها من سعاده ونشوه.
ليلي الممرضه مخطوبه لماهر عامل الامن باحد البنوك .كانت ليلي انثي تحب المرج والضحك وكان زميلاتها بالعمل دائما يمزحون علي حجم طيظها الجميل . كانت دائما تنظر لطيظها بالمراه او عندماتستحيم تحس بنشوه من ملامسه ايدها ليظها .
كان الوحيد اللي مش واخد بالو من طيظها هو خطيبها اللي ماعنده خبرات جنسيه بحياته وليله دخلته او تجاربه الجنسيه الحقيقيه . كان فقط يمارس العاده السريه .
كانت ليلي بتتمني زوبر يدخل يفجر غشائها العذري ويد تمسك طيظها بمنتهي الشده وان تحس بالنشوه والمتعه .
كان جسمها محتاج وكانت ليله الدخله بمثابه الافراج عن عواطفها وشهوتها المحبوسه داخل جسمها وبحراسه غشائها العذراوي .
قبل الدخله بيومين طلبت من زملائها بالعمل سياره لزوم الدخله كعاده الافراح . كي تزف فيها وتوصيلها لعش الزوجيه؟
كان هناك زميل قال لها ان اخوه قادم من دول الخليج بسياره فخمه جمرك السويس وح يساله اذا كان عنده وقت.
وافق اخ الزميلوابدي حمدي وهو مدرس انجليزي بالكويت . وكان شاب دمه خفيف هايج يموت بالستات والبنات وبيعمل كل شئ بسيارته .
المهم باليوم المحدد ذهب الزميل مع اخوه حمدي بالسياره لاخد العروسه للكوافير لتزيين العروسه . وبالسكه ابتدا حمدي الكلام والتبريكات والتليحات باللي ح يحصل والعروسه مش ماسكه نفسها من الكسوف وخفه دم السائق .وحمدي السائق يزيد من عيار النكت والكلام اللي يسيح اي عروسه . نزلت العروسه من باب السيره للكوافير وهي تنظر لحمدي وهي معجبه بيه وبشكله وبخفه دمه ومافي مانع كمان من سيارته .
حمدي السائق انهبل علي طيظ العروسه ودخلت مزاجه واخد بالانتظار بالخارج حتي تنتهي العروس من زينتها وحملها الي النادي اللي ح يتم فيه الزفاف .واشتري حمدي بوكيه ورد كي تحمله العروسه بايدها اثناء الزفاف .
خرجت العروسه من عند الكوافير وهي تلبس فستان ابيض تستطيه ان تري من خلاله جسمها المليان وكان حرف الكيلوت من الفستان لان طيظها كانت رهيبه وعجيبه .اتجنن حمدي علي جسم العروسه المليان وكانت العروس تبادله نظرات بابتسامات وحمدي كل شويه يخب بايده علي ايدها ويقول لها مبروك.
جلس العريس بجانب العروسه وبجانبها اختها . وجلست بجانبه اخت العريس المتزوجه زو تقسيمات انوثيه ناعمه وفستان الحفلات عامل عمايله بجسمها .
كان حمدي قدد هاج جدا علي العروسه وتمني ان ينيكها . نزلت العروسه من السياره ونزل خلفها حمدي ببوكيه الورد واعطاه للعروسه ومشي وراها . الزحام كان شدي . احس حمدي ان زوبره مزنوق بطيظ العروسه من الخلف . واحست العروسه بشهوه السائق وكانت خلاص ساحت وناحت بليله العمر العريس والسائق عاوزين يركبوها . احست بشهوه رهيبه . واحس حمدي ان العروسه بتميل بطيظها وتزنقها بزوبر السائق . ايد العروسه بايد العريس . والسائق لازق زوبره بطيظهاواحست بنشوه رهيبه .
جلست العروسه علي الكوشه وعينيها لم تفارق حمدي السائق . وكانت تتمني ان يقف وراها تانيا لان زوبره ناشف وسخن وقوي وكم تمنته .
حان وقت قطع التورته وقامت العريس لمان التورته وكان حمدي اول المتابعين للعروسه واشتد الزحام .وهنا اعلن حمدي عن رغبته وشهوته الحقيقيه .ووضع كف ايده بالاسفل وابتدا بملامسه طيظ العروسه والتحسس علي اطراف طيظها الناعمه من اسفل من دون ان ياخد حد باله .
المهم احست العروس بيد حمدي نظرت اليه وقالت له بهدؤ اعقل يامجنون حد يشوفك وتبقي فضيحه . المهم لزق حمدي زوبر فقط بيظها ومن سخونيتها وهياجه قذف لبنه بالبنطلون وكانت قذفه رهيبه .
انتهت الليله وانتهت الاجازه لحمدي وعاد الي مكان عمله بسيارته بدوله الخليج . وهو يتزكر ملامسته لجسم العروسه وهو يفك كيف ان عروسه بليله عرسها ممكن تحب ايد وملامسات رجل اخر غير زوجها .
مرت سنه وجاء الصيف التالي وعاد حمدي بسيارته لقضاء اجازته بمصر وهو يعشم نفسه بجسم او قصه صيفيه اخري ولكنه لم يكن يتصور ان القدر مخبئ له ذلك الجسم ثانيا بس المره دي بطريقه ومكان اخر . شئ حقيقي .
وصل مصر وبعد فتره قال له اخوه تعرف من بيسال عنك ياحمدي قال من قال له العروسه . قال عروسه اي مش فاهم . قال البنت اللي زفناها الصيف الماضي قال له معقوله وايه اخبارها قال له دي اتغيرت كتير بعد الزواج وجسمها لف ودار وبقي رهيب ومحتاجه الاكال وضحكوا هههههههه
المهم قال انا عاوز اشوفها قال وهي كمان علشان تشكرك علي تعبك معها بليله دخلتها .المهم باليوم التالي ذهب الي موقع العمل وتمني ان يراها ولكن لم تكون موجوده . احس بالزهق وطلب الرجوع للبيت وخاصه ان الجو حار .
المهم نزل سلم العمل وهنا كانت اكبر صدفه فالعروس كانت تطلع سلم العمل لاعلي وهو نازل لاسفل وتقبلت العينان وتلامست للايادي واحس كل منهم انه قد وجد ضالته .
اخد الاتنان بالكلام واحس ان عينيها تتكلم مع عينيه .
وهنا طلب منها حمدي الذهاب لمكان لشرب اي شئ والتكلم . العروسه كان عندها استعداد بس عندها شغل وتواعدا باليوم التالي .
باليم التالي انتظر حمدي ليلي العروس وبعد فتره جائت وهي تلبس ملابس جميله وكانها منتظر المقابله دي من زمان .
مسك ايدها وحس بيها وهي كمان وهنا اخد بتدليك فخدها وهي تقول اعقل يامجنون انا ست متزوجه . قال لها انا متاكد من كده بس كمان متاكد اني بحلم بيكي من سنه مضت ومش متخيل اني الان انك بين يدي.
مرت اللحظات الجميله بالسياره وذهبا الي مكان علي النيل للجلوس . وهناك اعترف لها باعجابه ورغبته وشوقه ليها من يوم دخلتها قالت له ياسلام معقوله عاوزني اصدق انك سايب بنات الدنيا دي وعاوزني انا المتزوجه .
قال لها انها احلي وارق واجمي بنت عرفها وان جسمها مجننه وانها عاوزها . قالت له اعقل يامجنون انا متزوجه .
مرت اللحظات والاتنيان معجبان بالاخر واحس حمدي ان العروسه بتميل له . سالها عن حياتها العائليه . قالت له بتمر غالبا وخاصه بعد تلات شهور من الزواج بمراحل الزواج وان هناك مايعكر حياتها . احب معرفه الامر قالت له مش اليوم احكيلك . كان النهار ابتدا يذهب . واخدها بسيارته وكان جو العصاري ابتدا يدخل . واخدها علي طريق مصر الاسماعيليه الصحراوي . واخد يحكي لها اسطوانات مشروخه من اعجاب وانبهار باحاسيسها وجسمها وهيلا تقاوم الكلام السحري فالكلام المعسول اقوي من الطرق علي الحديد وكان حمدي محترف كلام معسول من حب وهيام وكلام يلين الحديد . لعب براسها وحسسها انها الامراه الوحيده بالدنيا .حسسها بانوثتها . حرك مشاعرها لدرجه انها افرزت السائل من كسها واحست انها تريد حمدي بداخلها .تعددت المقابلات وبكل مره يكون بمكان لم تراه من قبل بالهيلتون والشيرتون وافخم المطاعم واحست انها الانثي الوحيده بالدنيا من الكلام والمعامله عملها مسح مخ وسيطر علي عواطقها ونسيت انها ست متزوجه ونسيت حتي نفسها ولم تتزكر سوي المتعه اللي تعيشها .
كان لحمدي شقه جديده بحي السفارات بمدينه نصر لم يكن بيها اي عقش او كراسي فقط قطعه مرتبه اسفنج لفرد واحد ززجاج الشقه موضوع عليه فقط قطع ورق حتي تحجب الرؤيه من الخارج .
بيوم واحده ساعه الغروب واخدبكلمات الحب والهيام واخد بالتحسيس علي فخدها وجسمها وزاد عيار الحب والملامسات والاثاره الجنسيه .
سيطر حمدي علي عواطف ليلي ولم تستطع الهروب من فخ الحب والشهوه والاثاره واحست انا مسلوبه الاراده واحست بنشوه كبيره .
اوقف السياره بالظلام امام البيت وهنا طلب منها الصعود للشقه لم تريد بالاول ولكنه ابتدا بالزعل ولم تستطع الهروب من فخ العنكبوت الللي نصبه حولها واحست ان السائل بيزيد من كسها . لم تجد نفسها الا صاعده درجات البيت وهو يفتح باب الشقه.جلس الاثنين علي قطعه الاسفننج . وتقابلت الاعناق والشفايف وتقابلت الاحاسيس لاول مره وجها لوجه بمكان بعيد عن عيون الناس منذ مقابلتهم بالفرح. وهنا نام حمدي عليها واخد بتقبليل شفايفها وتقبيل رقبتها والاحضان السخنه وكان زوبره شادد واحست بذلك الزوبر اللي احست بيه بيوم فرحها وهو يخترق فخدها واحست انها غير قادره علي الصموت .فتح حمدي زراير البلوزه واخد يبوس صدرها من المنتصف وكانت بزازها كبيره نوعا ما وحلماته بحجم حبه العنب وهي مندفعه للامام من الشهوه واحست ان صدرها برز للامام واحست بالهيجان بعدما اخد البز بين شفتيه واخد بعضاته عضات مثيره وجميله .نزل علي كسها من فوق الكيلوت واحست ان شفايفه بضعض كسها من فوق الكيلوت . نزل الكيلوت ووضع احد اصابعه بداخل كسها واحس بالسائل اللذج يملا الكس واحست بنشوه غريبه وعجيبه بعدما قذفت حممها لمرتين بيد حمدي . استمر حمدي بتسخين ليلي لدرجه انها قالت له من فضلك دخلو دخلو دخلو مش قادره مش قادر . هو يسمع كده تزداد نشوته فوق نشوه واخرج زوبري ووضع الراس علي باب الكس واخد بتدليل كسها براس زوبره واخيرا قذف زوبره بداخل الكس واحست براس زوبر حمدي تغزو وتقطحم كسها ولم تحس الا وانها بتشهق شهقات غريبه وعجيب وبتصرخه من افراط الشهوه واحست ان كسها مليان بلحم زوبر حمدي واحست ان حمدي بيمسك طيظها اللي طالما تمناها . واخد بحركات مكوكيه غريبه وعجيبه. وفجاه احس الاثنان بنشوه غريبه وعجيبه وقذف الاثنان حممهم بنفس الوقت وتعانق الجسدان من افراط الشهوه وتعالت الانفاس . وكانت نيكه مابعدها نيكه . تقابل الاتنان اكتر من مره واحس كل منهم باحتياجه للاخر . وكان حمدي واد خبير بفنون الجنس واصبحت هي اسيره شهوه حمدي.وكان حمدي مغرم بطيظها المليانه وكن دائما بيحاول الوصول لداخل طيظ ليلي ولكن ضيق خرم الطيظ والالم بكل مره يمنعه من الممارسه الخلفيه .
كان صيف كل نيك ونشوه وشهوه لحمدي وليلي وادمن كل منهم الاخر .
وهو حاسس انه ترك خلفه شهوته ومتعته وضالته اللي يعيش يامايشوف واللي ليه عمر يشوف اكتر .
الشهوه شئ رهيب الشهوه شئ لا يمكننا الحكم فيه . الشهوه رغبه الشهوه شعور الشهوه لا يمكننا الهروب منها الشهوه شوق الشهوه امنيه الشهوه قدره. تخيل انك ميت من الجوع ايه اول شئ بتبحث عنه هو الاكل تخيل انك عطشان بصحراء تخيل انك مخنوق بيوم حر بتبحث عن البروده.
الانثي باجهزتها التناسيليه الداخليه وكمان بلمحللات الحسيه اللي تحت الجلد شئ رهيب بتكون عامله متل الفرن الحامي المولع نار.
الانثي تحتاج للملامسات للملاطفات تحتاج الي الاحتكاك مع الجنس الخشن . الانثي زو احاسيس خاصه . الانثي ممكن تفعل اي شئ مع رجل اعجبت فيه وتمنيته . ممكن تفعل اي شئ مع رجل رغبته واشتهته ودخل مزاجها .
كان لي خال بيقولي يابني قبل ماتنيك الانثي بكسها نكها بمخها ساعتها ح تفتح لك الطرق وح تسهل لك الامر وياويله لو واحد وقع تحت التاثير الكسي المغناطيسي لامراه .
قصتي اليوم عن عروسه يوم عرسها كان بجانبها عريسها الشاب . هي انثي متواضعه الجمال بس عندها طيظ رهيبه حساسه . هذه الانثي كانت تحس ان الرجال دائما ينظرون لطيظها ويشتهون طيظها وخاصه بالزحام حيث الاتوبيس المزدحم او الاسواق المزدحمه . يوميا اتنين تلاته رجال بيحاولوا ملامسه طيظها او جسمها . كانت تحس بالنفور بس باخلها بالسعاده وياويلها من سعاده ونشوه.
ليلي الممرضه مخطوبه لماهر عامل الامن باحد البنوك .كانت ليلي انثي تحب المرج والضحك وكان زميلاتها بالعمل دائما يمزحون علي حجم طيظها الجميل . كانت دائما تنظر لطيظها بالمراه او عندماتستحيم تحس بنشوه من ملامسه ايدها ليظها .
كان الوحيد اللي مش واخد بالو من طيظها هو خطيبها اللي ماعنده خبرات جنسيه بحياته وليله دخلته او تجاربه الجنسيه الحقيقيه . كان فقط يمارس العاده السريه .
كانت ليلي بتتمني زوبر يدخل يفجر غشائها العذري ويد تمسك طيظها بمنتهي الشده وان تحس بالنشوه والمتعه .
كان جسمها محتاج وكانت ليله الدخله بمثابه الافراج عن عواطفها وشهوتها المحبوسه داخل جسمها وبحراسه غشائها العذراوي .
قبل الدخله بيومين طلبت من زملائها بالعمل سياره لزوم الدخله كعاده الافراح . كي تزف فيها وتوصيلها لعش الزوجيه؟
كان هناك زميل قال لها ان اخوه قادم من دول الخليج بسياره فخمه جمرك السويس وح يساله اذا كان عنده وقت.
وافق اخ الزميلوابدي حمدي وهو مدرس انجليزي بالكويت . وكان شاب دمه خفيف هايج يموت بالستات والبنات وبيعمل كل شئ بسيارته .
المهم باليوم المحدد ذهب الزميل مع اخوه حمدي بالسياره لاخد العروسه للكوافير لتزيين العروسه . وبالسكه ابتدا حمدي الكلام والتبريكات والتليحات باللي ح يحصل والعروسه مش ماسكه نفسها من الكسوف وخفه دم السائق .وحمدي السائق يزيد من عيار النكت والكلام اللي يسيح اي عروسه . نزلت العروسه من باب السيره للكوافير وهي تنظر لحمدي وهي معجبه بيه وبشكله وبخفه دمه ومافي مانع كمان من سيارته .
حمدي السائق انهبل علي طيظ العروسه ودخلت مزاجه واخد بالانتظار بالخارج حتي تنتهي العروس من زينتها وحملها الي النادي اللي ح يتم فيه الزفاف .واشتري حمدي بوكيه ورد كي تحمله العروسه بايدها اثناء الزفاف .
خرجت العروسه من عند الكوافير وهي تلبس فستان ابيض تستطيه ان تري من خلاله جسمها المليان وكان حرف الكيلوت من الفستان لان طيظها كانت رهيبه وعجيبه .اتجنن حمدي علي جسم العروسه المليان وكانت العروس تبادله نظرات بابتسامات وحمدي كل شويه يخب بايده علي ايدها ويقول لها مبروك.
جلس العريس بجانب العروسه وبجانبها اختها . وجلست بجانبه اخت العريس المتزوجه زو تقسيمات انوثيه ناعمه وفستان الحفلات عامل عمايله بجسمها .
كان حمدي قدد هاج جدا علي العروسه وتمني ان ينيكها . نزلت العروسه من السياره ونزل خلفها حمدي ببوكيه الورد واعطاه للعروسه ومشي وراها . الزحام كان شدي . احس حمدي ان زوبره مزنوق بطيظ العروسه من الخلف . واحست العروسه بشهوه السائق وكانت خلاص ساحت وناحت بليله العمر العريس والسائق عاوزين يركبوها . احست بشهوه رهيبه . واحس حمدي ان العروسه بتميل بطيظها وتزنقها بزوبر السائق . ايد العروسه بايد العريس . والسائق لازق زوبره بطيظهاواحست بنشوه رهيبه .
جلست العروسه علي الكوشه وعينيها لم تفارق حمدي السائق . وكانت تتمني ان يقف وراها تانيا لان زوبره ناشف وسخن وقوي وكم تمنته .
حان وقت قطع التورته وقامت العريس لمان التورته وكان حمدي اول المتابعين للعروسه واشتد الزحام .وهنا اعلن حمدي عن رغبته وشهوته الحقيقيه .ووضع كف ايده بالاسفل وابتدا بملامسه طيظ العروسه والتحسس علي اطراف طيظها الناعمه من اسفل من دون ان ياخد حد باله .
المهم احست العروس بيد حمدي نظرت اليه وقالت له بهدؤ اعقل يامجنون حد يشوفك وتبقي فضيحه . المهم لزق حمدي زوبر فقط بيظها ومن سخونيتها وهياجه قذف لبنه بالبنطلون وكانت قذفه رهيبه .
انتهت الليله وانتهت الاجازه لحمدي وعاد الي مكان عمله بسيارته بدوله الخليج . وهو يتزكر ملامسته لجسم العروسه وهو يفك كيف ان عروسه بليله عرسها ممكن تحب ايد وملامسات رجل اخر غير زوجها .
مرت سنه وجاء الصيف التالي وعاد حمدي بسيارته لقضاء اجازته بمصر وهو يعشم نفسه بجسم او قصه صيفيه اخري ولكنه لم يكن يتصور ان القدر مخبئ له ذلك الجسم ثانيا بس المره دي بطريقه ومكان اخر . شئ حقيقي .
وصل مصر وبعد فتره قال له اخوه تعرف من بيسال عنك ياحمدي قال من قال له العروسه . قال عروسه اي مش فاهم . قال البنت اللي زفناها الصيف الماضي قال له معقوله وايه اخبارها قال له دي اتغيرت كتير بعد الزواج وجسمها لف ودار وبقي رهيب ومحتاجه الاكال وضحكوا هههههههه
المهم قال انا عاوز اشوفها قال وهي كمان علشان تشكرك علي تعبك معها بليله دخلتها .المهم باليوم التالي ذهب الي موقع العمل وتمني ان يراها ولكن لم تكون موجوده . احس بالزهق وطلب الرجوع للبيت وخاصه ان الجو حار .
المهم نزل سلم العمل وهنا كانت اكبر صدفه فالعروس كانت تطلع سلم العمل لاعلي وهو نازل لاسفل وتقبلت العينان وتلامست للايادي واحس كل منهم انه قد وجد ضالته .
اخد الاتنان بالكلام واحس ان عينيها تتكلم مع عينيه .
وهنا طلب منها حمدي الذهاب لمكان لشرب اي شئ والتكلم . العروسه كان عندها استعداد بس عندها شغل وتواعدا باليوم التالي .
باليم التالي انتظر حمدي ليلي العروس وبعد فتره جائت وهي تلبس ملابس جميله وكانها منتظر المقابله دي من زمان .
مسك ايدها وحس بيها وهي كمان وهنا اخد بتدليك فخدها وهي تقول اعقل يامجنون انا ست متزوجه . قال لها انا متاكد من كده بس كمان متاكد اني بحلم بيكي من سنه مضت ومش متخيل اني الان انك بين يدي.
مرت اللحظات الجميله بالسياره وذهبا الي مكان علي النيل للجلوس . وهناك اعترف لها باعجابه ورغبته وشوقه ليها من يوم دخلتها قالت له ياسلام معقوله عاوزني اصدق انك سايب بنات الدنيا دي وعاوزني انا المتزوجه .
قال لها انها احلي وارق واجمي بنت عرفها وان جسمها مجننه وانها عاوزها . قالت له اعقل يامجنون انا متزوجه .
مرت اللحظات والاتنيان معجبان بالاخر واحس حمدي ان العروسه بتميل له . سالها عن حياتها العائليه . قالت له بتمر غالبا وخاصه بعد تلات شهور من الزواج بمراحل الزواج وان هناك مايعكر حياتها . احب معرفه الامر قالت له مش اليوم احكيلك . كان النهار ابتدا يذهب . واخدها بسيارته وكان جو العصاري ابتدا يدخل . واخدها علي طريق مصر الاسماعيليه الصحراوي . واخد يحكي لها اسطوانات مشروخه من اعجاب وانبهار باحاسيسها وجسمها وهيلا تقاوم الكلام السحري فالكلام المعسول اقوي من الطرق علي الحديد وكان حمدي محترف كلام معسول من حب وهيام وكلام يلين الحديد . لعب براسها وحسسها انها الامراه الوحيده بالدنيا .حسسها بانوثتها . حرك مشاعرها لدرجه انها افرزت السائل من كسها واحست انها تريد حمدي بداخلها .تعددت المقابلات وبكل مره يكون بمكان لم تراه من قبل بالهيلتون والشيرتون وافخم المطاعم واحست انها الانثي الوحيده بالدنيا من الكلام والمعامله عملها مسح مخ وسيطر علي عواطقها ونسيت انها ست متزوجه ونسيت حتي نفسها ولم تتزكر سوي المتعه اللي تعيشها .
كان لحمدي شقه جديده بحي السفارات بمدينه نصر لم يكن بيها اي عقش او كراسي فقط قطعه مرتبه اسفنج لفرد واحد ززجاج الشقه موضوع عليه فقط قطع ورق حتي تحجب الرؤيه من الخارج .
بيوم واحده ساعه الغروب واخدبكلمات الحب والهيام واخد بالتحسيس علي فخدها وجسمها وزاد عيار الحب والملامسات والاثاره الجنسيه .
سيطر حمدي علي عواطف ليلي ولم تستطع الهروب من فخ الحب والشهوه والاثاره واحست انا مسلوبه الاراده واحست بنشوه كبيره .
اوقف السياره بالظلام امام البيت وهنا طلب منها الصعود للشقه لم تريد بالاول ولكنه ابتدا بالزعل ولم تستطع الهروب من فخ العنكبوت الللي نصبه حولها واحست ان السائل بيزيد من كسها . لم تجد نفسها الا صاعده درجات البيت وهو يفتح باب الشقه.جلس الاثنين علي قطعه الاسفننج . وتقابلت الاعناق والشفايف وتقابلت الاحاسيس لاول مره وجها لوجه بمكان بعيد عن عيون الناس منذ مقابلتهم بالفرح. وهنا نام حمدي عليها واخد بتقبليل شفايفها وتقبيل رقبتها والاحضان السخنه وكان زوبره شادد واحست بذلك الزوبر اللي احست بيه بيوم فرحها وهو يخترق فخدها واحست انها غير قادره علي الصموت .فتح حمدي زراير البلوزه واخد يبوس صدرها من المنتصف وكانت بزازها كبيره نوعا ما وحلماته بحجم حبه العنب وهي مندفعه للامام من الشهوه واحست ان صدرها برز للامام واحست بالهيجان بعدما اخد البز بين شفتيه واخد بعضاته عضات مثيره وجميله .نزل علي كسها من فوق الكيلوت واحست ان شفايفه بضعض كسها من فوق الكيلوت . نزل الكيلوت ووضع احد اصابعه بداخل كسها واحس بالسائل اللذج يملا الكس واحست بنشوه غريبه وعجيبه بعدما قذفت حممها لمرتين بيد حمدي . استمر حمدي بتسخين ليلي لدرجه انها قالت له من فضلك دخلو دخلو دخلو مش قادره مش قادر . هو يسمع كده تزداد نشوته فوق نشوه واخرج زوبري ووضع الراس علي باب الكس واخد بتدليل كسها براس زوبره واخيرا قذف زوبره بداخل الكس واحست براس زوبر حمدي تغزو وتقطحم كسها ولم تحس الا وانها بتشهق شهقات غريبه وعجيب وبتصرخه من افراط الشهوه واحست ان كسها مليان بلحم زوبر حمدي واحست ان حمدي بيمسك طيظها اللي طالما تمناها . واخد بحركات مكوكيه غريبه وعجيبه. وفجاه احس الاثنان بنشوه غريبه وعجيبه وقذف الاثنان حممهم بنفس الوقت وتعانق الجسدان من افراط الشهوه وتعالت الانفاس . وكانت نيكه مابعدها نيكه . تقابل الاتنان اكتر من مره واحس كل منهم باحتياجه للاخر . وكان حمدي واد خبير بفنون الجنس واصبحت هي اسيره شهوه حمدي.وكان حمدي مغرم بطيظها المليانه وكن دائما بيحاول الوصول لداخل طيظ ليلي ولكن ضيق خرم الطيظ والالم بكل مره يمنعه من الممارسه الخلفيه .
كان صيف كل نيك ونشوه وشهوه لحمدي وليلي وادمن كل منهم الاخر .
وهو حاسس انه ترك خلفه شهوته ومتعته وضالته

محارم x محارم وتحدى

قصتي بدأت عندما كنت أبلغ من العمر 17 سنة حينها ذهبت لزيارة جدتي التي تسكن في الرباط جدتي تسكن مع ابنتها التي هي عمتي التي تبلغ من العمر 38 سنة عمتي التي توفي زوجها قبل سنتين و لم تتزوج بعد وفاته كانت في غاية الجمال و بعد مرور ثلاث أيام بعد تواجدي مع جدتي التي كان عمرها يقارب السبعين بدأت ألاحظ أن عمتي تلبس ثيابا ضيقة تظهر بشكل كبير مفاتنها و بدأت تتقرب إليّ بشكل غير طبيعي و في ليلة من الليالي كان الجو ساخنا كما هو معروف في فصل الصيف بالمغرب كنت أتكلم مع عمتي عن الجو الحارق فعرضت علي أن أنام بغرفتها التي كانت تحتوي على مكيف .
في الأول رفضت بدعوى أنني لا أريد أن أزعجها صراحة لم أتحمل سخونة الجو فذهبت و كانت الساعة الواحدة ليلا فطرقت باب بيت عمتي فإذا بها تفتح لي الباب و هي تلبس مايوه من قطعتين صراحة ارتجف جسمي عندما شاهدتها و كان المايوه يظهر بشكل كبير بزازها البيضاء الناعمتين و القطعة الثانية كانت عبارة عن سترينك لم أعرف ما أفعل و ظهر الخجل على وجهي بعداها قالت لي مالك يا حبيبي هل تخجل من حبيبتك عمتك بعدها بدأت تتطلع إليّ و قالت لي أنت لماذا ترتدي كل هذه الملابس فأمرتني بأن أخلع ملابسي بقيت بالشرت فقط و نمت بجانبها و كان زبي سينفجر من المنظر الذي شاهدته فنمنا بدون أي غطاء و كانت مرة تلو الأخرى تقترب إلي بدعوى أنها نائمة فأنزلت حليبي مرتين و دام هذا الحال ثلاث أيام .
و في اليوم التالي أصرت عمتي أن نلعب لعبة الأوراق أو “الكارتا” كما هو معروف بالمغرب فوضعت عمتي قانوناً الذي ينهزم يعطي للآخر شي ، شيء من الذي يلبسه في المرة الأولى هي فازت علي فأعطيتها ساعتي اليدوية فرفضت فقالت لي في القانون أنا اللي أختار ما سآخذ فأخذت التيشرت و في المرة الثانية فزت أنا فلم أجد ما آخده و اقتربت مني حتى انتصب زبي و قالت خد ماتريد يا حبيبي فأخدت السوتيان لأول مرة أرى بزاز بهذا الشكل ، كانت بزازها منتصبين و بعدها فازت هي في اللعبة فاقتربت مني و أخذت تزيل لي الشورت فانتصب زبي حتى كان ينفجر فأخدت تلعب به بيدها و بدأت تداعبه و تقبله و لم تمر حتى نصف دقيقة حتى أفرغت حليبي على بزازها بعدها نشفت بزازها بفوطة كانت بجانبها .
و استمرت في مص زبي بعدها لم أتمالك نفسي روحت مقلعها السترينك التي كانت تلبسه لأول مرة أرى فيها كس ، كان كسها أبيض و ناعم فبدأت ألحسه لها و هي تطير من الهيجان و تقول لي لاتتوقف يا حبيبي بعدها بدأت أقبلها من شفايفها حتى بدأت تفتح لي رجليها و تقول لي أدخل زبك الجميل في كسي .
لم أدع الفرصة تمر حتى بدأت أدخل زبي في كس حبيبتي عمتي بسرعة حتى أفرغت حليبي في كسها الكبير بعدها اشتهيت أن أنيكها من طيزها كما كنت أرى في أفلام البورنو المفضلة لدي فقلبتها على بطنها و بدأت أدخل زبي في ثقبة طيزها حتى أصبحت كبيرة و بدأت أدخله كله بسهولة و هي تتأوه من اللذة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآم .بعدها ذهبنا و استحمينا و كانت عمتي تطير من الفرحة و هي تقول من اليوم لن أتناك إلّا منك يا حبيبي فبقينا على هذا الحال أسبوعين و أنا أنيك عمتي كلما بدأ كسها يأكلها أو بدأ زبي في الإنتصاب .و كنا نبقا الليل كله بدون نوم و أنا أنيك عمتي و كانت تصر على أن آكل حبات الفياكرا لكي أشبعها و كنا نشغل القنوات الفضائية التي تبث أفلام السكس و كنا نطبق جميع اللقطات الساخنة و بعد اكتمال الأسبوعين كان عليّ أن أسافر إلى مدينتي الدار البيضاء أصرّت عمتي أن أبقا معها لكي أمارس معها الجنس لكن لم أستطع أن أزيد سوى يومين على المدة التي حددتها لي والدتي فذهبت إلى مدينتي الدار البيضاء .و بعد مرور يومين أتفاجأت باتصال من عمتي تقول لي أنها ب الدار البيضاء و تنتظرني بمحطة القطار فعندما سألتها عن السبب قالت لي لم أستطع أن أفارقك يا حبيبي أريدك أن تنيكني فقلت وهل والدتك التي هي جدتي هل تعرف أنك هنا قالت لي إنني أفهمتها أنني وجدت شغلاً بعدها قلت لها ليس لدي مكان أنيكك فيه فقالت لي لا تخف لدي صديقتي تسكن بقربنا فدهبت معها و بدأت أنيكها في بيت صديقتها التي كانت تسكن لوحدها و كنت أنيكها في الوقت التي كانت تذهب للعمل فاستمر الوضع 3 أشهر تقريبا و أنا أنيك في عمتي مرةإلى مرتين في اليوم .صراحة كرهت اليوم الذي فكرت فيه أن أنيك عمتي لأنني بدأت أرى نفسي خادماً لعمتي أمارس معها الجنس متى تشاء بعدها قررت أن أتابع دراستي بمدينة فاس و أضعت هاتفي بتعمد لكي لا تتصل بي و أوصيت والدي أن يقول للأقارب أنني أتابع دراستي بطنجة بدعوة أن مدرسة طنجة تقبل المتفوقين فقط و لكي لا تعرف
عمتي عن مكاني الجزء التانى من القصه أضغط هنا

عرفتها عن طريق ابنها واللى حصل حصل

بافتح الياهو لقيت واحده طالبة اضافه
قبلتها ولاقيتها اوف لاين يوم والتانى دخلت لاقيتها اون لاين
كلمتنى مين انت ومنين وكام عمرك وساكن فين لاقيته بيقولى انا سالب
قلت فى نفسى يخرب بيوتكم سوالب ايه وبتاع ايه لكن بما اننى مهذب
اعتذرت له وقولت انا افضل ان اقيم علاقات مع حريم موش مع شباب
ذكور لان الطيز لا احبها الا اذا كانت مغمسه
قالى ازاى مفمسه
قلت يعنى اراضيك لكن وجبتى الرئيسيه تكون مع ست عاقله
فكر وقال اكلمك بعدين
فاتت ساعه ونسيت الموضوع
وبعدين لاقيت اللى بيكلمنى
الووو
انا ام فلان
قلت مره واحده امه كدا قالت اه
عاوزه ايه قالت فلان جه يكلمنى ويقولى كذا كذا قلت لها
اسمعى لو انتى امه فعلا اريد التاكد منك قالت اطلب وانا انفذ
افتحى الكام فتحت شوفت سيده فى اوائل الاربعينات طلبت منها شويه اشارات
فعلت
قومى قامت
اجلسى تعالى يمين ابتسمى و.......و..... تاكدت منها
طلبت تليفونها اعطتنى اياه
رنيت عليها ..انتى مين المهم اتاكدت فعلا انها ام فلان
............
عاوزه ايه؟؟
قالت لى بصراحه ان الواد متختخ وزبه ما بيقومش وعاوز ينيكنى
ومحيرنى لا بينيك ولا ساكت وعاوز يتناك وهابلنى ابعبصه فى طيزه
وجبت له بتاع صناعى مش نافع
ولما كلمك وعرف طلبك جالى اتدخل
وبعين انتى عرفتى طلبى
ايوه
ازاى عرفتى
هو قالى
مستعده؟
يا اخويا تعالى روقه الاول ونغوره فى داهيه وبعدين افضى لك اروقك
فاتت كم ليله والواد بيلح عليا
هو وامه
المهم راحت عندهم
ودخلت وانهبلت من حلاوة الولد وامه
قلت
امال انتى ارمله ولا ايه
ايوه وما حلتيش غير ابنى ده
وعايشين ازاى
مبسوطين
الواد جه عد جنبى لعب فى طيزه تاوه جامد
امه قالت دا واد تعبان هايج طيزه بتاكله
قلعته الجلابيه والكيلوت وضربته وفركت جسمه
وقلتله اسبقنى
قال لا هنا قدام امى
ينهر اسود قدام ماما
ماما انكسفت وقالت ومالوا
قلتعت البنطلون وقعدته عليه يتنطط ويلعب وانا مش مهتم بيه اصلا
غاب بتاع تلت ساعه يلعب بزبى ويحكه وسيبه خالص وعينى من اللى جاى
ولاقيته بيقولى زبك كذا
وهو اتكيف
قلت له ماشى اهم شء تكون انبسطت
قام يشطف ولبس هدومه وخرج برا البت
قامت امه وقفلت وراه الباب بالمفتاح
وجاءت لى
قلت لها
قومى اعملى كوب عصير
على ما اغسل زبى
قالت حاضر
...............
التكمله

الاغتصاب واخي

كنت كتبت ليكم نبذه عن اعتصاب اخيا ليا والنهارده هحكليكم حياتي من الاول
طبعا انتو عارفين ان اسمي سوزان وعمري 43 سنه بيضه مليانه مش طويله ومش قصيره وابتديت مع الجنس مع بنت خالتي وقت كان عمري ست سنين وهي اكبر مني بتلات شهور وهي برضه بيضه بس طبعا وقتها كنا صغيرين اطفال يعني مش تخان وكمان مكنش لينا بزاز او شعر تخت الباط او في الكس المهم كنا بنلعب انا وهي بالعرايس وبعدين واحنا بنلعب اخدت مني عروستي وضربتني بالالم علي وشي وانا قعدت اعيط هي جت تصالحني وتبوسني من خدي وبقي وحطت ايدها علي كسي وفضلت تدعك فيه انا حسيت احساس لزيز رحت مصالحاها وابتديت ابوس فيها وحطيت ايدي علي كسها ودعكت فيه طبعا احنا الاتنين كنا مش فاهمين حاجه لكن مبسوطين المهم الحكايه دي ابتدت تتكرر بس كنا حاسين اننا بنعمل حاجه غلط وعلشان كده كنا بنعمل لما نكون وحدينا يعني مفيش حد موجود في البيت بعدين الحكايه اتطورت وابتدينا نقلع لبعض الكلتات(اللباس يعني) ونبوس بعض من الكس ونلحس لبعض اوي ونكون مبسوطين لحد جسمنا ما يترعش فضلنا هلي كده لحد ما كبرنا وبزازنا كبرت طلعت لنا شعر تحت الباط وفي الكس وبقينا اول ما نكون لوحدنا نقلع بعض كل هدومنا ونبتدي بنبوس بعض من البق ونمصمص الشفايف ونرضع البزاز ونلحس الكس ونشرب ميته وابتدت هي تضربني علي بزازي وتتف عليهم وتلحس وترضع في الحلمات وتمزل ايدها لتحت علي كسي وتلعب في زنبوري وانا اقولها اهه اهه كمان وهي تضربني اكتر وانا افتح لها رجليا وهي تنزل علي كسي ضرب ولحس اههههههههههه اححححححححح اووووووف كسي كسي بيحرقني حرام عليكي تقلي اسكتي يا لبوه يا شرموطه يا متناكه اخرصي خالص وهي كل ما تضربني وتشتمني اهيج اكتر واصوت اكتر اهههههههههههه اححححححححححح ايييييييييييييييييي حرام عليكي اووووف اووووف لحد جسمي ما يترعش وكسي ينزل ميته وهي تشربها وساعات طتير تلحسني من خرم طيزي وتدخل صباعها وهي بتضربني علي طيزي وقلتلها دخلي صباعك في كسي كانت مش بتردي علشان احنا لسه بنات المهم وانا عندي 18 سنه انخطبت لولد قريبنا وهكملكم حكايتي بس لو عجبتكم وهقولكم عملت ايه مع حطيب وهو عمل فيا ايه

سمير وعائلته الصعيديه

بعد ما نكت عمتى فى الحمام وخلصت ودخلت نمت صحيت تانى يوم قولت لما اروح عند خالتى عشان وحشنى كسها الرائع وطيازها الجامده جدا روحت الاول عند صديق ليه اعدت معاه شويه وبعد كدا سيبته وروحت عند خالتى بخبط على الباب لاقيت خالتى بتفتح وبتقولى اتفضل يا سمير  باحترام عشان تعرفنى ان فى حد جوه عشان


معلمش حاجه فيها بدخل لقيت امى هيا اللى جوه لقيتها بتعيط بقولها مالك يا امى بتعيطى ليه قالتلى مافيش يا سمير قولتلها امال ايه اللى بيخليكى تعيطى قالتلى ابوك طردنى من البيت بقولها ليه بس ايه اللى حصل قالتلى بصحيه بالليل قام ضربنى وقالى امشى اطلعى بره فانا فضلت صاحيه لحد الصبح وجيت عند خالتك انا خلاص مش


هروح تانى البيت وفضلت تعيط روحت مطبطب عليها وقولتلها متزعليش نفسك يا امى ومتعيطيش قالتلى ماشى يا سمير وهديت شويه ولاقيت خالتى بتقولى يا سمير اجيبلك تاكل قولتلها لا شكرا يا خالتى بس امى اكلت ولا ايه قالتلى لا مكلتش من ساعة لما جت قولتلها هاتى الاكل يا خالتى وانا اللى هخليها تاكل لقيتها راحت معيطه وقالتلى


انا مش واكله يا سمير قولتلها هتاكلى قالتلى لا انا فهمت من كلامها انها كانت عايزه ابويا ينكها بس هو مرديش ينكها وضربها انا قمت نازل موطى على ودنها ووشوشتها قولتلها انا عارف انك تعبانه وانا هريحك النهارده بالليل انا هجيلك الاوضه بتاعتك ظبطى نفسك عشان هتبقى ليلة دخلتك النهارده لقيتها راحت سكتت وبصت فى


الارض فهمت انها كانت عايزه تتناك فعلا خالتى جت وحطت الاكل امى راحت واكله خالتى بتقولها الواد سمير قالك ايه خلاكى اكلتى كدا امك بتحبك اوى يا سمير عشان كدا سمعت كلامك قولتلها عادى يا خالتى وانا كمان بحبها المهم قولت لخالتى انا هبات النهارده معاكوا قالتلى ماشى يا سمير تنورنا فى اى وقت يا حبيبى لقيت خالتى


بتلم الاكل روحت لمم معاها الاكل ودخلت واراها المطبخ وروحت ماسكك بزازها من ورا ودخلت زوبرى فى الجلابيه جامد كان واقف على بزاز امى الكبيره اللى ملهاش مثيل قالتى امك بره يا سمير لتيجى تشوفنا لاقيت امى بتنادى على خالتى سيبتها وخالتى راحت لامى وانا دخلت نمت صحيت المغرب طلعت بره لقيت امى فى الحمام


وخالتى عند فى المطبخ روحت رايح المطبخ لخالتى وروحت ماسكها من طيازها ولعبت فيهم شويه وبعدان طلعت على بزازها لقيت حلمتها واقفه جامد فضلت امص فيهم من على الجلابيه وهيا تتأوه احححححححح وانا شغال فشخ فى بزازها لقيتها مسكت زوبرى وفضلت تدعك فيه شويه وانا شغال فيها لقيت خالتى سكتت وبتبص على


الباب ومزهوله جامد ببص لقيت امى واقفه وشعرها مش متغطى بس كانت لبسه الجلابيه عادى كانت لسه طالعه من الحمام ولقيتنى عمال احسس على خالتى جامد قالتلى لخالتى انتى بتعملى ايه مع ابنى خالتى مش عارفه ترد روحت انا رايح لامى ومايكها من بزازها العب فيهم جامد وامى تتاوه اه اه اه وحسست على كسها وخالتى


مستغربه من اللى شايفاه امى قالتلها تعالى هات بزك لما امص فيه شويه خالتى راحت ليها وادتلها بزها وامى بترضع فيهم وانا برضع من بزاز امى الكبيره ومسكت خالتى من كسها العب فيه وامى بترضع من بزازها وامى راحت موطيه وخرجت زوبرى وفضلت تمص فيه شويه وانا عمال العب فى كس خالتى وهيا تتاوه اه اه اه اه اه


وانا شغال لعب فيه روحنا على اوضت خالتى وكلنا خالعنا هدومنا وناموا الاتنين على السرير وانا كمان خلعت هدومى وطلعت فوق امى الاول بوستها من حنكها اممممممممم وبعدين نزلت على بزازها امص فيهم وبعدان روحت على خالتى ابوسها اممممممممممممم وبعدان نزلت على بزازها زاى امى بالظبط وماسك كس امى العب


فيه وانا بمص فى بزاز خالتى وهيا تتأوه اه اه اه اه اه اه وامى برده اه اه اه اه اه احححححححح وانا شغال فى الاتنين لعب جامد وهما يتأوه جامد وبعدان قمت روحت على كس امى الحس فيه جامد وخالتى تبوس فى امى وتمص فى بزازها الكبيره الملبن امى جابت عسلها فى حنكى قمت وروحت على كس خالتى امص فيه وامى


راحت ماسكه زوبرى تلعب فيه وخالتى تتأوه من اللزه اه اه اه اه اه اه وامى بتلعب فى زوبرى جامد لحد لما خالتى نزلت عسلها قمت وقفت الاتنين فضلوا يمصوا فى زوبرى شويه اممممممممم وانا بتأوه من المتعه اه اه اه اه اه وخالتى تمص بضانى وامى تمص زوبرى والعكس شويه وقمت وخالتى نامت على السرير وامى جنبها وروحت


مدخل زوبرى واحده واحده وهيا اى اى اى اى وامى عماله ترضع فى بزازها وانا اشتغلت نيك فيها جامد جامد وهيا تتأوه اه اه اه اه وروحت مخرجه من كسها وامى راحت نايمه وراحت خالتى مديانى بزازها امص فيهم وروحت مدخل زوبرى فى امى براحه لحد لما دخل وهيا اى اى اى اى وتقولى نيك كس امك المحروم نيك كمان


بسرعه بسرعه يا سمير يا حبيبى وانا اسخن وانيك جامد قولتلهم هنزل قالتلى امى نزلهم فى كسى وخالتى عماله تبوس فى امى ويلعبوا فى بعض وفعلا نزلت فى كس امى لبنى وانا بتاوه اه اه اه اه وهيا متمتعه باللى عملته فيها وروحت قايم من عليها قالتلى هات زوبرك يا سمير وفضلوا يمصوا فيه الاتنين جامد لحد لما خلصوا اللبن منه


ونضفوه وروحت نايم فى حضنهم بينهم الاتنين وصحيت تانى يوم الصبح مش قادر اتحرم الاتنين هدونى مش قادر من كتر النيك فيهم فقت من النوم روحت الحمام استحميت وطلعت بره لقيتهم مجهزين الاكل روحت على امى فى المطبخ رافع ليها الجلابيه من غير كلام وروحت مدخل زوبرى فى كسها وهيا قالتلى على الصبح يا واد


وانا شغال فيها قولتلها انا مش هحرمك من شئ انتى حبيبتى وهيا راحت مصوته لما دخل ااى اى اى اى اه اه اه اه وانا عماله ادخل واطلع لقيت خالتى جايه ورفعت الجلابيه بتاعتها وبتقولى تعالى بقى انا كمان محتاجه مقدرتش اسيب امى وجمال كسها وفضلت انيك فيها خالتى قالتلى يا ولا سيب امك شويه وتعالى ريح كسى انا روحت سايب


امى وروحت مدخله فى كس خالتى جامد وسرعت على اخرى وهيا تتتأوه جامد اه اه اه اه اى اى اى وانا بدخل وبطلع زوبرى من كسها جامد روحت مخرجه من كسها ومدخله فى طيازها جامد راحت مصوته اه اه اه اه اه نيك جامد يا سمير نيكنى نيكنى امى شافت المنظر وانا بنكها فى ظيازها راحت لخالتى وانا بنكلها تقولها ازاى بينيكك


فى طيزك قالتلها دا احلى احساس امى قالتلها اكيد دا بيوجع جامد خالتى قالتلها فى الاول بس هتحسى بعد كدا بمتعه روعه زاى ما انا حاسه بيها راحت شادانى من على خالتى وقالتلى انا عايزاك تنكنى انا كمان فى طيزى بس براحه يا سمير خالتى قالتلها استنى يا عديله هجيب كريم وجايه خالتى راحت وانا نزلت الحس فى خرم طيز


امى جامد وامى تتأوه جامد اه اه اه اه اه اه اه وخالتى جابت الكريم وقالتلى قوم وفضلت تمص فى زوبرى شويه اممممممممممم بعديها راحت داهنه زوبرى وقالت لامى لفى وهاتى طيزك لسمير وراحت داهنه خرم طيازها وقالتلى دخل زوبرك يا سمير وقالت لامى امسكى نفسك بقى يا عديله امى قالتلى براحه يا سمير على امك وانا


قولتلها طبعا يا حبيبتى هبقى حنين على اكبر طيز شوفتها فى حياتى واجمل طيز شوفتها جميله جدا وكبيره وروحت مدخل زوبرى براحه خالص يا دوب دخل حاجه بسيطه وراحت مصوته جامد خالتى راحت ماسكه حنكها عشان منتفضحش وحد يسمع من الجيران وروحت مدخله براحه خالص وهيا مش قادره خالص روحت


مدخله كله راحت قالت اى اى اى اى اى كدا يا سمير تعمل فى امك كدا يا حبيبى وانا روحت مطلعه ومدخله جامد ونزلت نيك فيها وهيا تتأوه اه اه اه اه وتقولى افشخ طيزى الكبيره وانا شغال نيك فيها جامد ومش راحمها وهيا اى اى اى اى اى وخالتى راحت مديانى بزازها وانا بمص فيهم جامد وبنيك فى امى جامد ومتمتع بكدا وهيا متمتعه


بكدا وانا نازل فشخ فى طيازها شويه قولتلها انا هجيب وروحت منزلهم فى طيازها المربربه الكبيره الجميله دى وسيبتهم ورحت الحمام استحميت ودخلت نمت مكنتش قادر افتح عينى كان عندى صداع جامد جدا مش قادر جات امى تصحينى مكنتش قادر اقوم من مكانى سمعت الباب بيخبط بره خالتى راحت تفتح لاقيت جدتى اللى جايه


بتسال عليه شافتنى وشى احمر ومش قادر قالتلى مالك يا سمير قولتلها انا مش قادر يا ستى انا تعبان قالتلى انت اكلت حاجه وحشه طيب قوم وعدلتنى وجابوا مايه وحاطه على راسى عشان كنت سخن جامد ومش قادر اقوم من مكانى من التعب اللى كنت فيه شويه ورحت فى النوم بفتح عينى لقيتهم كلهم اعدين مستنينى اقوم امى قالتلى


هجبلك تاكل يا حبيبى ووراحت امى وخالتى معاها وفضلت ستى قالتلى انت لسه زعلان منى يا سمير قولتلها لا يا ستى انا بس تعبان شويه قالتلى مش وحشاك بزازى يا سمير قولتلها طبعا وروحت ماسك بز من بزازها قالتلى بلاش هنا امك ممكن تدخل او خالتك لما تروح نعمل اللى احنا عايزينه براحتنا وانا ماسك بزازها العب فيهم بتتاوه


براحه اه اه اه اه من المتعه سيبتها وامى جابت الاكل واكلتنى وروحت نايم تانى صحيت تانى يوم فايق لقيت امى مجهزه الاكل وستى نايمه جابنى صحتها قولتها انا عايز منك طلب قالتلى قول يا حبيبى قولتلها انا عايز امى ترجع البيت تانى وامى يصالحها قالتلى حاضر يا حبيبى انت عايز كدا هعملك اللى انت عايزه بس انت تريح كسى


التعبان قولتلها طبعا قالتلى انا رايحه لابوك دلوقتى وهحل الموضع وهخليه يجى ياخدها النهارده وجدتى مشيت وطلعت انا عشان اكل مع امى وخالتى اكلت وقولت لامى ابويا هيجى ياخدك النهارده قالتلى انت زهقت منى يا سمير قولتلها ابدا بس لازم ترجعى عشان محدش يتكلم عليكى بكلمه وحشه قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت بايسها


ومسكت بزازها جامد بعديها بشويه لقيت ابويا جاى مع جدتى واعتذر لامى واخدها معاه وروحت انا كمان وقولت لخالتى هبقى ازورك يا خالتى مع السلامه وروحنا البيت لقيت الكل هناك روحت رايح لمرات عمى قولتلها انا عايز انيك بنتك قالتلى مش هينفع يا سمير قولتلها هو حامد احسن منى ولا ايه لقيتها باصيتلى كدا وقالتلى حامد ايه


قولبتلها الارض ههههه وفضلت اضحك بس كنت انا وهيا لوحدينا وبنتكلم براحها قالتلى انت شوفتنا ازاى قولتلها انت بتكرهى امى قالتلى متزعلش منى انا اسفه قولتلها زاى ما بقولك انا عايز انيك بنتك ولا هيبقى فى كلام تانى والواد اللى اسمه حامد لما ناكك تانى هفضحك قالتلى خلاص ماشى النهارده هقولتلها وهقولك امتى بوستها من


شفايفها ومشيت بالليل لقيتها جايه بتقولى هتجى تبات النهاره عندنا وقولتلها قالتلى انا كان نفسى سمير ينكنى وهيا هتجيلك النهارده بعديها بساعتين لقيتها جايه واخدتها ودخلنا الاوضه بتاعتنا قولتلها دانتى يومك النهارده ادام امها كان الاكل نايم دخلت انا وهيا وقفلنا الاوضه وروحت منيمها على السرير ونزلت فيها بوس امممممم قالتلى انا


كان نفسى اشوف زوبرك من زمان انا عايزاك تفشخنى النهارده قولتلها دا يومك دا انا هدلعك على الاخر روحت ماسكها ومخلها كل هدوهما ونزلت بوس فيها شويه امممممم وبعدان نزلت على بزازها الطريه ونزلت امص فيهم والحس فيهم جامد لحد لما الحلمه وقفت على الاخر من كتر المص فيهم وهيا بتتاوه جامد اه اه اه اه شوريه قولتلها


مصى زوبرى نزلت فضلت تمص فى زوبرى جامد وانا بتتاوه من المتعه اللى انا فيها ملاك بيمص فى زوبرى وبضانى الكبيره شويه ونيمتها على السرير ونزلت على كسها الحس فيه جامد وامص فى زنبورها جامد وهيا بتتاوه اه اه اه اه اه احححححح لحد لما العسل بتاعها نزل مرتين فى حنكها قومت ومصيت فى بزازها وبوستها


وقولتها اعدلى ناسك عشان ادخله فى كسك النار ده وروحت مدخله براحه قالتلى براحه ايه هات اخرك وانا سخنت عليها وروحت مدخله جامد جدا وبسرعه عل الاخر وهيا تتصوت تحتى بس بصوت واطى من المتعه اللى فيها وانا عمال ادخل واطلع اه اه اه اها ها وهيا اى اى اى اى اى كمان نيكنى نيك كسى المولع ده نيك يا سمير


وانا شغال نيك فى كسها جامد وهيا مبقتش قادره من كتر النيك شويه وطلعت زوبرى وقولتلها انا النهارده هفشخك اعدلى نفسك وهاتى طيازك ليه عشان اركبها شويه وانزل لبنى فيها وفعلا ادتنى طيازها وروحت مدخله جامد على طول وهيا تتاوه اى اى اى اى اى نيك كمان واركب طيزى اركب اركب وانا شغال نيك فيها لحد لما نزلت


فى خرم طيازها لبنى بينزل من طبازها من الخرم قمت من عليها قولتلها مصيه نضفى زوبرى فضلت تمص فيه ومبقتش قادر من المتعه اللى هيا فيها شويه وقمنا ودخلت الحمام استحميت وخرجت وهيا راحت خخارجه ودخلت الحمام وراحت ماشيه وانا دخلت نمت صحيت الصبح الساعه 8 لقيت امى مجهزه الاكل كالعاده اكلت وروحت الارض مع ابويا فى الجزء الثامن هكمل اتمنى لكم المتعه الكامله شكرا لكم